7 مشاكل قد تكون السبب وراء بطء طفلك

ADVERTISEMENT

هل تعاني من بطئ طفلك؟ هل في حين ما تحتاج مهمة مدرسية فقط 10 دقائق يحلها طفلك في ساعتين؟ هل يتأخر طفلك في تناول الطعام أو أرتداء الملابس أو حتى عندما تناديه؟ البطئ من الأمور التي تسبب الانزعاج وأحيانا تثير الغضب بصفة خاصة في هذه الأيام التي يحتاج فيها الوالدين والمعلمون إنجاز مهام كثيرة في فترة قصيرة جدا. هل المشكلة فعلا في بطئ الطفل أم أننا لا نمنحه الوقت الكافي؟ هل يتباطأ طفلك عن قصد أم أن هناك أسباب وراء بطء الطفل، أسباب حقيقية لا يتحكم فيها الطفل نفسه؟ الحقيقة أن بطء الأطفال وراءه أسباب عديدة ولكي نعرف هل الطفل بطئ أم يتبطأ عن قصد يجب أن نعرف تلك الأسباب وندرس حالة الطفل نفسه. نذكركم أن هناك فروق فردية والمقارنة الدائمة للطفل بأقرانه أو أخوته لن تساعد علي حل المشكلة. يمكنكم دائما اللجوء للمتخصصين إذا ما شعرتم بالحاجة لذلك. إذا تم تشخيص الطفل فعلا بنوع من الاضطراب أسأل المتخصص عن الأنشطة والدورات التي يمكن أن تساعد الطفل.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

1- البطء بسبب تشتت الانتباه :

إذا كان الطفل مصابا باضطراب تشتت الانتباه أو تشتت الانتباه مع فرط الحركة فإنه على الأغلب سيكون بطئ في تنفيذ المهام. بعض أعراض هذا الطفل عدم التركيز في المهام التي يقوم بها بسبب التركيز في كل المشتتات المحيطة به. هو طفل سريع النسيان، ربما ترسله للغرفة ليحضر غرض فيتأخر ويعود ليسأل ماذا يجب أن أحضر! هو طفل فوضوي ومندفع ويتكلم بسرعة كبيرة. وإذا صاحب كل تلك الأعراض فرط الحركة فعلى الأغلب هو مصاب بالأضطرابين سويا. إذا لاحظتم كل تلك الأعراض ولم يتم تشخيص الطفل ننصحكم بزيارة الطبيب المختص للتأكد.


photo by Donnie0102on pixbay


2- البطء بسبب الحاجة للتشجيع والتحفيز:

إذا لاحظتم أن طفلكم ليس لديه أي مشكلة في السرعة في كل الأنشطة اليومية باستثناء نشاط واحد فقط لا يحبه مثل استذكار الدروس فإنه على الأغلب في حاجة للتحفيز والتشجيع. يوجد طرق متعددة لتحفيز الطفل وتشجيعه. يمكنكم ترتيب مكان مناسب للطفل يشعره بالراحة وتشجيع بالحوافز والمكافآت والتي لا تقدم للطفل عند النجاح فقط ولكن عند بذل المجهود أيضا. تجنبوا مقارنة هذا الطفل أو ممارسة الضغط عليه لأن النتائج ستكون أكثر سلبية.

ADVERTISEMENT

3- البطء بسبب التأخر وبطء التعلم:

بعض الأطفال لديهم مشاكل تعود للتأخر أو بطء التعلم مما يؤثر على أدائهم وجودته والمدة الزمنية للانتهاء من المهام. ما نقصده هو أن العمر العقلي للطفل لا يتناسب مع السن. لاحظ أن التأخر يختلف عن التخلف العقلي. الطفل المتأخر يكون عمره العقلي أدنى من سنه ولكن بنسبة ليست كبيرة. مثلا طفل عمره ست سنوات ولكن عمره العقلي 4 سنوات. اكتشاف ذلك ليس بالأمر الصعب لأنك على الأغلب لاحظت تأخر الطفل في تعلم كل المهارات مثل المشي والكلام بالمقارنة مع الأطفال الآخرين في نفس مرحلته العمرية. نساعد هذا الطفل عن طريق ورش تنمية المهارات وإدراج الطفل في نظام تعليم الدمج والذي يراعي احتياجات الطفل. يتم تشخيص الطفل من خلال متخصصين والذين يجرون اختبارات الذكاء والمقابلة الشخصية للطفل وتقييمه.


