7 علامات أنك تعيش في وضع البقاء

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

هل جابهت وضع الأمان على جهاز الكمبيوتر الخاص بك من قبل؟ حيث يمكنك فتح جهاز الكمبيوتر إلا أن معظم المهام الأساسية لا تعمل. إنها محاولة جهاز الكمبيوتر الخاص بك لحماية نفسه والمعلومات المخزنة به حتى تتمكن من اكتشاف وإصلاح العطل به. أجسامنا تفعل نفس الشيء تقريبا، حيث تدخل فيما يسمى بوضع البقاء.

وضع البقاء هو حالة نفسية وجسدية يدخل فيها الجسم عندما يتعرض لصدمات متتالية أو ضغط نفسي شديد لفترة طويلة. يقوم عقلك في تلك الحالة باستعدادات قصوى ليحميك ويبقيك على قيد الحياة. تتوقف معظم المهام الأساسية ويوجه العقل كل طاقته ليحميك. لكن تكمن المشكلة عندما يستمر هذا الوضع الذي يفترض أن يكون مؤقتا لوضع مستمر يدمر حياتك ويؤثر على علاقاتك. هيا نتعرف على العلامات التي تعني أنك تعيش في وضع البقاء وكيف يمكنك أن تخرج من تلك الحالة.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

1- عدم القدرة على الشعور بالمتعة والعزلة:

فقدان الشعور بالمتعة هو أحد العلامات التي تدل على العيش في وضع البقاء. الأمر لا يقتصر على حدث بعينه أو يوم أو حتى أسبوع ولكن شعور مستمر أن لا شيء أصبح ممتعا. تجد أن حتى الأنشطة التي تجلب لك المتعة أو السعادة لم تعد ممتعة. في تلك الحالة معظم الأنشطة التي تمارسها هي فقط لأداء واجب أو لمتعة الآخرين. أصبحت المناسبات الاجتماعية أو ممارسة الهوايات أو حتى قضاء وقت مع الأصدقاء عبئا يثقل على كاهلك. تتهرب من تلك الأنشطة إن أمكن وتشترك فيها بتثاقل وعدم رغبة. يتحول جسمك لوضع من الخدر بحيث يتجنب الشعور.

الآن وقد أصبح الانخراط في الأنشطة الاجتماعية صعبا، تجد أنك تدريجيا بدأت في الابتعاد عن العائلة والأصدقاء. أنت فقط لا تتجنب المناسبات الاجتماعية بل قد تتوقف عن الرد على المكالمات والرسائل أيضا. على الأغلب أنك تلغي الخطط طوال الوقت وتفتعل الأعذار الواهية لتتجنب اللقاء بالآخرين.

ADVERTISEMENT


photo of PDPics on pixabay


2- العصبية والغضب:

أصبحت كأنك على حافة الانهيار طوال الوقت، سريع الغضب وسيئ المزاج. أصبحت الأشياء الصغيرة التي لا تزعجك في العادة مسببات للشعور بالغضب أو الإحباط. تجد أنك تشعر بالضيق بسبب أو دون سبب وأصبحت لهجتك قاسية مع الآخرين حتى المقربين لك.

3- إهمال العناية الذاتية:

يعتبر إهمال العناية والرعاية الذاتية من العلامات الواضحة. إهمال تناول وجبات صحية متوازنة ذات مواعيد مناسبة، وتناول الوجبات السريعة غير الصحية طوال الوقت. إهمال ممارسة الرياضة أو حتى المجهود البدني الذي يساعد جسمك على البقاء في وضع صحي مقبول. أحيانا يصل الأمر لإهمال النظافة الشخصية.

أبرز صور إهمال العناية الذاتية

الغذاء

وجبات · توازن

إهمال الوجبات الصحية المتوازنة وعدم الالتزام بمواعيد مناسبة للطعام.

النشاط البدني

حركة · لياقة

إهمال الرياضة أو حتى الحد الأدنى من المجهود البدني الذي يدعم صحة الجسم.

النظافة الشخصية

روتين · رعاية

قد يصل الإهمال إلى تراجع واضح في النظافة الشخصية والرعاية اليومية الأساسية.

