اليقطين الذي تعدّه «خضارًا» هو نباتيًا فاكهة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اليقطين، من الناحية النباتية، ثمرة—لأنه يتكوّن من زهرة ويحتوي على بذور، لا لأنه حلو المذاق أو لأنه ينتهي في فطيرة.

صورة بعدسة مارك دافل على Unsplash

هذه القاعدة هي الصياغة المبسطة لكيفية تعريف علماء النبات للثمرة: إنها البنية الحاملة للبذور التي تتكوّن من مبيض النبات المزهر. وبصياغة أبسط، إذا نما ذلك الجزء في موضع الزهرة وكان يحمل البذور، فأنت تنظر إلى ثمرة.

القاعدة السريعة التي تقلب طريقة تصنيف قسم الخضار والفاكهة رأسًا على عقب

بمجرد أن تتضح هذه القاعدة، يتغيّر موضع كثير من الأصناف المألوفة.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

كيف يُصنّف علم النبات بعض المنتجات الشائعة

الصنفالتصنيف النباتيالسبب
اليقطينثمرةيتكوّن من زهرة ويحتوي على بذور
قرع الجوزثمرةيتكوّن من زهرة ويحتوي على بذور
الخيارثمرةيتكوّن من زهرة ويحتوي على بذور
الطماطمثمرةيتكوّن من زهرة ويحتوي على بذور
الفلفلثمرةيتكوّن من زهرة ويحتوي على بذور
الخسليست ثمرةإنه ورقة
الكرفسليست ثمرةإنه ساق
الجزرليست ثمرةإنه جذر

وهنا يبدأ الاعتراض عادة، لأن المطبخ يدرّبنا على تصنيف الطعام بحسب النكهة وطريقة الاستخدام. فإذا كان يُقدَّم إلى جانب الشواء أو يدخل في الحساء، بدأنا نعدّه خضارًا. وهذا تصنيف عملي، لكنه يقوم على نظام مختلف.

هل تُصنِّف بحسب المذاق، أم بحسب الاستخدام، أم بحسب بنية البذور؟

هنا تكمن نقطة التحوّل في السؤال كله. فمعظمنا يُصنّف المنتجات بحسب المذاق أو بحسب المقلاة التي ستُطهى فيها. أما علم النبات فيصنّفها بحسب تشريح النبات—أي أيَّ جزء من النبات تأكله، وكيف تكوَّن.

ADVERTISEMENT

وعند النظر إلى الأمر بهذه الطريقة، لا يعود اليقطين مجرد طرفة خريفية، بل يصبح مثالًا سهلًا على القاعدة. فاللُّب البرتقالي السميك جزء من مبيض ناضج للزهرة. والبذور في الداخل هي العلامة الفارقة. والمنطق نفسه ينطبق دفعة واحدة على القرع والخيار والطماطم والفلفل.

جرّب هذا الاختبار السريع.

اختبار تصنيف سريع

1

اليقطين

زهرة وبذور، إذن هو ثمرة.

2

الخيار

زهرة وبذور، إذن هو ثمرة.

3

الطماطم

الإجابة نفسها: ثمرة.

4

الخس

إنه ورقة، ولا يملك جسمًا ثمريًا حاملًا للبذور، لذا فليس ثمرة.

لماذا يظلّ وصف اليقطين بأنه خضار منطقيًا على مائدة العشاء؟

والآن إلى الاعتراض الوجيه: لا أحد يكون سخيفًا حين يصف اليقطين بأنه خضار في سياق الطهي. فاللغة الطهوية واللغة النباتية تعالجان مشكلتين مختلفتين.

ويعود الفرق إلى ما يحاول كل نظام أن يفعله.

التصنيف في المطبخ مقابل التصنيف النباتي

في المطبخ

كلمة «خضار» تعني غالبًا طعامًا نباتيًا مالحًا أو غير حلو يُقدَّم مع الوجبة، ولهذا ينسجم اليقطين بسهولة إلى جانب الجذور المشوية والخضراوات الورقية.

في علم النبات

كلمة «ثمرة» تعني بنية تتكوّن من الزهرة وتحتوي على بذور، ولهذا يُعَدّ اليقطين ثمرة.

ADVERTISEMENT

لذا فالمطبخ ليس مخطئًا لأغراض المطبخ، كما أن علم النبات ليس مخطئًا لأغراض النبات. إنهما فقط يُصنّفان الصنف نفسه وفق قاعدتين مختلفتين.

الجملة الوحيدة الجديرة بأن تبقى في ذهنك

استعمل هذا الاختبار: إذا تكوّن من الزهرة واحتوى على بذور، فهو ثمرة من الناحية النباتية؛ أما إذا كان ورقة أو ساقًا أو جذرًا أو جزءًا نباتيًا آخر، فليس ثمرة.