طعم الصيف الحلو: البطيخ العائم في المسبح

ADVERTISEMENT

يرتبط البطيخ بأجواء الصيف لأنه يجمع بين طعم منعش وفوائد صحية وقيمة غذائية ورمزية ثقافية. تنتج الصين أكثر من 60٪ من البطيخ العالمي، بفضل أراضيها الواسعة ومناخها المعتدل الذي يسمح بزراعة أنواع متعددة، منها النوع الخالي من البذور. تأتي تركيا وإيران في المرتبة التالية، إذ يمنح مناخ البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط حلاوة عالية وحجماً كبيراً للثمار. أما البرازيل والولايات المتحدة، فتُظهر قدرة البطيخ على النمو طوال العام بفضل تنوع المناخ، وتُستخدم ثماره في العصائر وفي احتفالات الصيف والمهرجانات.

البطيخ عنصر أساسي في مطابخ وثقافات متعددة؛ في اليابان يُزرع على شكل مكعبات ليُعرض كقطعة فنية، وفي أمريكا يُقطّع إلى سلطات ومشروبات ويُحمل في نزهات الحدائق. في دول المتوسط يُقدَّم مع الجبن، فيُبرز الطابع المنعش للطعم. تُظهر هذه العادات تباين الثقافات في طريقة تناول البطيخ.

ADVERTISEMENT

غذائياً، يحتوي البطيخ على فيتامينات A وB6 وC، ويُرطّب الجسم لأن 92٪ منه ماء. يحمل أيضاً الليكوبين، المضاد القوي للأكسدة الذي يقلل خطر أمراض القلب وبعض الأورام، فيصبح خياراً صحياً في الأيام الحارة أو بعد التمارين.

في المطابخ العالمية، يُدخل الطهاة البطيخ في وصفات مبتكرة، من مشروبات الفودكا والشراب إلى حساء الجازباتشو البارد، مما يُظهر قدرته على التأقلم مع النكهات. كما بات نجم حفلات الصيف، يُقدَّم بجانب المسابح ليضفي جواً مرحاً ومنعشاً.

رغم أن زراعته لا تستهلك موارد كبيرة، فإن استمرارها يتطلب أساليب زراعية مستدامة للحفاظ على التربة والماء. تعتمد الدول المنتجة حالياً تقنيات صديقة للبيئة لتقليل التأثير السلبي.

ADVERTISEMENT

تتوفر أصناف متعددة من البطيخ: الخالي من البذور، الكلاسيكي كبير الحجم، آيس بوكس الصغير، والأصفر والبرتقالي، فيمنح المستهلك خيارات تناسب الأذواق والاستخدامات المختلفة. تؤكد هذه الصفات مكانة البطيخ كرمز صيفي لا يُستغنى عنه.

toTop