"5 قصص مدهشة عن أطفال مصريين أبهروا العالم بعقولهم"!

ADVERTISEMENT

في مصر، ظهرت حالات واضحة لأطفال يمتلكون ذكاءً غير عادي ومهارات فوق المألوف رغم صغر سنهم، ليثبتوا أن العبقرية لا تقاس بالعمر بل بالاهتمام والدعم. نبدأ مع محمود وائل، الطفل الذي لفت الأنظار في التاسعة بمهاراته الرياضية والحاسوبية، فأصبح أصغر مهندس شبكات معتمد من مايكروسوفت (MCSE) على مستوى العالم. رغم العروض التي جاءته من الخارج، قرر البقاء في مصر ليشجع أقرانه على التفوق في المجال الرقمي، فانطلقت مبادرات محلية لتعليم الأطفال تكنولوجيا المعلومات مستوحاة من قصته.

أما زينة أحمد، فقد أثارت اهتمام العالم بفوزها في بطولة الحساب الذهني الدولية بماليزيا، بعد أن حلت 200 مسألة في 8 دقائق دون أي خطأ. وصفها البعض بأنها "آلة بشرية"، وبدأت تدريب أطفال أصغر منها، لتصبح مصدر إلهام في تعليم الأطفال الأباكوس وتقوية مهارات الحساب الذهني.

ADVERTISEMENT

عبدالرحمن حسين نال لقب "أذكى طفل في العالم" بعد مشاركته في مسابقة ذكاء عالمية عام 2017، تفوق فيها على 3000 متسابق من 70 دولة، وأجاب على 230 مسألة حسابية في 8 دقائق بدقة تامة. يطمح عبدالرحمن في تصميم روبوت مصري يساهم في تقدم البلاد تكنولوجيًا، مؤكدًا أن الطفل العربي قادر على مجاراة التطور الرقمي.

إياد محمود من محافظة الشرقية، ظهر منذ الروضة بقدرته على حفظ أعلام الدول وعواصمها والخرائط الجغرافية. كرّمته وزارة التعليم وعيّنته المجلس القومي للطفولة سفيرًا، بعد تألقه في برنامج "العباقرة" بفضل ذكائه الجغرافي، ليصبح مثالًا للعبقرية المبكرة ودافعًا لتبني التعليم الذكي في مصر.

ADVERTISEMENT

وفي مشهد لافت للتأثير الاجتماعي، استطاع مهند عماد - وهو طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة - أن يؤثر في نظام التعليم بعد أن اقترح إدخال مادة "احترام الآخر"، عقب تعرضه للتنمر. استجابت الدولة بسرعة واعتمدت المادة رسميًا، ثم منحته لاحقًا لقب "سفير الطفولة". يمثل مهند مثالًا حيًا لتأثير الطفل في إحداث تغيير مجتمعي.

هؤلاء الأطفال يثبتون أن دعم الموهوبين في سن مبكرة يمهد لجيل قادر على صناعة المستقبل، وأن الذكاء غير العادي عند الصغار يحتاج فقط إلى اكتشاف وتشجيع.

toTop