كيف تحوِّل طبول اليد ذات الشدّ بالحبال الضربةَ إلى نغمة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

إذا سحبت الحبل عند جانبي طبل يدوي، فإن النغمة التي تسمعها من الوسط ترتفع في العادة. ويبدو ذلك معاكسًا للمنطق في البداية، لأن يدك تعمل عند الحافة بينما تلتقط أذنك ما يحدث في المركز.

صورة من تصوير لوز ميندوزا على Unsplash

يمكنك التحقق من الأثر الأساسي قبل الدخول في التفاصيل. اضغط برفق على جلد طبل، أو وسادة تدريب، أو أي سطح مرن مشدود متاح لديك. لاحظ الفرق بين ليونة الانغماس وصلابة الارتداد. وهذا التغيّر في الإحساس هو بداية التغيّر في الصوت.

الجزء الذي يفوته معظم الناس: الرأس كله واقع تحت الشد نفسه

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

الآلية الأساسية سلسلة قصيرة: الشد الجانبي يزيد التوتر العام، وذلك يغيّر سرعة حركة الغشاء.

كيف يرفع الشد الجانبي النغمة

1

شدّ الحافة

في الطبل ذي الشدّ بالحبال، تؤدي زيادة الشد عند الحافة إلى تمديد الجلد عبر كامل سطحه.

2

زيادة المقاومة

ومع ازدياد التوتر، يقاوم الجلد دفعه إلى الداخل أكثر، ويبدو أصلب تحت الإصبع.

3

تسريع الارتداد

بعد الضربة، يعود السطح الأكثر شدًّا إلى الخارج بسرعة أكبر، كما لو كان نابضًا أقوى.

4

رفع النغمة المسموعة

والارتداد الأسرع يعني اهتزازًا أسرع، والاهتزاز الأسرع يُسمَع على أنه نغمة أعلى.

الطبل لا «يصنع» النغمة حقًا، بل يتفاوض عليها.

وهنا يكمن التحوّل الحقيقي في طريقة التفكير: ضرب الوسط لا يجعل الوسط وحده يتحرك. فجلد الطبل غشاء مشدود، أي طبقة رقيقة واحدة ممسوكة تحت توتر. وعندما تضرب نقطة واحدة، تنتشر الحركة عبر الجلد كله في أنماط مختلفة، لذلك فإن تغيير التوتر عند الحافة يغيّر ما يمكن أن يحدث في الوسط أيضًا.

ADVERTISEMENT

ولهذا السبب نفسه لا تتصرف الترامبولين كما لو كانت مربعات صغيرة منفصلة. إذا شددت أكثر حول الخارج، فسيتفاعل السطح كله على نحو مختلف أينما لمسته.

ما الذي تستطيع أصابعك إثباته قبل أن تثق أذناك به تمامًا

إذا شاهدت يومًا شخصًا يضبط طبلًا حبليّ الشد بيده، فهناك لحظة يتوقف فيها الجلد عن أن يبدو مترهلًا، ويبدأ بالإحساس كأنه حيّ تحت طرف الإصبع. تضغط عليه، فبدلًا من أن يستسلم فحسب، يرد عليك. وهذا ليس وصفًا شعريًا. إنه يعني أن الغشاء يخزن طاقة أكبر عندما تُزيحه، ثم يعيد تلك الطاقة بسرعة أكبر.

يمكنك اختبار ذلك من دون قياس أي شيء.

اختبار بسيط بطرف الإصبع

1

انقر المنتصف

استمع إلى الصوت الابتدائي للطبل من نقطة الضرب نفسها.

2

المس قرب الحافة برفق

اضغط بخفة شديدة بطرف إصبع قرب الحافة ثم انقر مرة أخرى.

3

شدّ قليلًا

إذا كانت الآلة تسمح بذلك، فشدّ نمط الحبال قليلًا.

4

قارن بين الإحساس والصوت

في الوضع الأكثر شدًّا، يبدو الجلد عادة أصلب تحت الإصبع، ويُسمَع صوته أعلى قليلًا أو أكثر تركيزًا.

