أنت لست من عشاق الطعام: عندما تنتابك رغبة مفاجئة في تناول الطعام يكون جسدك من يذكرك به

ADVERTISEMENT

الرغبة الشديدة في تناول الطعام لا تعني دائمًا نقص عنصر غذائي معين، بل تظهر غالبًا بسبب التوتر، قلة النوم، أو عدم شرب كمية كافية من الماء. وإذا لم يشعر الشخص بتحسن بعد تناول الطعام، فهذا دليل على أن الجسم لم يكن بحاجة إليه أصلًا.

عند الشوق إلى الشوكولاتة، يكون السبب أحيانًا نقص المغنيسيوم أو الحديد، خصوصًا لمن يعتمدون على النبات فقط في غذائهم. الشوكولاتة الداكنة تحتوي على مضادات أكسدة، وحديد، ومغنيسيوم، وتخفض ضغط الدم بمقدار بسيط.

الرغبة في أطعمة مالحة تظهر أحيانًا بسبب نقص الماء في الجسم. نخلط كثيرًا بين الجوع والعطش. كما أن أدوية مثل مدرات البول تفقد الجسم الصوديوم، فيحدث شوق للملح. التوتر كذلك يدفع الإنسان إلى أكل مالح دون أن يكون بحاجة فعلية لذلك.

ADVERTISEMENT

الشوق إلى الخبز أو المعكرونة يظهر غالبًا بعد سهر الليالي، إذ يخلل الحرمان من النوم توازن الهرمونات التي تنظم الجوع، فيزيد الإقبال على الأطعمة الغنية بالسعرات. الكربوهيدرات تعطي طاقة سريعة، لكنها لا تشبع لفترة طويلة.

الرغبة في اللحم الأحمر تدل غالبًا على نقص الحديد أو الزنك. أكل اللحم الأحمر بكمية معتدلة لا يضر، لكن الأطباء ينصحون بتقليله لمن يوجد في عائلتهم تاريخ مع السرطان.

للتقليل من الشوق، يُفضل الانتظار دقائق والتفكير: هل أحتاج هذا الطعام فعلًا؟ يُستبدل الشوق أحيانًا بنزهة قصيرة أو محادثة مع صديق. وإذا بقي الشوق بعد عشر دقائق، يُؤكل جزء صغير من الطعام مع الالتزام بالاعتدال.

ADVERTISEMENT

حرمان النفس من أطعمة محببة لفترة طويلة يزيد الشوق إليها. الأفضل إدخال كميات صغيرة منها ضمن السعرات اليومية والتمتع بها ضمن نمط حياة متوازن.

toTop