جمال الجزائر الذي لا مثيل له

ADVERTISEMENT

الجزائر، الدولة الأكبر في إفريقيا والعاشرة عالمياً من حيث المساحة، تملك تنوعاً طبيعياً وتاريخياً وثقافياً. من شواطئ المتوسط إلى قلب الصحراء، تظهر مناظر طبيعية وتاريخ قديم وتراث متنوع.

الساحل الجزائري يتجاوز 1000 كيلومتر، يحتوي على شواطئ رملية ومنحدرات صخرية في وهران وبجاية. مياه المتوسط الزرقاء تتيح السباحة والغطس وصيد الأسماك.

جبال الأطلس التلي، بمحاذاة الساحل، تكسوها غابات وتصلح للتنزه والتسلق، وتغطيها الثلوج في الشتاء.

الصحراء الكبرى تضم كثبان العرق الشرقي والغربي ومشاهد الشروق والغروب. حديقة طاسيلي ناجر، بمغاراتها المنحوتة وفنونها الصخرية منذ 6000 ق.م، موقع تراثي فريد. في قلب الصحراء تقع جبال الهقار البركانية، وتضم منتزه أهاجار الوطني وفهوداً نادرة ومواقع طبيعية.

ADVERTISEMENT

قصبة الجزائر، المدرجة ضمن التراث العالمي، تحتفظ بعمارة عثمانية في أزقتها ومساجدها. تيمقاد وجميلة تحتفظان بآثار رومانية بارزة وسط جبال.

وادي مزاب في الصحراء الوسطى تأسس في القرن العاشر، ويحتوي على خمس مدن محصنة ذات عمارة بسيطة، تبرز فيها مئذنة جامع غرداية.

الموسيقى الجزائرية تمزج أنماطاً محلية وعربية وغربية، أبرزها الراي والأغاني القبائلية والشعبي. المطبخ الجزائري يقدم الكسكس والطاجين والمقروط وقلب اللوز.

الفن والأدب الجزائري عبّرا عن الهوية الوطنية بمساهمات ألبير كامو وآسيا جبار، والحرف اليدوية جسدت التراث في الفخار والنسيج والمجوهرات.

toTop