خيار قبعة الصيف الذي يهم أكثر من اللون أو الشكل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قبعة الصيف التي توفر عليك أكبر قدر من المتاعب ليست في الغالب أجمل قبعة على الرف، وهذه في الحقيقة أخبار جيدة إذا كنت قد سئمت من شراء قبعات تبدو ساحرة لعشر دقائق، ثم تصبح حارة أو رخوة أو بلا جدوى بحلول الظهيرة. معظم الناس يشترون اعتمادًا على اللون والشكل و«هل ستناسب كل شيء؟»، لكن ما يهم أكثر هو كيف تتعامل القبعة مع الشمس والحرارة حين ترتديها فعلًا في الخارج.

قد يبدو هذا أقل متعة من تجربة الخطوط أو حافة قش أنيقة، أعلم ذلك. لكنه أيضًا ما يجنبك عملية الشراء السيئة الكلاسيكية: قبعة تحصد الإعجاب أمام المرآة، ثم تترك وجنتيك مكشوفتين، أو تجعل فروة رأسك تتعرق، أو تطير مع أول نسمة.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

إذا أردت معيارًا واضحًا، فإن Skin Cancer Foundation توصي بقبعة ذات حافة بعرض 7.6 سم تحيط بالرأس كله، وبقماش أو مادة تحمل تصنيف UPF 50+. هذا يمنحك نقطة بداية مفيدة، لا ملصقًا سحريًا. لأن الأطباء، حين ينظرون إلى القبعات الواقية من الشمس، يلتفتون أيضًا إلى ما إذا كان التاج مغطى، وما إذا كانت الحافة تحيط بالرأس بالكامل، وما إذا كان النسيج تتخلله فتحات ينفذ منها ضوء الشمس.

حافة 7.6 سم + UPF 50+

هذا هو أبسط معيار مبدئي لقبعة صيفية توفر حماية أكثر مما تؤدي دور الإكسسوار فحسب.

تصوير سابر نعيمي على Unsplash

الجميل أولًا، والندم لاحقًا: ما تلاحظه عينك قبل أن تلاحظه بشرتك

معظمنا يقوم بالفحص الصغير نفسه أمام المرآة. نلاحظ ما إذا كانت القبعة تلائم ملامح الوجه، وما إذا كان لونها سهل التنسيق، وما إذا كان شكلها يوحي بعطلة مريحة لا بمظهر تنكري. لا شيء من هذا سخيف. فإذا كنت تكره شكل القبعة، فلن ترتديها، والقبعة التي لا تُرتدى لا تحمي أحدًا على الإطلاق.

ADVERTISEMENT

ومع ذلك، ينبغي أن يكون الأسلوب هو المرشح الثاني لا الأول. فقد تبدو الحافة الضيقة أنيقة، ومع ذلك تترك أنفك وأذنيك وجانبي وجهك يتحملون العبء كله. وقد تبدو قبعة القش الرخوة مفتوحة النسيج «صيفية» من مسافة عشرة أمتار، لكنها مع ذلك تسمح لأشعة الشمس بأن تتسلل عبر التاج.

فحص سريع في المتجر كفيل بأن يمنع المظهر من أن يطغى على الوظيفة.

فحوصات سريعة قبل أن تقع في حب شكلها

1

قِس عرض الحافة

استخدم أصابعك إذا لزم الأمر. نحو 7.6 سم يمنح ظلًا ذا معنى للوجه أكثر من كثير من قبعات الموضة التي تُشترى على عجل.

2

تحقق من الدائرة كاملة

الحافة السخية في الأمام لا تفيد كثيرًا إذا كانت الجوانب تضيق أو يكاد الجزء الخلفي يختفي.

3

فرّق بين خفة الوزن ومرور الهواء

قد تبدو القبعة خفيفة جدًا في يدك، ومع ذلك تحتبس الحرارة إذا لم يكن التاج يسمح بالتهوية فعلًا.

ADVERTISEMENT

قبل أن تشتريها: هل كنت ستختار هذه القبعة أيضًا لو كنت تعرف أنها ستحتبس الحرارة بحلول الظهيرة؟

أمسكها بيدك. قد تبدو القبعة خفيفة للغاية، تكاد لا تُذكر، ومع ذلك تكون حارة عند الارتداء. خفة الوزن تخبرك بكمية المادة التي تحملها. أما قابلية التنفس فتخبرك إن كان الهواء يستطيع التحرك فعلًا عبر المواضع التي تتراكم فيها الحرارة، وخصوصًا التاج فوق فروة الرأس.

