محمد صلاح: القلب المصري لفوز ليفربول على أنفيلد

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

محمد صلاح، مواليد 15 يونيو 1992 هو لاعب كرة قدم مصري محترف(قائد المنتخب) يلعب كجناح أيمن أو مهاجم مع ليفربول : تاريخ الانضمام 2017 لعب لنادي فيورنتينا ونادي روما 2015 ولنادي تشيلسي 2014 الراتب : 20.8 مليون جنيه استرليني(2025 ) الطول : 175 سم. يُعتبر على نطاق واسع أحد أفضل لاعبي جيله، وأحد أعظم اللاعبين الأفارقة على مر العصور، وأحد أعظم لاعبي الأجنحة في تاريخ هذه الرياضة، وهو معروف بمهاراته في إنهاء الهجمات، والمراوغة، والسرعة، وصناعة اللعب. تزوج صلاح من زوجته ماجي عام 2013. ورُزقا بابنتهما مكة عام 2014 التي سُميت تيمنًا بمدينة مكة المكرمة.ورُزقا بابنتهما الثانية كيان عام 2020 صلاح مسلم ويحتفل بالأهداف بالسجود.وفي احتفاله بالأهداف، قال صلاح لشبكة CNN: "إنه أشبه بالدعاء أو شكر الله على ما أنعم به عليّ، ولكنه في الحقيقة مجرد دعاء ودعاء من أجل الفوز. لطالما فعلت ذلك منذ صغري، في كل مكان.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة


صورة بواسطة Анна Нэсси على wikipedia


هوايات محمد صلاح وحياته خارج الملعب

ملامح من حياة صلاح خارج المباريات

تظهر هذه التفاصيل جانبًا شخصيًا وشعبيًا في صورة محمد صلاح، من تفضيلاته اليومية إلى حضوره في الوجدان العام.

الألعاب والهواية

يستمتع باللعب على جهاز بلاي ستيشن، وكان يختار ليفربول كثيرًا أثناء اللعب، وقال مازحًا إن نسخة اللعبة أقوى من صلاح الحقيقي.

الطعام المفضل

كشف أن الكشري هو طعامه المفضل، وهو طبق مصري شعبي مصنوع من الأرز والمعكرونة والعدس مع إضافات مثل الطماطم والحمص والبصل.

الحضور الشعبي

خلال انتخابات الرئاسة المصرية عام 2018، كتب عدد كبير من الناخبين اسمه على أوراق باطلة، في إشارة إلى شعبيته الواسعة.

ADVERTISEMENT

أصبح سحر محمد صلاح في أنفيلد سمةً مميزةً لانتصارات ليفربول، وقد عزز أداؤه الأخير مكانته الأسطورية. في مباراة مثيرة، لعب صلاح دور البطولة مجددًا، مسجلًا هدفين ليضمن الفوز الحاسم للموسم، ويعيد ليفربول إلى مكانته الطبيعية بفوزه العشرين في الدوري.



شعبية صلاح وأثره على كرة القدم

ومع ذلك، لا يُقاس تألق صلاح بالأهداف والتمريرات الحاسمة فحسب، بل إن تفانيه للفريق هو ما يميزه حقًا. بعد المباراة، صرف الانتباه عن إنجازاته، مشيدًا بالجهد الجماعي: "نعمل معًا، وهذا هو الأهم". تواضع صلاح وتواضعه. ثقته بنفسه هي ما تجعله أكثر من مجرد لاعب نجم، إنه نبض ليفربول. في موسمٍ تُحسب فيه كل نقطة، لا يُضاهى قيادته وعزيمته الدؤوبة. مع كل مباراة، يُضيف صلاح فصلاً جديداً إلى إرثه، ليس فقط كهداف بل كلاعب جماعي ورمز حقيقي للعبة، أصبحت صورة سيلفي محمد صلاح، التي التقطها خلال فوز ليفربول على توتنهام هوتسبير، والتي ضمنت له لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لحظةً فارقة. سجل المصري الهدف الرابع للريدز في فوز ليفربول بنتيجة ٥-١ يوم الأحد على ملعب أنفيلد، وبعد احتفاله، استعار هاتفًا من أحد أعضاء الجهاز الفني قبل أن يلتقط صورة لنفسه مع جماهير ليفربول المشجعة خلفه.

ADVERTISEMENT



جدل صورة صلاح وتأثيرها الإعلامي

تحولت الصورة إلى قضية إعلامية جمعت بين التفسير الرياضي والتساؤل التسويقي، مع مقارنات بحالات مشابهة في كرة القدم.

