5 أشياء يجب معرفتها قبل القيادة على الطريق عبر مضيق تشيدر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أتيت من أجل الوعد الساحر الذي يحمله طريق تشيدر غورج، لكن ما يجعل هذا الطريق لا يُنسى هو نفسه ما يجعل توجيه السيارة عبر المنعطفات أصعب مما يبدو.

صورة بعدسة بول أندروود على Unsplash

هذا ليس طريقًا خطيرًا على الجميع بطبيعته. لكنه يصبح مُجهدًا حين يتعامل معه السائقون كأنه مجرد نقطة مشاهدة، لا بيئة قيادة حية ونشطة.

إذا فهمت ما الذي يطلبه منك هذا الطريق، فسيغدو التعامل معه أسهل بكثير، وبسرعة. الحيلة هنا أن تتوقف عن فصل المشهد عن القيادة، لأن المشهد في هذا الطريق جزء من نظام التحذير من المخاطر.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

1. أجمل ما في هذه الرحلة هو أيضًا ما يزيد من عبء القيادة عليك

يشتهر تشيدر غورج بجدرانه الصخرية الشاهقة ومنعطفاته الحادة ومقاطع طويلة تدفع عينيك إلى الشرود نحو الخارج. وهنا تكمن المشكلة بالضبط. فعلى طريق تتكرر فيه المنعطفات الحادة، ينبغي أن يبقى انتباهك متقدمًا أمام السيارة، لا إلى جانبها.

تعود إرشادات السلامة المرورية من IAM RoadSmart ومن قانون الطرق البريطاني Highway Code إلى الفكرة الأساسية نفسها: انظر إلى حيث تحتاج أن تتجه السيارة، وخفف السرعة قبل المنعطف، وابقَ في جانبك من الطريق. وعلى طريق جبلي يبدو ذلك بسيطًا، إلى أن يبدأ المشهد في سرقة نصف ثانية هنا ونصف ثانية هناك.

نصف ثانية

هذه اللمحة الخاطفة التي يسرقها منك المنظر قد تكفي ليصل المنعطف الحاد أسرع مما يتوقعه عقلك.

ونصف الثانية هذا مهم فعلًا. فالمنعطفات الحادة تأتي أسرع مما تبدو عليه من بعيد، ولا سيما عندما يختفي الطريق عن النظر ثم ينعطف عائدًا على نفسه.

ADVERTISEMENT

2. المنعطفات الحادة تصبح أسهل حين تهيئ لها مبكرًا، لا حين تحاول تصحيحها في منتصف المنعطف

الطريقة الأكثر أمانًا لاجتياز منعطف ضيق بسيطة: أن تُنجز التهيئة قبل الدخول إليه حتى لا تضطر إلى الارتجال وأنت داخله.

كيف تتهيأ لمنعطف حاد

1

اكبح في خط مستقيم

خفف السرعة قبل الالتفاف حتى تبقى السيارة مستقرة وتحتفظ بالتحكم الكامل في التوجيه.

2

اختر سرعة دخول هادئة

اختر سرعة يمكنك الحفاظ عليها بهدوء بدلًا من محاولة إنقاذ المنعطف في منتصفه.

3

وجّه السيارة في قوس واحد سلس داخل مسارك

الزم جانبك من الطريق ودع السيارة تنساب عبر المنعطف من دون تصحيحات متأخرة.

إذا دخلت بسرعة أكبر من اللازم ثم حاولت معالجة الأمر أثناء الالتفاف، فسوف تستهلك قدرًا من الانتباه تحتاجه لرصد حركة المرور القادمة ولمحافظة أفضل على موضعك داخل المسار وعلى حافة الطريق. ويقول قانون الطرق البريطاني ذلك بوضوح: خفف السرعة قبل المنعطف، لأن الكبح داخله قد يجعلك أقل استقرارًا وأضعف قدرة على التوجيه بدقة.

ADVERTISEMENT

في تشيدر غورج، لا تكون المشكلة في كثير من الأحيان هي المنعطف وحده. فالمشكلة أن المساحة المتاحة للاستخدام قد تضيق قرب المنعطف، ولذلك فإن التهيئة المبكرة لا تضبط السرعة فحسب، بل تحمي أيضًا موضعك داخل المسار.

وهناك خدعة بصرية أخرى هنا أيضًا. فالجروف الكلسية الفاتحة تعكس الضوء نحوك وتجعل الطريق يبدو أضيق وأكثر تسطحًا وأكثر انغلاقًا مما يوحي به على الخريطة، فيتوتر جسدك وقد تبدأ يداك في إجراء تصحيحات صغيرة ومتأخرة في التوجيه لا حاجة إليها.

ماذا يحدث إذا ظهرت سيارة قادمة في الاتجاه المقابل عند منعطف حاد أعمى بينما لا تزال تنظر إلى الوادي بدلًا من النظر عبر المنعطف؟

3. السيارات المتوقفة تغيّر طبيعة المنعطف، حتى عندما تبدو حركة المرور خفيفة

هذا هو الجزء الذي يفوت كثيرًا من السائقين لأول مرة. فقد يبدو الطريق الخلاب هادئًا نسبيًا، ومع ذلك يصبح مربكًا لأن السيارات المتوقفة تسلبك ذلك الجزء من الطريق الذي كنت تتوقع استخدامه.

