وسائد الأريكة المحايدة ليست مملة على الإطلاق

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

إذا كنت تخشين أن تجعل الوسائد الحيادية على الأريكة غرفة المعيشة تبدو مسطّحة، فذلك يعني غالبًا أن الغرفة تفتقر إلى التدرّج الطبقي، لا إلى اللون.

هذه هي الحيلة كلّها هنا: ليست الوسائد الحيادية مثيرة للاهتمام لأنها تضيف درجات أكثر سطوعًا. بل تنجح لأنها تبني طبقات من النغمة والملمس والتباين في مواجهة بقية عناصر الغرفة.

جرّبي فحصًا سريعًا قبل أن تشتري أي شيء. انظري إلى الأريكة واسألي نفسك: من أين يأتي التنوّع فعلًا؟ هل مصدره اللون وحده، أم يمكنك ملاحظة اختلافات في الشكل والسطح والنسيج والخط حتى لو بقيت لوحة الألوان هادئة؟

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

لماذا تبعث هذه الغرفة على الارتياح بدلًا من أن تحاول إبهارك

تؤدي الأريكة القطاعية البيج المهمة الأكبر أولًا. فهي تمنح الغرفة سطحًا واسعًا وناعمًا يشعر بالثبات بدلًا من الازدحام. ولأن الأريكة كبيرة وهادئة بصريًا، فلا حاجة إلى أن تؤدي الوسائد دور لوحات إعلانية صغيرة للّفت.

صورة من تصوير ألما روزا مادريغال على Unsplash

تنجح هذه الغرفة لأن عدة عناصر هادئة يقدّم كلٌّ منها نوعًا مختلفًا من التباين.

🛋️

ما الذي يصنع الجاذبية في هذه الغرفة الحيادية

لا يعتمد أيّ من هذه العناصر على لون ساطع. فكلّ واحد منها يبدّل النغمة أو السطح أو الشكل أو الثقل البصري بدلًا من ذلك.

وسائد بدرجات متقاربة

التحولات الطفيفة مثل الكريمي الأعمق، والشوفاني الأدفأ، والحجري الأكثر نعومة تجعل الأريكة تبدو متدرّجة لا صاخبة.

مرتكز داكن

يضيف المصباح الأرضي الأسود خطًا داكنًا واضحًا يجعل اللوحة الحيادية تبدو مقصودة لا باهتة.

فاصل عاكس

تعكس الكرة الزجاجية الشفافة الضوء وتوازن كل الأقمشة المطفأة بسطح أكثر نعومة وخفة.

حواف صلبة وثقل بصري

تمنح الأعمال المؤطّرة حدودًا أكثر حدّة، بينما تضيف الكتب المكدّسة شكلًا كتليًا راسخًا وثقلًا بصريًا.

ADVERTISEMENT

تلك هي لحظة الإدراك فعلًا. فالجاذبية هنا يحملها الخامة والشكل: أريكة ناعمة، وخط داكن للمصباح، وكرة عاكسة، وإطارات حادّة، وأكوام كتب متماسكة. لا يخلقها إدخال مزيد من اللون.

السؤال الذي يغيّر غالبًا طريقتك في الشراء

كوني صادقة: بعد أسبوع من إضافة وسادة أكثر جرأة، هل ستتذكرين الوسادة نفسها، أم ستتذكرين الإحساس الذي منحته لك الغرفة وأنت تجلسين فيها كل مساء؟

هنا يدرك كثيرون أنهم يزيّنون من أجل النظرة الأولى، لا من أجل العيش اليومي. قد تكون الغرفة لافتة للعين ومع ذلك مُرهِقة. وقد تبدو الغرفة الأهدأ بسيطة، لكنها تزداد جمالًا كلما طالت إقامتك فيها.

انظري جيدًا إلى الوسائد مرة أخرى، فهنا تحديدًا تنجح الغرف الحيادية أو تفشل. الجيد منها لا يبدو عاديًا أو فارغًا. بل يبدو بملمس مفرّش أو محبّب أو ناعم كالكتان إلى درجة تكادين تستشعرين ملمسه من الجهة المقابلة للغرفة.

ADVERTISEMENT

هذه القابلية الحسية للقراءة البصرية مهمة. فالوسادة الحيادية الناعمة والمجهولة الملامح تختفي أحيانًا على نحو خاطئ. وإذا بدت وسائدك فارغة بدلًا من أن تبدو مريحة، فهي تحتاج غالبًا إلى واحد من أربعة أشياء: نسيج أوضح، أو خياطة ظاهرة، أو شكل أكثر تربيعًا أو أكثر ارتخاءً، أو وسادة مرافقة بسطح مختلف.

اختبار يمكن تنفيذه في اليوم نفسه: ضعي أنعم وسادة لديك بجانب أكثرها ملمسًا، ثم ابتعدي قليلًا وانظري من الطرف الآخر للغرفة. إذا جعلت الوسادة الأكثر ملمسًا الأريكة تبدو أعمق وأكثر اكتمالًا، فقد عرفتِ الجواب. لم تكوني بحاجة إلى لون أكثر سطوعًا، بل إلى سطح أفضل.

