دليل النجاح - كيف تتحكم في العصبية الزائدة؟

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يقال أن الشخص الهاديء المتحكم في انفعالاته وأعصابه يمتلك ما يساعده على الكثير من النجاح.

وفي هذه المقالة نحاول معًا أن نطرح نصائح عملية ومجربة من أجل التحكم في العصبية عامة، والعصبية الزائدة بشكل خاص، التي للأسف أصبحت عادة عند الكثير من الناس حول العالم.

لابد أولًا أن تعرف أنك مادمت تقرأ هذه المقالة أنك على الطريق الصحيح، فالإعتراف بالامر ليس هينًا، وهو خطوة سليمة هامة في الوصول للحل. ومن الجدير معرفته أن الشعور بالعصبية الزائدة أمر شائع، لكنه قد يؤثر سلبًا على حياتك إذا لم تتمكن من التحكم به. فلا داع للقلق. أيضًا نحن هنا نتحدث عن العصبية العادية وليست المزمنة. فإذا كان الأمر لديك كذلك فيجب استشارة طبيب.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

ملاحظة: قد تختلف هذه النصائح في فعاليتها من شخص لآخر. من المهم تجربة طرق مختلفة ومعرفة ما يناسبك.

أولاً: حاول تحديد أسباب عصبيتك

صورة من unsplash

عليك أن تسأل نفسك هذه الأسئلة:

أسئلة فحص الأسباب المحتملة

الضغوط اليومية

العمل·المنزل

هل تتعرض للكثير من الضغوط في العمل أو المنزل؟

النوم

الراحة·الاسترداد

هل تعاني من قلة النوم؟

الصحة

أعراض·متابعة

هل لديك مشاكل صحية؟

الأدوية

آثار جانبية·استشارة

هل تتناول أي أدوية قد تسبب آثارًا جانبية مثل العصبية؟

الطعام

انتظام·كفاية

هل تتناول الطعام بقدر كاف ومنتظم؟

هل تعلم أن الكثير من أسباب العصبية ترجع إلى الجوع أو قلة النوم؟ لا تتعجب فالأجهزة العضوية الإنسانية مرتبطة بالجهاز العصبي، وقطعًا بدماغ الإنسان، وقد يتسبب نقص الموارد في الجسم إلى تنشيط الجهاز العصبي بشكل مستمر.

عليك أن تعلم جيدًا الأسباب الأساسية التي تؤدي إلى العصبية. بالإضافة إلى ذلك:

ADVERTISEMENT

افهم مُحفزاتك: حدد المواقف أو الأشخاص الذين يُثيرون غضبك. هل هي ضغوطات العمل، أو مشاكل مالية، أو خلافات مع العائلة؟

حدد محفزات الغضب: هل هي مرتبطة بالضغط أو التعب أو الجوع؟

تعرف على علامات الغضب: انتبه للتغيرات الجسدية مثل توتر العضلات أو تسارع ضربات القلب أو التعرق.

ثانيًا: عالج بالأسباب التي في يدك

إذا كنت تعاني من ضغوط العمل، حاول تنظيم وقتك بشكل أفضل وتفويض بعض المهام.

بعد ذلك، ركّز على العوامل اليومية التي يمكن تعديلها مباشرة، من النوم والطعام إلى مراجعة الطبيب عند الحاجة.

إجراءات قابلة للتطبيق حسب السبب

السببما يمكنك فعله
قلة النوماحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم.
مشاكل صحيةإذا كنت تعاني من مشاكل صحية، استشر طبيبك.
الطعام والماءتناول الطعام بشكل جيد، واشرب الكثير من الماء، ولا داع حقًا للوجبات السريعة.
الأدويةتحدث إلى طبيبك حول أي أدوية تتناولها ومدى تأثيرها على حالتك.
ADVERTISEMENT

هناك أيضًا بعض الاستراتيجيات العامة التي يمكنك اتباعها للتحكم في عصبيتك:

قيم مشاعرك: قبل أن تتفاعل، خذ بعض الوقت لتقييم مشاعرك. هل الغضب مبرر؟ هل هناك طريقة أخرى للتعامل مع الموقف؟

حاول أن تفكر قبل أي فعل أو رد فعل، أو التحدث أو الرد على الحديث. وهو أمر ليس بالهين خصوصًا لدي الأشخاص العصبيين، ولكن يمكن تحقيقه بالممارسة والاستمرارية.

مارس تمارين التنفس العميق بشكل متكرر على مدار يومك. وتنفس بطريقة صحيحة من الانف، وأخرج الهواء من الفم.

مارس الرياضة بانتظام.

قلل أي مشروبات فيها كافيين أو محفزات طاقة، وتشمل الشاي والقهوة بأنواعهم، كذلك المشروبات الغازية.

خصص وقتًا للأنشطة التي تستمتع بها.

تحدث إلى شخص تثق به عن مشاعرك.

ADVERTISEMENT

ثالثًا: تمارين عملية لتجنب العصبية

في التطبيق العملي، يمكن التعامل مع لحظة الغضب كسلسلة خطوات بسيطة تساعدك على تهدئة الجسم وتغيير طريقة التفكير والتواصل.

تسلسل عملي عند بداية الغضب

١

ابدأ بالتنفس العميق

خذ نفسًا عميقًا من خلال أنفك، ثم اتركه ببطء من خلال فمك. كرر ذلك عدة مرات حتى تشعر بالهدوء.

٢

ابتعد مؤقتًا

إذا شعرت بالغضب الشديد، فابتعد عن الموقف لبضع دقائق لتهدأ. خذ جولة قصيرة، أو استمع إلى الموسيقى الهادئة، أو مارس تقنيات الاسترخاء. بشكل ما غيرّ الموقف أو المكان.

٣

أعد صياغة أفكارك

تحدّى الأفكار السلبية التي تُثير غضبك. هل هي واقعية وعقلانية؟ حاول استبدالها بأفكار أكثر إيجابية وبناءة.

٤

تواصل بهدوء

عبّر عن احتياجاتك ومشاعرك بطريقة هادئة وواضحة. تجنب اللوم أو الإهانة. وابتعد عن الأشخاص المستفزين.

٥

قل لا عند الحاجة

تعلّم كيف تقول "لا" بطريقة حازمة عندما تحتاج إلى ذلك. لا تقبل بكل شيء ثم تعصب نفسك عند الشعور بالتقصير.

ADVERTISEMENT

التعبير الصحي عن الغضب: عبّر عن غضبك بطريقة صحية، ،نعم، ذلك حل حقيقي! يمكنك مثلًا التحدث إلى صديق أو ممارسة رياضة قتالية أو كتابة يوميات. ذلك يتوقف على طبيعة شخصيتك.

إذا كنت مدخنًا، توقف عن التدخين فورًا، يمكن أن يؤدي التدخين إلى تفاقم مشاعر الغضب. ولا يُساعد على الاسترخاء كما يروج له الشركات المنتجة لمثل هذه المنتجات.

وتذكر أن الصبر ضروري. قد يستغرق الأمر بعض الوقت لتغيير سلوكك والتحكم في عصبيتك. لن بأتي الأمر بين يوم وليلة، لكنك تستطيع فعلها.