تعكس أفعالك قوة إرادتك، وهي سمة يمكن لدماغك تطويرها ببعض التعديلات البسيطة على روتينك اليومي. AMCC وهو جزء صغير غالبًا ما يُهمل في بنية الدماغ، مسؤول عن قوة الإرادة والمثابرة وإرادة الحياة. وهو يساعدك على تحقيق أهدافك من خلال تعزيز قوة الإرادة، فهو الجزء الذي يحافظ على إرادة الحياة. ومع ذلك، فإن خياراتك الحياتية السيئة تُضعفه في النهاية، مما يُعيق قوة إرادتك ومثابرتك. سلط الدكتور أندرو هوبرمان الضوء على AMCC إليك أسوأ عادات بنمط الحياة التي قد تُضر بهذه المنطقة على المدى الطويل، اكتشف عدد العادات المدمرة التي تتبعها.
قراءة مقترحة
تجنّب المهام الصعبة لا يبدو مجرد تفضيل للراحة، بل عادة تُضعف الانضباط الذاتي وتقلل من تدريب الدماغ على المثابرة. الفكرة الأساسية هنا أن التحدي المنتظم يغذي قوة الإرادة، بينما الهروب المستمر منه يستنزفها.
تجنب المهمة الصعبة يحافظ على الطاقة ويجعل اليوم أسهل.
إنجاز مهمة صعبة، خصوصًا في الصباح، يدعم AMCC ويعزز قوة الإرادة والمثابرة.
المهام الصعبة هي لعنة وجودنا، ومع ذلك، كمجتمع، نتجنب أسهل الأنشطة التي لا تتطلب أي جهد والتي تضمن صحة دماغية وقوة إرادة أفضل. فأنت تضحي بنومك مثلا من أجل مهمة مُهدرة مثل مشاهدة المسلسلات بشراهة.فنحن كمجتمع، ننام أقل من أي وقت مضى. ويساهم هذا الحرمان من النوم في التدهور المعرفي، وبطء المعالجة، وتأخر حل المشكلات. يعالج الدماغ المعلومات ببطء، وقد يؤدي ذلك إلى ضعف الذاكرة. تؤثر قلة النوم على صحتك العقلية، مما يزيد من خطر إصابتك بأمراض تنكسية عصبية مثل الزهايمر والخرف. لكن المثير للاهتمام هو أنها تُضعف قوة إرادتك أيضًا. فقد وجدت دراسة أن قلة النوم تُضعف قوة إرادة الموظفين. لم يكتشف العلم بعد كيف تؤثر قلة النوم بشكل مباشر على AMCC، ولكن هناك أدلة كثيرة تُثبت تأثيرها المدمر على الدماغ. لذا، حان الوقت لتعديل جدول نومك لتعزيز قوة إرادتك ومخزونك المعرفي.
يركز هذا الجزء على أثر الخمول اليومي بوصفه نمطًا متكررًا يضغط على صحة الدماغ ويقلل من استعدادك لتحدي الجسد والعقل. كلما طال الجلوس وقلّت الحركة، تراجعت فرص بناء إرادة أكثر صلابة.
الخمول لا يظهر كخطر واحد مباشر، بل كمنظومة يومية من العادات والضغوط التي تقلل نشاطك وتضعف قدرتك على المقاومة.
الجلوس الطويل
قضاء معظم اليوم على المكتب يحول قلة الحركة إلى وضع افتراضي دائم.
ضغط العمل اليومي
قواعد العمل الصارمة والساعات الطويلة تجعل الخمول يبدو أمرًا لا مفر منه.
تراجع التحدي البدني
عندما لا تتحدى جسدك بانتظام، تتقلص أيضًا فرص تقوية الإرادة عبر الجهد.
التمرين هو أقوى وسيلة لتعزيز قوة الإرادة وحماية دماغك من الآثار المُرهقة للتقدم في السن، لأنه يُبطئ شيخوخة الدماغ. لكنك تعيش حياةً تمنعك من اتباع نمط حياة نشط. ولا يُمكن عكس مخاطر الجلوس بقضاء ساعة في صالة الألعاب الرياضية. لا تزال زيادة تمارينك الرياضية هي السبيل الوحيد للخروج من هذا الواقع المرير. الذي ليس لديك فيه وقت للتركيز على عقلك. يستنزف نمط الحياة المزدحم كل ذرة من طاقتك قبل نهاية اليوم. لذلك، نادرًا ما تجد وقتًا لنفسك. تبدأ يومك على عجل لتبدأ يومك المزدحم، وبحلول وقت انتهاء العمل، تكون قوة إرادتك قد نفدت تمامًا للسعي وراء أهدافك الشخصية.
هذا القسم يربط بين قوة الإرادة والممارسات التي تساعد على استعادتها، خصوصًا التأمل واليقظة الذهنية. الفكرة ليست أن الإرادة ثابتة، بل أنها قابلة للدعم والتجديد عبر عادات منتظمة.
ابدأ من فكرة أن قوة الإرادة يمكن دعمها وليست موردًا ينفد فورًا.
استخدم التأمل واليقظة الذهنية لتدريب العقل وتحسين صحة الدماغ.
حتى ممارسة بسيطة لمدة 10 دقائق يوميًا قد تساعد على استعادة الطاقة الذهنية بعد يوم طويل.
عاداتك اليومية تُضعف قوة إرادتك وتُستنزف صحة دماغك. إذ يدفعك روتين الحياة اليومي إلى اتباع هذه العادات بشكل أعمى، مما يُدمر قوة إرادتك على المدى الطويل. لذلك تخلص من نمط حياتك الخامل بإضافة التمارين الرياضية إلى روتينك. تحدَّ نفسك يوميًا للحفاظ على قوة إرادتك. خصص بعض الوقت من يومك المزدحم لنفسك. احصل على قسط كافٍ من النوم كل ليلة لدماغ أكثر صحة