button icon
صورة الخلفيّة
button icon
بطاقات دُعاء
button icon
رمضان مبارك
button icon
بطاقة الإجابة

8 سلوكيات خفية لدى الأشخاص لا تدل على أنهم أذكياء كما يعتقدون، بحسب علم النفس

ADVERTISEMENT

إنها حالة نصادفها جميعًا في مرحلة ما. يدخل شخص ما إلى غرفة، ويتحدث بثقة مطلقة، ويتصرف وكأنه يملك جميع الإجابات. يتصرف كأذكى شخص في الغرفة - وأحيانًا، يصدق نفسه. لكن الحقيقة؟ الذكاء ليس دائمًا واضحًا. في الواقع، بعض الأشخاص الذين يبدون واثقين من ذكائهم يفتقدون في الواقع سمات أساسية يمتلكها الأذكياء حقًا. وهذا ليس واضحًا دائمًا أيضًا. بعض السلوكيات تبدو مبهرة ظاهريًا، لكنها في الواقع تكشف عن نقص في العمق. وبمجرد أن تبدأ بملاحظة هذه العلامات الدقيقة، لن تتمكن من تجاهلها.

الذكاء ليس دائما بصوت عال From smallbiztechnology.com

١) يرفضون الآراء دون دراسة جادة.

يدرك الأذكياء حقًا أنهم لا يملكون جميع الإجابات. يبقون منفتحين على الأفكار الجديدة، ويتحدّون معتقداتهم، وينصتون جيدًا قبل تكوين رأي. أما من يظنون أنفسهم أذكياء فحسب؟ يميلون إلى رفض الآراء المعارضة فورًا. فبدلًا من مراعاة وجهات النظر المختلفة، يرفضونها رفضًا قاطعًا - أحيانًا بسخرية أو غطرسة أو حتى إحباط. هذا ليس دليلًا على ذكاء عميق، بل هو دليل على شعور الشخص بالتهديد من أي شيء يتحدى نظرته للعالم. الذكاء الحقيقي لا يعني أن يكون المرء على حق دائمًا - بل يعني أن يكون مستعدًا للتعلم والتكيف والنمو.

ADVERTISEMENT

٢) يتظاهرون بمعرفة ما لا يعرفونه.

الثقة بمعرفتك شيء، والتظاهر بالخبرة لمجرد الظهور بمظهر الذكاء شيء آخر. في المحادثات التي يشعرون فيها أنهم خارج نطاق خبرتهم، يميلون إلى الموافقة، ويضيفون بعض التعليقات الغامضة، على أمل ألا يلاحظ أحد أنهم لا يملكون أدنى فكرة عما يتحدثون عنه. لكن المفارقة تكمن في أن التظاهر بمعرفة الأمور لا يجعل المرء يبدو أكثر ذكاءً، بل على العكس. فالأذكياء حقًا لا يخشون قول "لا أعرف". إنهم يطرحون الأسئلة، ويعترفون بنقص معرفتهم، ويعتبرون التعلم قوةً لا ضعفًا.

3) يتحدثون أكثر مما يستمعون

غالبًا ما يهيمن الأشخاص الذين يعتقدون أنهم أذكياء للغاية على الحوارات. يقاطعون، ويوجهون النقاشات نحو أنفسهم، ويركزون أكثر على ما سيقولونه لاحقًا بدلًا من الإنصات الحقيقي لما يُقال. لكن الذكاء الحقيقي لا يكمن في التباهي بالمعرفة، بل في اكتسابها. وهذا لا يتحقق إلا من خلال الإنصات. يطرح أذكى الناس أسئلةً مدروسة، ويتوقفون قليلًا قبل الإجابة، ويستوعبون معلومات جديدة بدلًا من طرح أفكارهم باستمرار. عندما يتحدث شخص ما أكثر مما يستمع، فهذا ليس دليلًا على الذكاء، بل هو دليل على انعدام الأمن مُتنكرًا في صورة ثقة.

ADVERTISEMENT
بمجرد أن تبدأ في ملاحظة هذه العلامات الدقيقة، فلن تتمكن من تجاهلها From smallbiztechnology.com

٤) يُبالغون في تقدير ذكائهم

يميل الأشخاص ذوو القدرات المنخفضة في مجال معين إلى المبالغة في تقدير مهارتهم الفعلية. يُعرف هذا بتأثير دانينغ-كروجر، وهو تحيز معرفي حيث يكون الأقل كفاءة غالبًا الأكثر ثقة. لهذا السبب يُصرّ بعض الناس على أنهم دائمًا على حق، حتى عندما يكونون مخطئين بوضوح. إنهم لا يعتقدون أنهم أذكياء فحسب، بل يفترضون أنهم أذكى من معظم من حولهم. ولأنهم يفتقرون إلى الوعي الذاتي اللازم لإدراك فجوات معرفتهم، فإنهم لا يُدركون حتى مقدار ما يجهلونه. أما الأذكياء حقًا، فيفعلون العكس. كلما تعلموا أكثر، كلما أدركوا كم هو متاح لهم. بدلًا من افتراض أن لديهم جميع الإجابات، يظلون فضوليين ومتواضعين ومنفتحين على فكرة أنهم قد يكونون مخطئين.

