كيف يكون الشعور بأنك محبوب؟

ADVERTISEMENT

أريد فقط أن أُحَب بالطريقة التي أحب بها.

انتشرت مؤخرًا على تيك توك مشاركات لفتيات يعرضن محادثاتهن مع أحبائهن، تتضمن كلمات تأكيد جميلة، فأدركت قوة الكلمة وأهميتها في الحب. أنا شخص تعتبر "كلمات التأكيد" لغته المحبة الأساسية، لذا تؤثر بي الكلمات بعمق، ودفعني ذلك للتساؤل: هل يُحبني أحد بهذه الطريقة؟ كيف يشعر المرء حين يكون محبوبًا بصدق؟ في علاقاتي السابقة، لم أشعر بذلك الشعور العميق، كنت دومًا المُحِبة، لكن لم يُحبني أحد كما أحب.

أفكر كثيرًا في معنى أن أكون شخصًا محبوبًا بصدق - أن يحبني شخص كما أنا، بكل تفاصيلي، أن يرى فيّ المستقبل ويختار مشاركة الحياة معي. بالنسبة لي، الحب لا ينفصل عن الأمان، المستقبل، والارتباط العاطفي، فهو شعور مقدس لا يُمنح بسهولة.

ADVERTISEMENT

أحلم بنفس الشيء أيضًا.

ما أبحث عنه في الحب يبدو بسيطًا لكنه عميق - صوت يسألني عن يومي، يد تمسك بي وسط الزحام لتؤكد لي أنني لست منسية، آذان تستمع دون حُكم، حضن دافئ بعد يوم شاق، وكتف أحتمي به من الكوابيس. أبحث عن حب يُشعرني بأنني أولوية، شريكة، جزء من الحلم والمستقبل. أريد أن أُحَب بطريقة تجعلني أشعر بأنني كنز، هدية، لا عبء أو شيء مُستَهلك.

أريد حبًا يُشعرني بأنني بيت، ملاذ، مساحة آمنة أكون فيها على طبيعتي. حب يرى فيّ قصيدة لا مجرد بيت، سيمفونية لا مجرد نغمة. أريد أن أُحَب كما أحب - بإخلاص، واهتمام، ورغبة صادقة في أن نكبر سويًا.

ADVERTISEMENT

ما هو الشعور الحقيقي عندما يُحَب الإنسان؟

ربما لا يكمن الحب الحقيقي في اللحظات الحالمة فقط، بل في الأفعال - بأن يكون هناك من يظهر، يستمع، يبذل الجهد، يتحمل، ويقرر الاستمرار. الحب هو التزام، رحلة تحتاج إلى صبر، فهم، ونية صادقة للنمو المشترك. وما زلت آمل أن يكون الغد أكثر إشراقًا ويحمل لي حبًا يلامس طريقتي في الحب.

toTop