العلاج النفسي عن بعد: إيجابياته وسلبياته

ADVERTISEMENT

ازداد الاهتمام بالعلاج النفسي مؤخرًا لأن الناس أصبحت تدرك أن الصحة النفسية شرط للحياة المتزنة والمثمرة. الصحة النفسية تعني أن يشعر الشخص بالرضا والسعادة، وتساعده على النجاح في عمله وحياته الخاصة، وتُحسن علاقاته الاجتماعية، وتُعينه على التعافي من الصدمات وتجاوز العقبات.

العناية بالصحة النفسية تنعكس على الجسد؛ تتحسن جودة النوم وتقل السلوكيات الضارة مثل الإدمان أو الإفراط أو الامتناع عن الطعام، فيرتفع مستوى الإنتاجية وتتشكل علاقات أوثق، ويُقل خطر الاضطرابات النفسية.

رغم الفوائد، يواجه كثيرون صعوبة في الحصول على العلاج النفسي بسبب الوصمة المجتمعية، وغلاء الجلسات، وضيق الوقت بين مسؤوليات متعددة، وقلة المراكز المتخصصة في المناطق النائية.

ADVERTISEMENT

أسرعت جائحة كورونا اعتماد العلاج النفسي عن بعد؛ احتاج الناس إلى تقليل التواصل المباشر وتزايدت حالات القلق والاكتئاب. أصبح العلاج عن بعد خيارًا شائعًا، خاصة لمن يتردد في مراجعة العيادة.

يتاح العلاج عن بعد من أي مكان؛ يناسب سكان المناطق النائية أو من يعجز عن التنقل، ويوفر جدولة مرنة وخدمة على مدار الساعة وخصوصية أعلى، وتقل تكلفة الجلسة عن المراجعة المباشرة، ويُمكن التواصل بالرسائل مع الأخصائي خارج المواعيد.

للعلاج عن بعد سلبيات؛ منها عطل الإنترنت أو صعوبة استخدام الأجهزة، وعدم تمكن المعالج من ملاحظة لغة الجسد الدقيقة، مما يؤثر على التشخيص. التحقق من مؤهلات المُعالج أصعب من العيادات الرسمية، لذا يُرجى التثبت قبل البدء.

ADVERTISEMENT

إذا كان التوتر أو الاكتئاب يعيق حياتك اليومية، اطلب المساعدة من متخصص مؤهل. تجاهل الوصمة وابدأ خطوتك نحو حياة نفسية أفضل بثقة.

toTop