6 نصائح لتتخلص من الملل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الملل أو السأم هو شعور إنساني طبيعي يظهر في عدم الشعور بالمتعة بالأنشطة التي تقوم بها وعدم وجود الطاقة لفعل هذا الشيء أو غيره. قد يكون الملل شعور لحظي أو وقتى وتتغلب عليه وقد يكون شعور يومي، حيث تستيقظ كل يوم مثقلا ومحملا بالملل وعدم الرغبة في القيام بأى نشاط. حيث يتحول الشعور العادي البسيط لحالة مرضية تسلبك الرغبة في المشاركة في أي نشاط حتى وإن كانت الأنشطة اليومية الضرورية مثل الذهاب للعمل أو طهي الطعام أو رعاية الأطفال.

إذا كان شعورك بالملل هو مجرد شعور وقتي فإن الأمر سهلا يمكنك تغيير روتين اليوم وعمل نشاط غير مخطط له مثل زيارة صديق أو الذهاب للسينما أو خبز بعض الحلوي. لكن إذا كان الملل شعور يسيطر عليك يوميا بشكل فعال يؤثر على علاقاتك وحياتك فإن هذا المقال لك.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

مجرد القيام بنشاط واحد أو تغيير روتين يوم لن يغير من مشاعرك، أنت محتاجا لإعادة ترتيب لأفكارك والطريقة التي تحيا بها يوميا. هيا معا نتابع هذه السطور سويا والتي نشجعك على تجربة إتباع نصائحها لفترة ومراقبة التطورات. إذا لم تشعر أن تلك السطور ساعدتك بالشكل الكافي لا تتردد في زيارة متخصص الصحة النفسية لمساعدتك بشكل أفضل ولا تستسلم للانعزال من الحياة وتضييع الوقت. أنها ليست مجرد ساعات أنها حياتك وهي ذات قيمة تستحق أن تجعلها أفضل.

1- ضع قائمة وألغِ كلمة "المفروض" من قاموسك :

ضع قائمة بكل الأنشطة التي تقوم بها وقم بمراجعة أهميتها وأولوياتها وأهم شيء قيمتها بالنسبة لك. أكثر ما يثقل كاهل أي شخص هو الشعور بأني أقوم بأي نشاط لمجرد أنه مفروض. البعض يكره استذكار دروسه فقط لأنه يشعر أن الاستذكار فرض. قارن بين طالبين أحدهما يقوم بالمراجعة لمجرد أنه من المفروض وبين طالب آخر يقوم بالاستذكار لأن لديه هدف الحصول على علامة معينة ستكون فارقة في ترتيبه بالصف. الحماس والطاقة أثناء الاستذكار ذو فارق شاسع بينهما، لا تظن أن الذي يسعى لدرجة بعينها لا يفضل ترك الكتاب ومشاهدة فيلم الآن.

ADVERTISEMENT

الأمر كله في تحديد ما هي القيمة من وراء هذا النشاط؟ ما هو الهدف؟ يصبح الأمر أقل وطأة وملل عندما ترى القيمة منه. يمكنك أيضا بسهولة إلغاء بعض المهام التي لا قيمة ولا هدف لها مما يتيح لك وقت أكبر لفعل أمور محببة مثل ممارسة نشاط مع الأصدقاء والخروج للطبيعة أو السفر. لا ندعوك للتخلي عن المسؤوليات فقط رؤيتها بشكل جديد والتأكد من ضرورياتها.


صورة Jills من Pixabay


2- الفلاح في مقابل النجاح:

يفرق هذا الجزء بين التركيز على النتيجة فقط وبين الاستمتاع بطريق السعي نفسه، لأن طريقة النظر إلى الجهد اليومي تؤثر مباشرة في الإحساس بالملل أو الحيوية.

الفرق بين السعي للنجاح والسعي للفلاح

النجاح

تضع هدفًا وتسعى لتحقيقه مع تعلق قوي بالنتيجة، وقد يصاحب ذلك ضغط وضيق واختناق من الروتين.

الفلاح

تستمتع بالرحلة والأنشطة اليومية نفسها دون انتظار نتيجة بعينها، مع قيمة وفائدة لك وللآخرين.

ADVERTISEMENT

إذا كنت تعد نفسك بالفلاح أو المتعة في السعي بعد تحقيق النجاح فإنى أشجعك على التخلص من هذا. أنت فقط ستغرق في مشاعر سلبية وملل. أدعوك للسعي والاستمتاع بكل يوم وعدم القلق، يستحيل أن يفشل من يسعى بأمانة. كلما تكون في حالة نفسية جيدة كلما تكون شخص منتج وتحقق النجاح.

3- تخلص من التسويف:

التسويف لا يوقفك فقط عن التنفيذ، بل يحول الأفكار الجيدة إلى نوايا مؤجلة باستمرار. الفكرة هنا هي الانتقال من التأجيل المتكرر إلى الحركة المنظمة والسريعة.

كيف تكسر دائرة التسويف

1

التقط الفكرة الجيدة

لاحظ الفكرة أو المشروع حين يظهر بدل الاكتفاء بالإعجاب به.

2

لا تؤجل البداية

تجنب عبارات مثل غدًا أو الأسبوع القادم أو بعد أن تتحسن الظروف.

3

تحرك بشكل منظم

ابدأ بسرعة لكن من دون تهور، بخطوات مدروسة وواضحة.

4

اكسر التمرين العقلي

اعتبر التسويف عادة ذهنية تحتاج إلى إيقاف متعمد ومتكرر.

ADVERTISEMENT



4- نظف البيئة المحيطة ونظمها:

البيئة المحيطة وتأثيرها على الحافز

الاعتقاد الشائع

الفوضى حولك لا علاقة لها بحالتك النفسية أو قدرتك على الإنجاز.

الحقيقة

ترتيب المنزل أو المكتب أو جهاز الكمبيوتر يمكن أن يحسن الحالة النفسية ويشجع على العمل، بينما تزيد الفوضى من الكسل والخمول وفقدان الشغف.



5- حول المواقف والأحداث اليومية لتحديات:

أسعى لتحويل كل الأحداث اليومية لتحديات يمكنك أن تتغلب عليها لتحقيق أهدافك. لا تكون شخص يتأثر فقط ولكن كن فاعل ومؤثر وأدفع نفسك لقلب الأحداث.

كن فاعلًا لا متلقيًا فقط

إعادة تسمية المواقف اليومية كتحديات تساعدك على استعادة الإحساس بالحركة والتأثير.

6- حدد وقتًا للاسترخاء:

حدد وقتا يوميا للاسترخاء والراحة والتأمل حتى وإن كان هذا الوقت 15 دقيقة فقط. أنه طريقك للإبداع والوصول لحل المشكلات من خلال تجديد الذهن. ليكون ذلك الوقت بلا هاتف أو أجهزة محمولة. وقت مخصص لك أنت فقط بدون أي أشخاص أو مؤثرات. يظن البعض إن اقتطاع وقت للاسترخاء كل فترة يكفي. مثل الذهاب للشاطئ أو نشاط تفعله في الإجازة الصيفية. ما يحدث في تلك الحالة هو أنك تشعر بالضغط طوال الوقت والملل الشديد وأثناء الإجازة تنتابك مشاعر الإحباط حيث أن الإجازة على وشك أن تنتهي. يجب أن يكون وقت الاسترخاء والراحة منفذ يومي لتفريغ الطاقة السلبية والاستمرار في السعي بنجاح.

ADVERTISEMENT