ADVERTISEMENT

4- القلق والاضطراب الدائم:

الشعور الدائم بالقلق والاضطراب وكأنك في حالة تأهب طوال الوقت. تشعر طوال الوقت أنك مقبل على مشاكل أو خطورة أو أحداث حزينة. تجد أن جسمك وعقلك دائما في وضع الاستعداد مما يجعلك دائما تعيش حالة من القلق وفرط اليقظة وتجد صعوبة شديدة في الاسترخاء أو التمتع بفترات الراحة. جسمك في وضع المواجهة أو الهرب، تلك الحالة لا تؤثر عليك نفسيا فقط بل لها أعراض جسدية أيضا.

أعراض قد تظهر مع القلق المستمر

الجانب المظاهر الأثر
نفسي قلق دائم، فرط يقظة، صعوبة الاسترخاء إحساس مستمر بالخطر والتأهب
جسدي صداع متكرر، ألم العضلات، اضطرابات الهضم استنزاف بدني متواصل
وظائف الجسم ارتفاع ضغط الدم، سرعة ضربات القلب، ضعف المناعة تأثر الصحة العامة على المدى الطويل
ADVERTISEMENT



5- الإرهاق وصعوبة التركيز:

الشعور المستمر بالإرهاق حتى في الأيام التي تجد فيها الوقت للراحة والنوم. تشعر بهذا الإرهاق سواء جسديا أو عقليا وبالتالي لا تجد طاقة لأداء المهام اليومية. أيضا تواجه صعوبة شديدة في التركيز وبالتالي تواجهك تحديات في أداء المهام اليومية أو اتخاذ القرارات. يزدحم عقلك بالهموم والمشاكل وكل الأشياء والأحداث التي تصيبك بالتوتر والقلق الدائم وبالتالي لا يجد عقلك مجالا للتركيز على المهام والمسؤوليات الأخرى.

إرهاق جسدي وعقلي

حين يظل العقل في حالة استنفار، تتراجع الطاقة المتاحة للتركيز والقرار وإن بدا أنك حصلت على راحة كافية.

6- الإفراط في العمل والمماطلة:

على الأغلب يقوم هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في وضع البقاء بالإفراط في العمل وقضاء ساعات أطول فيه للهرب من الحياة والأنشطة اليومية مع الآخرين. في حين أنك تغمر نفسك بمهام العمل، فأنت في المقابل تماطل في المهام الأخرى وتؤجلها طوال الوقت.

ADVERTISEMENT

7- صعوبة النوم:

على الأغلب يغلبك القلق والأرق المستمر مما يسبب صعوبات في النوم أثناء الليل. تجد أنك تجاهد يوميا لتدخل في حالة النعاس والنوم وتجاهد أيضا لتظل نائما حيث يكون نومك متقطعا. حتى عندما تنام فإنك تستيقظ وأعصابك مجهدة وكأنك على وشك الانفجار لأتفه الأسباب.

كيف تخرج من تلك الحالة؟

الخطوات التالية تركز على التهدئة الجسدية والانتباه للاحتياجات الأساسية وطلب الدعم عند الحاجة.

خطوات عملية للخروج من وضع البقاء

1

توقف قليلا وتنفس

مارس تقنية 4-7-8: شهيق 4 ثوان، حبس النفس 7 ثوان، ثم زفير 8 ثوان، وكرر ذلك عدة مرات للمساعدة على الاسترخاء.

2

تفقد حالتك

اسأل نفسك: هل أكلت؟ هل شربت الماء؟ ماذا أشعر الآن؟ تحديد الاحتياج الحالي يساعدك على الاستجابة له بدلا من البقاء في الاستنفار.

3

تحرك

لا تحتاج إلى مجهود كبير؛ حتى الحركة البسيطة أو المشي من 5 إلى 10 دقائق قد تساعد على تحسين المزاج وتدفق الدم.

4

اطلب المساعدة

لا تتأخر في طلب دعم من تثق بهم أو من متخصص إذا شعرت أن الحالة مستمرة وتستدعي تدخلا مهنيا.