لماذا تكون الغرف الحيادية «المملّة» في العادة غير مكتملة فحسب

ADVERTISEMENT

ثمة اعتراض وجيه هنا. فبعض الغرف الحيادية تبدو فعلًا آمنة إلى حد النسيان. لكن السبب في ذلك ليس حياديتها في الغالب، بل لأن كل شيء فيها يقع ضمن الملمس نفسه، والقيمة اللونية نفسها، والشكل ذي الحواف الناعمة نفسه.

حين تتشارك الأريكة والوسائد والسجادة والطاولة والديكور الكثافة البصرية نفسها، لا يجد النظر مكانًا يستقر عليه ولا نقطة يهبط عندها. والمفارقة أن هذا بالذات هو ما يجعل الغرفة تبدو مسطّحة. فالهدوء يحتاج إلى تباين.

يمكنك اختبار ذلك اليوم من دون تسوّق. ضعي شيئًا داكنًا قرب خط الأريكة: مصباحًا أسود، أو إطارًا داكنًا، أو حتى كومة كتب أغمق لونًا. فإذا بدت منطقة الجلوس فجأة أكثر رسوخًا، فالغرفة لم تكن تطلب مزيدًا من اللون، بل كانت تحتاج إلى مرتكز واحد.

وأجري اختبارًا ثانيًا على طاولة القهوة. إذا كانت كل القطع عليها متشابهة في السطح، فاستبدلي بإحداها قطعة عاكسة مثل الزجاج أو الخزف المزجّج، ثم أضيفي قطعة مطفأة مثل رصّة كتب. إن مزج الأسطح الصلبة والناعمة هو ما يجعل الغرفة الحيادية تبدو مدروسة.

ADVERTISEMENT

وأجري اختبارًا ثالثًا على الشكل. إذا كانت الوسائد والمصباح وأغراض الطاولة كلها مستديرة، أو كلها صندوقية، فغيّري عنصرًا واحدًا. فمصباح مستقيم إلى جانب أريكة قطاعية ناعمة، أو كرة مستديرة قرب إطارات حادّة الحواف، يمنح العين سببًا لمواصلة التطلّع.

ثلاثة اختبارات سريعة لغرفة حيادية مسطّحة

1

أضيفي مرتكزًا داكنًا واحدًا

ضعي مصباحًا أسود أو إطارًا داكنًا أو كومة كتب أغمق قرب الأريكة، ثم انظري هل تبدو منطقة الجلوس أكثر رسوخًا.

2

امزجي بين الأسطح العاكسة والمطفأة

اجمعي بين قطعة عاكسة، مثل الزجاج أو الخزف المزجّج، وقطعة مطفأة، مثل الكتب، لخلق تباين سطحي.

3

اكسري تماثل الأشكال

إذا كان كل شيء مستديرًا أو كان كل شيء صندوقيًّا، فبدّلي عنصرًا واحدًا كي تجد العين سببًا للتنقّل عبر الغرفة.

هذا النهج لا يناسب الجميع. فإذا كنت تشعرين بأكبر قدر من السعادة وسط الألوان المشبعة أو النقوش أو الديكور التعبيري، فقد تبدو لك الغرفة الحيادية المقيدة أكثر مما ينبغي. وهذا ليس فشلًا في التصميم، بل مجرد ذوق يؤدي وظيفته.

ADVERTISEMENT

ما الذي ينبغي تغييره هذا الأسبوع إذا كانت زاوية الأريكة لا تزال باهتة

ابدئي بما تملكينه بالفعل، وحرّري المساحة بالحذف أكثر من الإضافة. احتفظي بالوسائد التي تقدّم نسيجًا مختلفًا أو شكلًا مختلفًا، واحتفظي بمرتكز داكن واحد قرب الأريكة، واحتفظي بعنصر واحد يعكس قليلًا من الضوء. وتخلّصي من القطع الزائدة الموجودة فقط لملء الفراغ.

2–3 درجات حيادية متقاربة

غالبًا ما تفعل درجتان أو ثلاث درجات حيادية متقاربة بأسطح مختلفة بوضوح للأريكة أكثر مما يفعله لون بارز عشوائي واحد.

إذا بقيت الغرفة تبدو خفيفة أكثر من اللازم، فلا تتسرّعي إلى إضافة وسادة بلون أكثر سطوعًا. تحقّقي أولًا من التدرّج اللوني على الأريكة نفسها. فدرجتان أو ثلاث درجات حيادية متقاربة بأسطح مختلفة بوضوح ستفعل تقريبًا دائمًا أكثر مما يفعله لون بارز عشوائي واحد.

ADVERTISEMENT

هذا المساء، نسّقي أريكتك بعدد أقل من الوسائد، وملمس أكثر، وخط داكن واحد، قبل أن تضيفي أي لون جديد.