مواجهة الدببة في براري مونتانا المتوحّشة: مغامرة آسرة

ADVERTISEMENT

تعيش الدببة السوداء والرمادية في شمال غرب مونتانا. الدببة السوداء تظهر بكثرة، بينما تظهر الرمادية نادرًا، خصوصًا في الأماكن البعيدة. تُعرف الدببة السوداء بأنها أقل عدوانية وتبتعد عن الإنسان. تنتشر من كندا حتى المكسيك، وتُرى أحيانًا فوق الأشجار لأنها تتسلق بمهارة. تأكل نباتات، حشرات، أسماك، ولحوم، وتأكل كميات كبيرة في الخريف لتخزين دهون تساعدها على السبات. لونها ليس دائمًا أسود، بل يتراوح بين الأسود والأشقر حسب المنطقة. تصل إلى مرحلة التكاثر بعد ثلاث سنوات ويعمر بعضها حتى 25 عامًا.

الدببة الرمادية أكثر عدوانية، وتعيش في كندا وألاسكا وبعض محميات غرب الولايات المتحدة، وأكبر أعدادها في متنزه يلوستون. لا يوجد حيوان يفترسها، وتستطيع شم الطعام من مسافات بعيدة. تأكل مزيجًا من النباتات والحيوانات، وتخزن الدهون للسبات، لكنها تخرج أحيانًا في الشتاء المعتدل للبحث عن طعام. يصل طولها إلى سبعة أقدام ووزنها إلى 850 رطل، وتعيش في البرية حتى 30 عامًا، بينما تصل إلى 50 عامًا في الأسر. القانون الأميركي يحميها، ويُعَد قتلها جريمة.

ADVERTISEMENT

لتقليل احتمالية مواجهة دب، يُفضل التعرف على الفرق بين الأسود والرمادي، واختيار مكان تخييم لا توجد فيه آثار دببة. يُخزن الطعام في حاويات قوية أو يُعلّق في الأشجار على ارتفاع بعيد عن أماكن النوم. يُنظف المعسكر باستمرار ولا يُترك طعام أو مواد ذات رائحة قوية داخل الخيام. أثناء المشي، يُنصح بإصدار أصوات لتجنب المفاجأة. لا يُطعم الدب ولا يُقترب منه، وتُبلغ الجهات المختصة عن أي مواجهة. هذه الخطوات تُسهم في البقاء آمنًا أثناء التخييم أو المشي في مناطق تواجد الدببة.

toTop