يُخطئ معظم الناس في فهم درجات 16th Avenue Tiled Steps من المرة الأولى: يبدأون بالصعود. وفي 16th Avenue Tiled Steps، التي تُعرف أيضاً باسم Moraga Steps، تكون الخطوة الأفضل أن تتوقف عند الأسفل، وتتراجع قليلاً إلى الوراء، وتنظر أولاً من أسفل، لأن الفسيفساء صُمِّمت لكي تكتمل من تلك الزاوية.
هذا ليس منعاً من الصعود، بل مجرد تغيير في الترتيب. فإذا وطئت الدرج مبكراً أكثر من اللازم، فإنك تفكك العمل الفني إلى درجات قائمة منفصلة قبل أن ترى الصورة الكاملة التي صُمِّمت هذه القوائم لتؤلفها معاً.
يتضح المكان أكثر حين ترى حقائقه الأساسية مجتمعة: فهذا عمل فني أنجزه المجتمع المحلي، ويمتد على درج كامل، وقد صُمِّم ليُقرأ بوصفه تكويناً واحداً لا باعتباره 163 سطحاً منفصلاً.
قراءة مقترحة
| العنصر | التفصيل | لماذا يهم |
|---|---|---|
| الاسم | 16th Avenue Tiled Steps، وتُعرف أيضاً باسم Moraga Steps | يساعد على التعرّف إلى الموقع بصيغتيه الشائعتين |
| الحجم | درج من 163 درجة | العمل الفني مصمم على امتداد صعود رأسي طويل |
| الموضوع | من البحر إلى النجوم | الصورة مقصود لها أن ترتفع بوصفها رحلة بصرية واحدة |
| الفنانتان | أيلين بار وكوليت كراتشر | يؤكد ذلك أنه صُمِّم عمداً، لا أنه تكوّن ارتجالاً درجة بعد درجة |
| النشأة | تعاون أهل الحي | يبين أن الدرج تصوِّر منذ البداية عملاً فنياً مدنياً مشتركاً |
لذا امنح نفسك اختباراً سريعاً قبل أن تفعل أي شيء آخر. قف عند الأسفل واسأل: هل أرى درجات قائمة مكسوّة بالبلاط منفصلة، أم صورة واحدة ترتفع صعوداً؟ إذا كانت الإجابة لا تزال «درجات منفصلة»، فتراجع خطوة أخرى ودع عينيك تستقران.
هذه هي النقطة التي يتجاوزها كثير من الزائرين للمرة الأولى على عجل. فقد خرج المشروع من جهد أهل الحي، ويمكنك أن تشعر بتلك النية في الطريقة التي نُظِّمت بها الدرجات. لم يحوّل مجتمعٌ ما 163 درجة إلى فسيفساء لكي يعاملها الناس كتمرين صعود على درج تتخلله وقفة لالتقاط صورة.
من الأسفل، يُقرأ الدرج كما تُقرأ الجدارية من الجهة المقابلة من الشارع. تتصل الخطوط ببعضها، وتغدو الحركة الصاعدة مفهومة، ويتضح العمل كله لأن الفسيفساء وُضعت على امتداد القوائم لا داخل أي قائمة واحدة منها.
لا، لا—تراجع وانظر مرة أخرى من هنا. هل تنظر إلى البلاط درجة درجة، أم إلى صورة واحدة صاعدة؟
ذلك السؤال هو الحيلة كلها. فبمجرد أن ترى الدرج بوصفه صورة واحدة، تتضح لك منطقية التصميم: الصعود مبكراً أكثر من اللازم يشبه أن تقف وأنفك ملاصق للوحة ثم تعلن أنك قد رأيتها.
قف عند القاعدة وامنح نفسك بضع لحظات. إذا كنت مع شخص آخر، فهذه هي اللحظة التي تتوقف فيها عن الكلام وتنظر فقط. أنت بحاجة إلى مسافة كافية تسمح لعينك بأن تصل بين القوائم لتكوِّن صورة متصلة واحدة، بدلاً من أن تقفز من حافة درجة إلى حافة أخرى.
ابدأ من القاعدة وامنح نفسك مسافة كافية لترى ما وراء القوائم المفردة.
تأمل امتداد الفسيفساء كله، ولاحظ كيف يرتفع التصميم صعوداً بوصفه تكويناً واحداً.
عندها فقط انتقل إلى الدرج، بعد أن تكون قد رأيت ما يحاول العمل الفني أن يبيّنه من الأسفل.
وأنت في طريقك إلى الأعلى، تتغير مهمتك. لم تعد الآن تحاول قراءة الصورة كلها، بل صرت تلاحظ تفاصيل البلاط عن قرب، وكيف يشق الدرج طريقه عبر السفح، والحي من حوله.
بلى، بالطبع. والاعتراض في محله. فهذه درجات حقيقية على تل شديد الانحدار في سان فرانسيسكو، والمشي عليها جزء من التجربة.
لكن الصعود والرؤية من الأسفل يؤديان وظيفتين مختلفتين. من الأسفل تفهم العمل الفني، ومن أثناء الصعود تفهم المسار والتفاصيل والمحيط. فإذا تجاوزت الجزء الأول، فستحصل على التل بالفعل؛ لكنك ستفوت الطريقة التي أريد للفسيفساء أن تُقرأ بها.
تفهم العمل الفني بوصفه صورة واحدة تمتد من البحر إلى النجوم ومصممة على امتداد الدرج كله.
تلاحظ المسار، وتفاصيل البلاط، ومشهد السفح عن قرب.
وهذا الانقسام هو ما يجعل هذا المكان أفضل من مجرد محطة سريعة. فهو يمنحك تجربتين بدلاً من واحدة، لكن فقط إذا تركت لكل منهما أن تحدث في ترتيبها الصحيح.
عندما تصل إلى 16th Avenue Tiled Steps، افعل شيئاً واحداً قبل أن تبدأ الصعود: توقّف عند الأسفل، وتراجع إلى أن تُقرأ فسيفساء الدرجات الـ163 الممتدة من البحر إلى النجوم بوصفها صورة واحدة، وعندها فقط ابدأ المشي.