٥) يرفضون تغيير آرائهم

الثقة بمعتقداتك شيء، والتمسك بها مهما كانت شيء آخر تمامًا. غالبًا ما يرى الأشخاص الذين يعتقدون أنهم أذكياء للغاية تغيير آرائهم علامة ضعف، وكأن الاعتراف بخطئهم يقلل من ذكائهم. بدلًا من تعديل آرائهم عند مواجهة أدلة جديدة، يضاعفون جهودهم، باحثين عن طرق لتبرير موقفهم الأصلي بدلًا من إعادة النظر فيه. لكن الذكاء لا يعني العناد، بل يعني القدرة على التكيف. أذكى الناس لا يخشون الخطأ؛ بل يخشون الاستمرار فيه. إنهم يدركون أن النمو يتطلب استعدادًا لإعادة التفكير، وإعادة التعلم، وأحيانًا حتى التخلي عن التعلم.

ADVERTISEMENT

٦) يسخرون من الآخرين ليشعروا بالتفوق

يستخدم بعض الناس السخرية، أو التعالي، أو الاستهزاء الصريح كوسيلة لتأكيد ذكائهم. يتجاهلون الأسئلة "الغبية"، ويسخرون من الأخطاء، أو يتحدثون باستخفاف مع الآخرين كما لو كانوا الوحيدين الذين يفهمون. لكن تحقير الآخرين ليس دليلاً على الذكاء، بل هو دليل على انعدام الأمان. لا يحتاج الأذكياء حقاً إلى إثبات تفوقهم بجعل الآخرين يشعرون بالضآلة. بدلاً من ذلك، يُعليون من شأن الآخرين، ويشرحون الأمور بصبر، ويُدركون أن كل شخص في رحلة تعلمه الخاصة. السخرية من الآخرين لا تجعل المرء يبدو أكثر ذكاءً، بل تُوضح فقط أن لديه ما يُثبته.

هناك خط رفيع بين كونك غريب الأطوار وافتقارك للذكاء From ideapod.com

۷) يُركزون على الظهور بمظهر ذكي أكثر من كونهم أذكياء.

هناك فرق كبير بين الظهور بمظهر ذكي والتصرف بذكاء. يُكرّس بعض الناس كل طاقتهم في استخدام كلمات مُعقدة، أو الإشارة إلى حقائق غامضة، أو التحدث بطريقة تجعلهم يبدون مُثيرين للإعجاب، ولكن عند تحليلها، تجد أنهم لا يقولون الكثير في الواقع. الذكاء الحقيقي لا يكمن في المصطلحات أو التباهي بالمعرفة لمُجرد المعرفة، بل في الوضوح والفهم. يستطيع أذكى الناس استيعاب الأفكار المُعقدة وشرحها بطريقة يُمكن لأي شخص استيعابها. لا يشعرون بالحاجة إلى الإبهار، بل يريدون فقط التواصل بفعالية. عندما يهتم شخص ما بمظهره الذكي أكثر من تعميق تفكيره، فإن ذلك يظهر بوضوح.

ADVERTISEMENT

٨) يعتبرون الذكاء سمة ثابتة

يعتقد بعض الناس أن الذكاء شيء إما أن تمتلكه أو لا تمتلكه، كعلامة ثابتة تُحدد قيمتهم. يتمسكون بفكرة أنهم أذكياء بالفطرة، ويتجنبون أي شيء قد يُشكك في هذا الاعتقاد، حتى لو تطلب ذلك البقاء في منطقة راحتهم. لكن الذكاء الحقيقي ليس ثابتًا، بل ينمو بالجهد والفضول والاستعداد للكفاح في مواجهة الصعوبات. أكثر الناس ذكاءً لا يعتبرون الفشل تهديدًا، بل جزءًا من العملية. يتقبلون التحديات، ويبحثون عن تجارب جديدة، ولا يفترضون أبدًا أنهم قد بلغوا ذروة إمكاناتهم. إن اعتبار الذكاء أمرًا ثابتًا يُعيق الناس. أما المتفوقون حقًا فهم من لا يتوقفون عن التعلم.

المزيد من المقالات