ADVERTISEMENT

على طرق كهذا، تؤدي سيارة متوقفة قرب الجهة الخارجية من المنعطف إلى تقليص مجال الرؤية والعرض القابل للاستخدام في الوقت نفسه. قد لا تتمكن من الرؤية إلى ما بعدها، وقد لا تجد المساحة التي ظننت أنها متاحة لك لتسلك خطًا سلسًا عبر المنعطف.

تخيل الاقتراب من المشهد: منعطف أمامك، سيارات متوقفة قرب الحافة الخارجية، وجدران من الحجر الكلسي تجعل المسار يبدو مضغوطًا. هنا تخفف السرعة أبكر مما يبدو ضروريًا، وتبقى بالكامل داخل مسارك، وتفترض أن شيئًا ما قادم من الجهة الأخرى حتى لو لم تتمكن من رؤيته بعد.

خفف السرعة مبكرًا. انظر عبر المنعطف. ابقَ واسعًا فقط داخل حدود مسارك. توقّع حركة قادمة من الاتجاه المقابل. لا تُجرِ تصحيحًا حادًا ومتأخرًا.

ذلك هو المنطق الحقيقي للطريق الكامن تحت هذا المشهد الجميل. فالمنظر ليس خلفية. إنه يخبرك أين تصبح هوامش الخطأ ضيقة.

ADVERTISEMENT

4. «سأقود ببطء فحسب» يفيد، لكنه لا يحل الجزء الأصعب

يفترض كثيرون أن القيادة البطيئة هي الحل كله. وهي تساعد طبعًا، لكنها وحدها لا تكفي.

لماذا لا تكفي السرعة البطيئة وحدها

خرافة

إذا قدت ببطء فحسب، فلن يعود الطريق صعبًا.

الواقع

حتى السيارة البطيئة قد تنحرف فوق خط المنتصف، أو تسيء التعامل مع نقطة ضيق تسببها سيارة متوقفة، أو توجه عيني السائق نحو الجرف بدلًا من مخرج المنعطف.

الجزء الأصعب ليس الانحدار وحده. بل سوء التقدير. فالجمال يغيّر الطريقة التي تقرأ بها العرض والمسافة والتوقيت، ولهذا قد يبدو الطريق سهلًا في لحظة ثم مزدحمًا فجأة في اللحظة التالية.

لذلك امنح نفسك فحصًا سريعًا. هل أنت مستعد فعلًا للكبح مبكرًا، والحفاظ على مسارك عبر منعطف حاد أعمى، وتجاهل الرغبة في النظر إلى الخارج أثناء الالتفاف؟ إذا لم تكن كذلك، فتوقف دقيقة قبل أن تنطلق. فهذا أفضل من أن تتعلم الدرس عند أول منعطف.

ADVERTISEMENT

5. فحص سريع لمدة دقيقة في موقف السيارات سيجعل المنعطفات الأولى أكثر هدوءًا

قبل أن تنطلق، افعل أربعة أشياء صغيرة لتجعل المنعطفات الأولى أكثر هدوءًا وأسهل توقعًا.

فحص لمدة دقيقة في موقف السيارات

1

اضبط المرايا

تأكد من أنك لا تخمّن أين تقع حافة الطريق عندما يبدأ المسار في الضيق.

2

اختبر إحساس المكابح

اضغط على المكابح برفق وتأكد من أن الدواسة تبدو طبيعية قبل أن تدخل إلى الوادي.

3

اختر أماكن التوقف المناسبة

قرّر مسبقًا أن أي توقف سيكون في مكان آمن مخصص لذلك، لا عند حافة عشوائية.

4

خطط للسماح للسيارات الأسرع بالمرور

إذا اقترب منك سائق محلي من الخلف، فدعه يمر عندما يكون ذلك آمنًا بدلًا من أن تقود أسرع مما تستطيع أن ترى أمامه مسافة تكفي للتوقف.

ADVERTISEMENT

وهذه الأخيرة أهم مما تمليه الكبرياء. فكل من AA وRoSPA ينصحان بعدم السماح لضغط حركة المرور بأن يدفعك إلى القيادة بسرعة تفوق ما تستطيع أن ترى أمامه مسافة تكفي للتوقف، ولا سيما على الطرق الريفية غير المألوفة.

وبمجرد أن تبدأ، اجعل المنعطفات الأولى ساحة تدريبك. كبح مبكر، وعينان إلى الأمام، والتزام بالمسار، ويدان ثابتتان.

وبالنسبة إلى تشيدر غورج، فهذا يكفي للبداية الجيدة: غادر موقف السيارات وأنت تعرف سلفًا أن المشهد الجميل إشارة إلى أن تنتبه أكثر، لا أقل.