button icon
صورة الخلفيّة
button icon
بطاقات دُعاء
button icon
رمضان مبارك
button icon
بطاقة الإجابة

المغرب يوسع مطاراته لمواكبة النمو

ADVERTISEMENT

تشهد المملكة المغربية تحولًا استراتيجيًا غير مسبوق في قطاع النقل الجوي، حيث أعلنت الحكومة عن خطة طموحة تهدف إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطارات الرئيسية بحلول عام 2026.

المغرب يخطط لمضاعفة سعة المطارات قريبًا

يأتي هذا المشروع الضخم استجابةً للزيادة الكبيرة في أعداد السياح والمسافرين، والتي تجاوزت التوقعات خلال السنوات الأخيرة، خاصةً مع تعزيز المغرب لموقعهِ كوجهة سياحية وتجارية رائدة في شمال إفريقيا.

تركز الخطة على تطوير مطار محمد الخامس في الدار البيضاء، الذي يُعد البوابة الجوية الأولى للمملكة، حيث سيتم توسعة صالات السفر وتحديث أنظمة التشغيل الذكية لاستيعاب أكثر من   12 مليون مسافر إضافي سنويًا.

كما يشمل التطوير مطار منارة مراكش، الذي يستقطب سياحًا من مختلف أنحاء العالم، عبر إضافة ممرات هبوط جديدة ومرافق متطورة تواكب المعايير الدولية. إلى جانب ذلك، تُجرى دراسات لرفع كفاءة مطارات جهوية مثل طنجة وأكادير، مما يعكس رؤية شاملة لتعزيز الربط الجوي بين المدن المغربية.

ADVERTISEMENT

من الناحية الاقتصادية، يُتوقع أن تسهم هذه المشاريع في جذب استثمارات أجنبية مباشرة، خاصةً في قطاعات السياحة والخدمات اللوجستية، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية توليد أكثر من 50 ألف فرصة عمل جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة.

كما ستعزز هذه الخطوة مكانة المغرب كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، لا سيما مع توقيع اتفاقيات شراكة مع شركات طيران عالمية لتوسيع شبكة الرحلات.

لا تقتصر الاستثمارات على البنى التحتية فحسب، بل تشمل أيضًا تبني تقنيات حديثة مثل أنظمة فحص الأمتعة الذكية وتطبيقات الهواتف المحمولة لتسهيل إجراءات السفر، مما يضمن تجربة سلسة للمسافرين. وبالنظر إلى الإحصاءات الحالية، من المرجح أن تتجاوز القدرة الاستيعابية الإجمالية للمطارات المغربية 20 مليون مسافر سنويًا مع اكتمال المشروع، مقارنة بـ 10 ملايين مسافر في عام 2022.

ADVERTISEMENT

هذه الطفرة في قطاع الطيران تعكس التزام المغرب بمواكبة متطلبات العصر، وتُبرز دور الخطط الاستباقية في تحقيق النمو المستدام، مما يعزز ثقة المستثمرين والشركاء الدوليين في اقتصاد المملكة الواعد.

المزيد من المقالات