وهذه هي النقطة التي يفوتها كثير من المتسوقين، وبصراحة، لهذا السبب تصبح بعض قبعات الصيف مزعجة بسرعة كبيرة. فالقبعة تبدو سهلة في اليد، لكن ما إن توضع على الرأس حتى يصبح التاج كأنه غطاء محكم. لا تهوية حقيقية، ولا مسار لعبور الهواء، بل قطعة خفيفة لا تزال تحتبس الدفء.

اختبار المتجر في دقيقتين: ما يخبرك به أكثر مما تخبرك بطاقة السعر

ابدأ بالتاج، لأنه الموضع الذي تضربه الشمس وتتجمع فيه الحرارة. ارفع القبعة في مواجهة ضوء قوي. فإذا كنت ترى بسهولة قدرًا كبيرًا من الضوء يمر عبر التاج في المنطقة التي سيكون فيها رأسك أشد تعرضًا، فقد تبدو القبعة منعشة لكنها توفر حماية أقل.

ADVERTISEMENT

والآن تحقق مما إذا كانت الفتحات موجودة فعلًا في المواضع التي تساعد فيها التهوية. فالشقوق الزخرفية الصغيرة قرب حافة القبعة ليست مثل فتحات التهوية أو الألواح الشبكية الموضوعة أعلى التاج. وإذا كان أعلى القبعة وجوانبها العلوية محكم الإغلاق بينما تبدو الزينة «منعشة»، فهذه زينة لا تبريد.

بعد ذلك، مرّر أصابعك في الداخل. قد تجعل البطانة القبعة تبدو أكثر إتقانًا، لكنها قد تعيق مرور الهواء أيضًا. فإذا بدا السطح الخارجي مفتوحًا وصيفيًا، بينما توجد طبقة صلبة أسفله من الداخل، فقد تكون القبعة أقل تنفسًا بكثير مما أوحى به مظهرها أول الأمر.

ثم افحص النسيج نفسه. الكثافة لا تعني دائمًا الثقل، والانفتاح لا يعني دائمًا برودة مفيدة. ما تريده هو كثافة كافية لحجب الشمس في مناطق التعرض الرئيسية، مع تهوية ذكية تسمح بخروج الحرارة بدلًا من أن تترك كل مفاضلة الهواء للنسيج وحده.

ADVERTISEMENT

وهنا أيضًا تساعد البطاقات وقد تضلل. يستحق تصنيف UPF 50+ الانتباه لأنه يعني أن المادة خضعت لتقييم خاص بالحماية من الأشعة فوق البنفسجية. لكن إذا كانت القبعة ذات حافة غير متساوية، أو تاج رقيق، أو فراغات كبيرة في النسيج، فالملصق ليس القصة كلها. فالتصميم المادي لا يزال مهمًا.

وتسلسل سريع لاتخاذ القرار ينجح جيدًا داخل المتجر: الحافة، ثم التاج، ثم النسيج، ثم البطانة، ثم فتحات التهوية، ثم المقاس، ثم البطاقة. افحصها بهذا الترتيب، وستهدأ عوامل الجذب الجميلة سريعًا.

قبعتان بالمزاج الصيفي نفسه، لكن يوم مختلف تمامًا في الخارج

ADVERTISEMENT

قد توحي قبعتان بالأسلوب الصيفي السهل نفسه، ومع ذلك يختلف أداؤهما كثيرًا ما إن تخطو بهما إلى الشمس المباشرة.

كيف تختلف القبعتان في الاستخدام الفعلي

الميزةالقبعة 1القبعة 2
الحافةعريضة في الأمام وأضيق عند الجانبينحافة تحيط بالرأس بالكامل وتقترب من 7.6 سم
التاجذو نسيج مفككأكثر كثافة وأفضل حماية
التهويةفراغات زخرفية منخفضة في القبعةألواح تهوية فعلية موضوعة أعلى
الظلتغطية أقل توازنًاحماية أكثر تساويًا حول الرأس
التعامل مع الحرارةيبدو أكثر انتعاشًا لأنه يسمح بمرور الهواء والشمس على نطاق واسعيطلق الحرارة بطريقة أكثر ضبطًا

أمام المرآة، قد تقول القبعتان الشيء نفسه: صيف. أما في الخارج، فهما تتصرفان على نحو مختلف. فقد تبدو الأولى منعشة للحظة لأن الهواء يتسلل من كل مكان، بما في ذلك المواضع التي كنت تريد فيها الظل. أما الثانية، فقد تبدو أقل رقة قليلًا، لكنها توفر حماية أكثر تساويًا وتُخرج الحرارة بطريقة أكثر ضبطًا.

