هل كل شخص لديه شعر متضرر؟

ADVERTISEMENT

كيف؟ ولماذا؟

الشعر جزء أساسي من الهوية الشخصية والثقافية. لا يحدد الشكل الخارجي فحسب، بل يعكس الحالة الصحية العامة. يتعرض لعوامل تؤدي إلى تلفه، ما يفقده حيويته ومظهره الصحي. يحدث التلف نتيجة أسباب كيميائية أو بيئية أو فيزيائية، بالإضافة إلى العناية الخاطئة اليومية.

هل الشعر الأملس صحي أم لا؟

يعتقد البعض أن الشعر الأملس لا يكون صحيًا بسبب التلف الناتج عن الفرد الكيميائي. الحقيقة أن جميع أنواع الشعر تتعرض لأضرار متفاوتة منذ لحظة نموه من فروة الرأس، مثل التعرض لأشعة الشمس والربط والتجفيف والتصفيف. يتكون الشعر من ألياف تتعرض لتلف تدريجي حتى مع الرعاية المثالية. يكسر الفرد الكيميائي نحو 50٪ من روابط ثاني الكبريتيد التي تمنح الشعر قوته، لكن تتشكل روابط جديدة تحافظ على استقراره الهيكلي إذا تجنبت الممارسات الخاطئة. لا تتناسب المعالجات الكيميائية مع جميع أنواع الشعر، خاصة الرقيق منها، ما يزيد احتمالية التلف. الأهم وضع خطة شاملة للعناية بالشعر المفرود الذي يحتاج اهتمامًا خاصًا بسبب ضعفه البنيوي.

ADVERTISEMENT

أسباب تلف الشعر

تتعدد أسباب تلف الشعر منها الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحراري، والعلاجات الكيميائية مثل التبييض والفرد والتلوين التي تؤدي إلى خلل في بنية الشعر البروتينية. تسهم العوامل البيئية مثل الأشعة فوق البنفسجية والتلوث في تآكل الطبقة الواقية للشعر. تؤدي الممارسات الخاطئة مثل الغسل المفرط، واستخدام منتجات تحتوي على الكبريتات، وتمشيط الشعر المبلل بعنف، إلى هشاشة الشعر وتقصفه.

آثار الشعر التالف

يتسبب الشعر التالف في جفاف الأطراف وهيشانها، ويصعب تصفيفه. تؤثر حالته على الثقة بالنفس، ويؤدي إلى القلق الاجتماعي، خاصة في بيئات العمل أو المناسبات، ما يشعر البعض بالإحراج والانزعاج.

ADVERTISEMENT

علاجات الشعر التالف

يُنصح لعلاج الشعر التالف باستخدام شامبو وبلسم خالي من الكبريتات مع علاجات ترطيب عميقة تحتوي على الكيراتين وزيوت طبيعية. يساعد قص الأطراف بانتظام على منع امتداد التلف وتنشيط نمو الشعر. تساهم التغذية السليمة الغنية بالبروتينات والمعادن والفيتامينات، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء، في تعزيز صحة الشعر من الداخل. العناية اليومية الشاملة أساس ترميم الشعر التالف واستعادة مظهره الصحي.

toTop