يرجع فشل أغلب مشاريع المطاعم والمقاهي إلى العديد من العوامل المتداخلة، بعضها يتعلق بالتخطيط والبعض الآخر يتعلق بالإدارة والبعض الآخر يتعلق بظروف السوق. تشمل بعض الأسباب الرئيسية ما يلي:
نقص التخطيط
للأسف أغلب مفتتح هذه المشاريع يفتقدون إلى الخبرة في الأساس، فهم ينظرون إلى الأمر إلى انه مشروع ناجح في كل الأحوال، وذلك ليس صحيحًا. أشهر أسباب عوامل التخطيط غالبًا ما تكون:
وتظهر نقاط الضعف الأولى عادة في قرارات تأسيسية متداخلة بين التخطيط والإدارة اليومية:
| المحور | نقطة الضعف | الأثر المحتمل |
|---|---|---|
| التخطيط | دراسة جدوى ضعيفة | إهمال تقييم جدوى المشروع والمخاطر المحتملة. |
| التخطيط | خطة عمل غير مدروسة | غياب الوضوح والواقعية في الأهداف المالية والتسويق والعمليات. |
| التخطيط | اختيار موقع غير مناسب | ضعف الرؤية أو صعوبة الوصول أو عدم ملاءمة قاعدة العملاء المستهدفة. |
| الإدارة | قلة الخبرة | عدم فهم التحديات المالية والتشغيلية للمطاعم والمقاهي. |
| الإدارة | سوء إدارة التدفق النقدي | عدم التحكم في النفقات والإيرادات بما يؤدي إلى مشاكل في الميزانيات. |
| الإدارة | ضعف مهارات خدمة العملاء | الفشل في تقديم خدمة تلبي احتياجات الزبائن وتتجاوز توقعاتهم. |
قراءة مقترحة
تحديات السوق
• المنافسة الشديدة: وجود عدد كبير من المطاعم والمقاهي المتشابهة في المنطقة، مما يجعل من الصعب التفرد وجذب الزبائن.
• تغيرات في أذواق المستهلكين: تغير اتجاهات المستهلكين وتفضيلاتهم الأمر الذي يتطلب من المطاعم والمقاهي التكيف والتحديث باستمرار.
• العوامل الاقتصادية: التأثيرات الاقتصادية الخارجية مثل الركود أو التضخم التي يمكن أن تؤثر على سلوك الإنفاق للمستهلكين.
عوامل فنية
• جودة الطعام غير المُرضية: فشل في تقديم طعام بلذة عالية وبجودة تُلبي توقعات الزبائن.
• سوء صيانة المطعم: إهمال نظافة المطعم وديكوره وأجوائه، مما يُخلق تجربة غير جذابة للزبائن.
• قلة التسويق والترويج: عدم التسويق بفعالية للمطعم والترويج له لجذب الزبائن وبناء الوعي بالعلامة التجارية.
تشاهد إعلانًا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، يحتوي على صور مبهرة ومقاطع فيديو قد تكون في الأساس لم يتم تصويرها من مكان المطعم أو المقهى. بل يتعمد المسوق الإليكتروني أن يمزج الدعاية بتقنيات مركبة تحفز الإنسان، وتنشط الجوع لديه، وتستفز حاسة التذوق بشكل أو بآخر.
تطلب من ذلك المطعم طعامًا، أو تذهب إلى ذلك المقهى لتجد شيئًا آخر تمامًا!
يتكرر ذلك السناريو كثيرًا، خصوصا مع اعتماد المستثمر الشاب على الدعاية الكاذبة أو التجميلية في أول المشروع. وبالتالي يفقد المكان مصداقيته، فالعميل ليس غبيًا وسوف يكتشف بالتأكيد الفرق بين ما شاهد وأحس، وبين ما وجد.
صور مبهرة ومقاطع فيديو وتقنيات مركبة تنشط الجوع وتستفز حاسة التذوق.
يكتشف العميل الفرق بين ما شاهده وأحسه في الإعلان وبين ما وجده فعليًا، فتتراجع مصداقية المكان.
في ظل عصر تنامي شبكات التواصل الاجتماعي بأنواعها، اطل علينا نوعًا من مما يطلقون على أنفسهم صناع المحتوى – والأكثرية لا تمت لذلك بصلة، المتخصصين في مراجعة الأطعمة أو المشروبات، أو حتى شكل المطعم أو المقهى. وقد أصبحت تلك المهنة حقًا مهنة من لا يمتهن!
فمن مراجعي الطعام العالميين في المؤسسات الصحفية والإعلامية الكبرى جاءت الفكرة في الأساس، ولكن في شكل مسخ رهيب!
فقط من أجل عدد متابعيه – غالبًا – ما يتم تأجير رأي هذا أو هذه الشخصية، وطبعًا يكون ذلك باتفاق مسبق.
ما يحدث حقًا هو المبالغة الشديدة التي غالبًا ما تكون على أحسن وصف "مجرد وصف للطعام" في صورة إعلان به بعض الحركات التشويقية، وتقنيات المونتاج وتحسين وتلوين الصورة وهكذا.
المشكلة الرئيسية أنه الآن حقًا أدرك الكثير من الناس أن مثل هؤلاء لا يجب الاعتماد عليهم في أي رأي، لأنهم في حقيقة الأمر مجرد مهرجون يهللون للمنتج أو الطعام أو المكان. عنصر فاسد قد ابتلى به العالم الحديث، خُدع به الناس بعض الوقت، وتتكشف الآن الحقائق حولهم.
يعتمد نجاح أي مطعم على مجموعة من العوامل المترابطة التي تضمن حصوله على عملاء راضيين وتحقيق أرباح مستدامة. احرص على عوامل التالية، وسوف تكون قد قطعت شوطًا كبيرًا من النجاح في مشروعك؛ تشمل أهم هذه العوامل:
يمكن تلخيص عوامل النجاح العملية في ثلاث دوائر تشغيلية مترابطة: الطعام، والخدمة، والأجواء.
يبدأ الأمر بالمذاق الشهي، والمكونات الطازجة، والتنوع الذي يلبي أذواقًا وميزانيات مختلفة، والعرض الجذاب الذي يعزز تجربة الطعام.
يشمل ذلك الترحيب الحار، والخدمة السريعة والكفؤة، والموظفين المدربين، والتواصل الفعّال مع الزبائن والاستماع إلى ملاحظاتهم.
تحتاج التجربة إلى ديكور مريح وجذاب، ونظافة مستمرة، وموسيقى مناسبة، وإضاءة تخلق جوًا دافئًا ورومانسيًا.
4. موقع مناسب
• سهولة الوصول: اختيار موقع سهل الوصول إليه ومُرئي للزبائن.
• قاعدة عملاء مستهدفة: اختيار موقع يتواجد فيه الجمهور المستهدف من الزبائن.
• المنافسة: تحليل المنافسة في المنطقة واختيار موقع يُتيح للمطعم التفرد وجذب الزبائن.