مقارنة بين عناصر الجدل حول صورة السيلفي

العنصر ما حدث الدلالة
مصدر الهاتف الهاتف كان من أحد موظفي ليفربول خلف اللوحات الإعلانية أثار الشكوك حول ما إذا كانت اللقطة عفوية أو مرتبة
الانتشار الصورة حصدت ملايين الإعجابات والمشاهدات ضخّم أثرها الإعلامي بسرعة كبيرة
الشق التسويقي تساءل البعض إن كانت ترويجًا لهاتف جوجل بيكسل، الشريك الرسمي للنادي نقل النقاش من الاحتفال الرياضي إلى الإعلانات
الموقف التحكيمي لم يُنذر صلاح رغم احتمال تأخير استئناف اللعب زاد ذلك من النقاش حول طبيعة اللقطة وحدود الاحتفال
سابقة مشابهة فرانشيسكو توتي التقط صورة مشابهة بعد هدف في ديربي 2015، كما فعل آخرون مثل ماريو بالوتيلي يوضح أن الفكرة ليست غير مسبوقة في كرة القدم
ADVERTISEMENT

لكن البعض تساءل عما إذا كانت هذه فكرة تسويقية، لأن الهاتف الذي استخدمه صلاح من صنع أحد رعاة ليفربول. قال صلاح لبي بي سي سبورت: "في بداية الموسم، ألتقط دائمًا صور سيلفي مع اللاعبين [الذين يسجلون]، لذلك في هذه الصورة قلتُ لنفسي: حسنًا، عليّ التفكير في شيء مميز لأنها صورة ستبقى معك للأبد". ينشر صلاح، البالغ من العمر 32 عامًا، صور سيلفي متكررة مع زملائه في فريق الحمر على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تضمن إعلان تمديد عقده الأخير لمدة عامين صورة التقطها بنفسه. في البداية، ظنّ المراقبون أن صلاح قد سلب هاتف أحد المشجعين، لكنه كان أحد موظفي ليفربول الموجودين خلف اللوحات الإعلانية أمام "كوب". حصدت الصورة، التي نشرها صلاح وليفربول على حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، ملايين الإعجابات والمشاهدات. لكنها أثارت جدلًا واسعًا، حيث تساءل المراقبون عما إذا كان احتفالًا طبيعيًا، أم إعلانًا لهاتف جوجل بيكسل، الشريك الرسمي للنادي. ردًا على ذلك، أشار آخرون إلى أنهم لم يكونوا يعلمون أن صلاح سيسجل - ولم يفعل أيٌّ من الهدافين الثلاثة الأوائل هذا الاحتفال - مع أنه كان هدفه الثالث والثلاثين هذا الموسم، لذا فهو ليس مفاجئًا. شارك العديد من لاعبي ليفربول في إعلانات جوجل هذا الموسم على وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون. ليفربول يعلن عن موكب انتصار الدوري الإنجليزي الممتاز "لحظةٌ استغرقت ٣٥ عامًا، كانت هذه لحظةً مصيريةً في أنفيلد" التقط صلاح صورًا ذاتية (سيلفي) بعد المباراة - والتي نشرها جوجل بيكسل على وسائل التواصل الاجتماعي. كان من الممكن أن يُنذر صلاح لتأخير استئناف اللعب بسبب احتفاله، لكن الحكم توماس برامال أبقى بطاقاته في جيبه. كان زميله في الفريق كودي جاكبو قد تلقى بطاقة صفراء في وقت سابق لاحتفاله بهدفه الذي جعل النتيجة ٣-١ بخلع قميصه ليكشف عن قميص "أنا أنتمي إلى يسوع". طلبت بي بي سي سبورت من ليفربول والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم التعليق على قصة صورة صلاح الذاتية. يضع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قواعد تتعلق بالإعلانات على قمصان اللاعبين وشركات المراهنات، ولكن لا يبدو أن هناك قواعد محددة تحظر مثل هذه الحادثة، حتى لو كانت تسويقًا متعمدًا. على الرغم من كل هذه الضجة، فإن صلاح ليس أول لاعب كرة قدم يحتفل بهدفه بصورة ذاتية. لعل أبرز لاعب حتى الآن هو مهاجم روما فرانشيسكو توتي الذي فعل ذلك بعد تسجيله هدفًا في مباراة ديربي عام 2015 ضد لاتسيو. حين كان عمره ٣٨ عامًا، سلمه أحد مدربي روما هاتفًا قبل التقاط الصورة أمام جماهير النادي. لكن العديد من اللاعبين الآخرين فعلوا ذلك أيضًا. كما تصدر ماريو بالوتيلي عناوين الصحف بسبب صورة ذاتية له وهو يحتفل بهدفه مع زملائه في فوز مرسيليا على سانت إتيان عام 2019