ADVERTISEMENT

وهذه هي المفاضلة بصياغتها البسيطة: قابلية التنفس والحماية قد تتجاذبان في اتجاهين مختلفين. فالقبعة التي تمنحك الإحساس الأكبر بالبرودة ليست دائمًا الأكثر حماية، والقبعة الأكثر حماية ليست دائمًا الأكثر راحة لكل مناخ أو نشاط. أنت لا تبحث عن قبعة خيالية. بل تبحث عن أفضل ما يلائم الاستخدام الواقعي.

لماذا يهم المقاس أكثر مما تظن في يوم حار وعاصف

على القبعة الصيفية الجيدة أيضًا أن تبقى ثابتة في مكانها. فإذا كنت تشدها إلى الأسفل كل بضع خطوات، أو تنزعها عند هبوب الريح، أو تراها تتمايل كلما انحنيت، فإنها تتوقف سريعًا عن أن تكون عملية. جرّب المقاس مع حركتك المعتادة، لا وأنت واقف فحسب أمام المرآة.

ورباط الذقن ليس تفصيلًا جذابًا، لكنه في السفر أو ركوب القوارب أو نزهات الشاطئ أو أي مكان كثير النسيم، قد يكون هو ما يجعل القبعة قابلة للاستخدام فعلًا. وإذا لم يكن هناك رباط، فتحقق من وجود شريط داخلي قابل للتعديل. فالقبعة التي تثبت بإحكام يمكنها في كثير من الأحيان أن تأتي بحافة أوسع من دون أن تصبح مصدر إزعاج.

ADVERTISEMENT

وانتبه أيضًا إلى موضع استقرار القبعة على جبهتك، وإلى ما إذا كانت الحافة تحجب رؤيتك حين تدير رأسك. فالحماية التي تزعجك غالبًا ما تُدفع إلى الخلف، أو تُنزع، أو تُترك في غرفة الفندق. وأفضل خيار هو ما يكون ثابتًا ومريحًا ويسهل نسيانه ما إن تضعه على رأسك.

نعم، يمكن أن تبدو أنيقة أيضًا

الاعتراض الشائع مفهوم: فقبعة ذات تغطية أكبر ومادة أكثف تبدو، نظريًا، حارة وضخمة وربما مملة قليلًا. لكن هذا لا يحدث إلا حين يعامل الناس الحماية والراحة كما لو أنهما تعيشان على طرفين متقابلين من الرف. والحقيقة أنهما ليسا كذلك.

ما زال بإمكانك الحصول على شكل يليق بك، ولون ينسجم مع معظم ملابسك الصيفية، وقبعة لا توحي بأنك «استسلمت». وغالبًا ما تكون التسوية الأفضل في مكان وسط بين قبعة القش المفتوحة الهشة التي لا تظلل شيئًا تقريبًا، والقبعة التقنية الثقيلة التي تبدو كأنها معدّات. ابحث عن خطوط نظيفة، وحافة ذات عرض حقيقي، وتاج مغطى من دون أن يكون محكم الإغلاق، وتهوية موضوعة عن قصد.

ADVERTISEMENT

كيف تبدو التسوية فعلًا

التسوية الضعيفة

أن تختار قبعة قش هشة مفتوحة النسيج أساسًا لأنها تبدو سهلة وصيفية، حتى لو كانت لا توفر إلا قدرًا ضئيلًا من الظل.

التسوية الأفضل

أن تختار قبعة ذات خطوط جذابة، وحافة بعرض حقيقي، وتاج مغطى، وتهوية مقصودة، بحيث يأتي الأسلوب من تصميم يؤدي وظيفته.

وبعبارة أخرى، اشترِ القبعة التي تؤدي المهمة أولًا وتجاملك ثانيًا. ما إن يوضع هذان الأمران بالترتيب الصحيح، حتى يصبح الأسلوب أسهل بكثير. عندها ستكون تختار من بين قبعات نافعة، لا تحاول إقناع نفسك بقبعة سيئة فقط لأن لونها جميل.

استخدم هذا المعيار الأخير قبل أن تتجه إلى صندوق الدفع: إذا كانت القبعة تظلل وجهك بحافة حقيقية تحيط بالرأس، وتتنفس عبر فتحات تهوية فعلية لا عبر فراغات متوهمة، وتبقى ثابتة حين تتحرك، فقد اكتسبت الحق في أن تكون جميلة أيضًا.