photo of lourdesnique on pixabay


4- البطء بسبب صعوبات التعلم:

ADVERTISEMENT

يوجد العديد من صعوبات التعلم التي قد يعاني منها الطفل مثل عسر القراءة أو عسر الكتابة وغيرها من الصعوبات التي ينتج عنها البطئ في العملية التعليمية. إلا أن هؤلاء الأطفال عادا ما لا يواجهون مشكلة مع أنشطة الحياة اليومية الأخرى. يمكن تشخيص الطفل من خلال متخصص ودمجه أو تسجيله فى المدارس المسؤولة عن تعليم أطفال صعوبات التعلم إن توافرت.هذا الطفل لا يعاني من التأخر أو الغباء هو فقط يتعلم بطريقة تختلف عن الأطفال الآخرين.

5- البطء بسبب الجهل بمهارة إدارة الوقت:

الكثير من الأباء والأمهات لا يهتمون بتعليم أطفالهم مهارة إدارة الوقت ظانين أن الطفل سيتعلمها عندما يكبر سنه. مهارة إدارة الوقت مهارة هامة جدا ويحتاج كل الأطفال لتعلمها من الصغر. يجب أن يفهم الطفل قيمة الوقت وكيف يقسم الوقت على المهام المختلفة. يجب أن يتعلم الساعة أيضا. نحتاج لشرح المهام اليومية للطفل من خلال جدول واضح ومعروض أمام الطفل. يرى فيه الطفل المهام اليومية ويفهم الأولويات وترتيبها والمدة الزمنية المتاحة لكل منها. علي سبيل المثال، أشرح لطفلك أن اليوم لديه ثلاث مهمات يجب أن ينتهي منها قبل الساعة السابعة حتى يمكنه مشاهدة كرتونه المفضل في المساء. بذلك نكون شرحنا للطفل المهام وأولوياتها والمدة الزمنية المقبولة للإنتهاء منها.

ADVERTISEMENT


photo by ArtsyBee on pixabay


6- البطء بسبب عدم نمو العضلات الدقيقة:

إذا كان الطفل لا يزال دون الخامسة فهو لايزال في مرحلة نمو. الأطفال الأصغر من خمس سنوات لا يزالون في طور النمو بصفة خاصة في العضلات الدقيقة. طفل ما دون الخامسة يلبس ببطء ويأكل ببطء ويرسم ببطء ...

7- البطء بسبب شخصية الطفل:

بعض الأطفال لديهم شخصية هادئة وبطيئة ولا يفهمون الحاجة للسرعة. هم يرتدون ملابسهم ويأكلون ببطء شديد ودون الشعور بأي ضغط للإسراع. بينما لكل طفل شخصية مستقلة عن غيره لكن بعض أنماط الشخصيات يجب تدريبهم على مهارات لمساعدتهم على الأداء بشكل أفضل. يمكننا تطبيق برنامج تدريبي للطفل من خلال مهام محددة المدة الزمنية وتشجيع الطفل على الانتهاء من المهام في الوقت المناسب. يجب أن نشرح للطفل أن بعض المهام لا يمكن أدائها ببطء وأن ذلك يؤثر على النتيجة. لا تنقد الطفل أو تصفه بالبرود لأن إهانة الطفل لن تساعد في التخلص من سلوكه بل ربما تصيبه بالعناد.

ADVERTISEMENT


photo on pixabay