شهد ذوبان الأنهار الجليدية تسارعًا في هذه المنطقة القاحلة شمال غرب الصين خلال السنوات الأخيرة. وبحلول عام 2050، ستختفي الأنهار الجليدية التي تقل مساحتها عن نصف كيلومتر مربع، وفقًا لأحدث الأبحاث الصادرة عن محطة تيانشان الجليدية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم. وهذا في ظل أي سيناريو لتغير المناخ، ومع الأخذ في الاعتبار الزيادات المحتملة في هطول الأمطار.
يؤثر الذوبان الجليدي في الصين على الأنهار الكبرى وعلى المجتمعات الواقعة في مجرى المياه، ولا يقتصر أثره على فقدان الجليد نفسه.
تغذي الأنهار الجليدية الذائبة أنهارًا كاليانغتسي والأصفر ويارلونغ تسانغبو، مع تقلص دائم في المساحة الجليدية.
يزيد الذوبان من تدفق المياه، وقد تتشكل سدود جليدية عند نهايات الأنهار الجليدية الجبلية.
عند انهيار السد يحدث فيضان انفجار بحيرة جليدية، وهو إطلاق مفاجئ لمياه كانت محجوزة بالجليد أو الركام.
قد تنجم عن ذلك فيضانات مدمرة وانهيارات جليدية خطيرة تهدد السكان والمزارعين في مجرى النهر.
قراءة مقترحة
أظهر المسح العلمي لهضبة تشينغهاي أن المنطقة تزداد دفئًا ورطوبة وخضرة وقتامة، ما يزيد الحاجة إلى أنظمة تحذير أسرع وأكثر دقة.
بعد انهيار جليدي سد مجرى يارلونغ تسانغبو، راقب العلماء الوضع بأجهزة استشعار وطائرات هليكوبتر لإبعاد السكان عن الخطر.
غمرت المياه السد وخُفف الخطر من دون خسائر في الأرواح.
ابتكرت الصين طريقة لمراقبة الانسدادات عبر أبراج مراقبة بارتفاع عشرة أمتار ورصد مستويات المياه في الوقت الفعلي.
صدر خمسة إنذارات مبكرة ضمن هذا النظام.
تكشف حالات الغمر المؤقت في صحراء تاكلامكان أن زيادة المياه الناتجة عن الذوبان لا تعني استقرارًا مائيًا طويل الأمد.
ترفع الحرارة المرتفعة ذوبان الثلوج والأنهار الجليدية، فتتضخم روافد نهر تاريم وقد تغمر المياه أجزاء من صحراء تاكلامكان مؤقتًا.
بعد بلوغ التدفقات ذروتها، تدخل في انخفاض مطرد، ما يزيد عدم اليقين بشأن إمدادات المياه والأمن المائي المستقبلي.
ظهور بحيرات أو غمر مؤقت للصحراء يعني أن تغير المناخ قد يحول تاكلامكان إلى واحة مستقرة.
الذوبان السريع قد يزيد التدفق مؤقتًا فقط، ثم يتراجع لاحقًا، ما يفاقم عدم اليقين بشأن المياه.
50–70%
قد يقلل تغليف الأنهار الجليدية من ذوبان الجليد والثلوج بهذه النسبة، لكنه ليس حلًا قابلًا للتعميم عالميًا.
اختبر العلماء وسائل مباشرة لإبطاء الذوبان، لكن فعاليتها وحدود تكلفتها تشير إلى أن هذه التدخلات لا تحسم المشكلة على المدى الطويل.
| التدخل | الفكرة | ما الذي تقوله الأدلة |
|---|---|---|
| تغليف نهر تيانشان الجليدي رقم 1 | وضع مواد عازلة وعاكسة على السطح للحفاظ على البرودة | قد يقلل الذوبان بنسبة 50-70%، لكنه عملي أكثر في مواقع محدودة مثل مناطق التزلج |
| تغطية واسعة النطاق في سويسرا | حماية أكبر ألف نهر جليدي بمواد تغطية | يمكن أن تمنع ثلثي حجم الجليد المفقود سنويًا، لكن التكلفة تُقدّر بـ1.52 مليار دولار سنويًا |
| صنع الثلج في نهر داغو الجليدي | إعادة تحويل المياه الذائبة إلى ثلج لإبطاء الانكماش | لا تزال نتائج هذا التدخل غير واضحة |
| خفض الاحترار العالمي | الحد من ارتفاع الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة | بحسب تقرير اليونسكو 2022، يمنح هذا أملًا في إنقاذ الثلثين المتبقيين من الأنهار الجليدية في مواقع التراث العالمي |