ADVERTISEMENT

وقد وصف الفيزيائيون هذا منذ زمن طويل في دراساتهم للأغشية المهتزة: فعندما يرتفع التوتر، ترتفع أيضًا ترددات أنماط اهتزاز الغشاء. وبعبارة أبسط، تزداد سرعة أنماط التموج الطبيعية في الجلد كله. وهذا هو التحوّل الذي تسمعه في الصوت.

كيف تصف النظرية والممارسة الأثر نفسه

المصدرالفكرة الأساسيةالمعنى المبسّط
كتاب توماس روسينغ في علم الصوتيات (2000)إذا زدت توتر جلد الطبل، ارتفعت تردداته الرنانة.الغشاء الأكثر شدًّا يهتز في أنماط أسرع.
أدلة ضبط الطبول اليدوية لدى الصنّاع والعازفينشدّ الحبال أو المسامير أكثر يرفع الجلد، وغالبًا ما يرفع النغمة الظاهرة.الخبرة العملية في الضبط تتوافق مع الفيزياء.

إذا كانت الطبول «غير مضبوطة النغمة»، فلماذا تتغيّر النغمة مع ذلك؟

«غير مضبوط النغمة» لا تعني «بلا نغمة»

اعتقاد شائع

إذا وُصف الطبل بأنه غير مضبوط النغمة، فلا ينبغي أن يُنتج أي تغيّر يمكن تتبعه في النغمة.

الواقع

كثير من الطبول اليدوية ينتج مع ذلك مركزًا نغميًا، أو على الأقل تغيرًا واضحًا صعودًا أو هبوطًا تستطيع أذنك تتبعه عندما يتغير توتر الجلد.

ADVERTISEMENT

وهذا اعتراض وجيه. فكثير من الطبول تُسمّى غير مضبوطة النغمة لأنها لا تستقر على نغمة موسيقية ثابتة واحدة بالطريقة التي يفعلها وتر البيانو. اضرب الطبل نفسه في مواضع مختلفة، أو اخمده بيدك، ويمكن للصوت أن يتغيّر كثيرًا.

لكن «غير مضبوط النغمة» لا تعني «بلا نغمة إطلاقًا». فكثير من الطبول اليدوية ينتج مع ذلك مركزًا نغميًا، أو على الأقل تغيرًا واضحًا صعودًا أو هبوطًا تستطيع أذنك تتبعه. فإذا شددت الجلد وسمعت الطبل يتكلم في كل مرة على طبقة أعلى قليلًا، فذلك تحوّل حقيقي في النغمة حتى لو لم تكن الآلة مضبوطة مثل الغيتار.

وليس كل طبل يُظهر هذا الأثر بالقوة نفسها. فشكل الهيكل مهم. ومادة الجلد مهمة. والرطوبة مهمة. والطريقة التي تُشد بها الحبال مهمة أيضًا، لأن الشد غير المتساوي قد يجعل الصوت أكثر تذبذبًا بدلًا من أن يصبح أعلى ببساطة.

ADVERTISEMENT

وهذه الصراحة مهمة هنا. فالآلية ثابتة، لكن حجم التغيّر يعتمد على الطبل الذي بين يديك.

لماذا يغيّر الشد من الجوانب ضربةً في المنتصف؟

أسهل نموذج خاطئ هو هذا: المكان الذي تضربه هو المكان الذي يأتي منه الصوت. أما النموذج الأفضل فهو هذا: المكان الذي تضربه يبدأ الحركة، لكن الجلد المشدود كله هو الذي يقرر أي حركة تكون ممكنة.

وحين تستوعب ذلك، تكف حبال الضبط عن أن تبدو مجرد أجزاء جانبية. فهي جزء من منظومة صنع الصوت. شدّها يغيّر التوتر المشترك للغشاء، وذلك يغيّر نمط الاهتزاز المسموع من أي موضع على الجلد، بما في ذلك الوسط.

في المرة المقبلة التي يكون فيها أمامك طبل يدوي، جرّب هذا الاختبار البسيط: اضغط وسطه برفق، ولاحظ الارتداد، ثم انقر المنتصف، وبعد ذلك قارن بين هذا الإحساس وهذا الصوت مرة أخرى بعد شدّ بسيط من الجوانب.