ADVERTISEMENT

أغرب 10 قبائل بشرية في العالم

في عالم متطور يشهد تغيرات في كل دقيقة ودراسات وأبحاث وعلوم تصل لأبعاد لم يتخيلها الإنسان تعيش بعض القبائل بعاداتها القديمة منذ آلاف السنين. يحكي هذا المقال قصة مجتمعات صغيرة بمفاهيم مختلفة وشجاعة ليس لها مثيل وانتماء وتقاليد وضعها أجدادهم. إذا كان الإنسان هو موضوع اهتمامك وإذا كنت تبحث عن كل ما هو غريب وعجيب وأصيل في ذات الوقت فإن السطور التالية سوف تجذبك وتقدم لك فقط قشور من ما يمكنك البحث عنه للتعرف على قبائل بشرية ذات عادات ونمط حياة لم تسمع به من قبل.

1- قبيلة ماساي:

ADVERTISEMENT

يعيش أفراد تلك القبيلة في بيئات قاسية ويواجهون تحديات يومية. يعيش أفراد قبيلة ماساي فى كلا من كينيا وتنزانيا. اللبن والدم هم مصادر الطاقة الأساسية لتلك القبيلة التي تساعدهم على قسوة الحياة. قديما كانوا يقيسون شجاعة أفراد القبيلة بمواجهة الأسود بلا أسلحة أو حماية لذا؛ يعتبر أفراد القبيلة محاربون بارعون. يرتدي أفراد القبيلة اللون الأحمر كرمز للقوة والشجاعة ويمارسون الرعي.


photo from pixabay


2- قبيلة سينتينليز:

يعيش أفراد تلك القبيلة في جزر أندمان الهندية على خليج البنغال وهي جزر نائية بالمحيط الهندي. تعتبر تلك القبيلة من أشد القبائل حزما وعدوانا وترفض الاتصال بالعالم الخارجي تماما. تحمى القبيلة عزلتها بالقوة لتبقي العالم الخارجي وتأثيراته بعيدة تماما عنها. إذا حاول أي شخص التقرب من القبيلة أو تصويرها يواجه سهام حادة ليبتعد. أعلنت الحكومة الهندية عزلة الجزيرة وحظرت الاقتراب منها واعتبرت محاولة الاقتراب من القبيلة بأي شكل مخالفة يعاقب عليها القانون. يعيش أفراد القبيلة علي الصيد وجمع الثمار ويعتقد أنهم من أقدم الشعوب على الأرض.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

3- قبيلة الهيمبا:

تعيش قبيلة الهيمبا في ناميبيا وهي قبيلة تعيش بنمط مختلف عن معظم القبائل. يحضر أفراد القبيلة عجينة من الطمي الأحمر والدهن الحيواني ويستخدموها لدهن الجسم والشعر بطريقة مميزة جدا تجعل من السهل أن تميزهم عن باقي شعب ناميبيا وكذلك القبائل الأخرى. تلك العجينة تحمي أجسامهم من أشعة الشمس القوية وتبعد الحشرات كما تمنح جسمهم اللون الأحمر المميز. نمط شعر أفراد القبيلة يعتبر دلالة عن عمرهم وكذلك الحالة الاجتماعية للفرد كما يمكنك عن طريقه معرفة عدد الزوجات والأبناء أيضا.


تكشف الأمثلة التالية كيف ترتبط العادات القبلية بالبيئة والحماية والمكانة الاجتماعية والقدرة على التكيف.

مقارنة بين بعض القبائل وعاداتها الأبرز

القبيلة الموقع أبرز ما يميزها
سينتينليز جزر أندمان الهندية العزلة التامة ورفض الاتصال بالعالم الخارجي
الهيمبا ناميبيا عجينة الطمي الأحمر ودلالات الشعر على العمر والحالة الاجتماعية
كورواي بابوا في أندونيسيا منازل خشبية معلقة فوق الأشجار
باجوا الفلبين وأندونيسيا وماليزيا الغوص العميق بلا معدات وتكيف جسدي لافت
ADVERTISEMENT

4- قبيلة كورواي:

في عمق غابات بابوا في أندونيسيا تعيش قبيلة الكورواي. تعتبر تلك المنطقة من المناطق كثيفة الأشجار وبالتالي يحتاج الأمر لعدة أيام من المشي للوصول لتلك القبيلة كما يستخدم القارب أيضا. أغرب ما يميز القبيلة هو منازل أفرادها والتي تعتبر منصات خشبية معلقة فوق الأشجار، أنها بمثابة تحف هندسية مبنية بلا أدوات أو معدات. يصل ارتفاع تلك المنازل حتى 45 متر أحيانا، تلك الارتفاعات توفر الحماية وتقي أفراد القبيلة الصراعات مع القبائل الأخرى.

5- قبيلة باجوا:

قبيلة باجوا أو كما يسميهم البعض بدو البحر هم أحد عجائب جسم الإنسان وقدرته على التكيف. تعيش تلك القبيلة في أرخبيل سولو التابع لدولة الفلبين، كما يتواجدون في أندونيسيا وماليزيا أيضا. يعيش أفراد القبيلة أوقات كبيرة من حياتهم في عمق البحر ويغوصون لأعماق تصل حتى 70 متر بدون أي معدات غطس. اكتشف العلماء أن حجم الطحال لدى أفراد القبيلة أكبر من الحجم المعتاد للإنسان بحوالي 50% مما يهيئ جسمهم لتخزين كميات أكبر من الأكسجين تدعم عمليات الغطس التي يمارسونها بلا معدات. بيوتهم أكواخ خشبية داخل البحر والبعض منهم يعيش في قوارب.

ADVERTISEMENT

70 متر

هذا العمق يوضّح مدى التكيف الاستثنائي لدى قبيلة باجوا على الغوص من دون معدات.

6- قبيلة داني:

تعيش القبيلة في مرتفعات بابوا في أندونيسيا وقد أصبحت طقوسهم في حالة الحزن تتخطى الألم النفسي وتصل إلي الألم الجسدي أيضا. عندما يموت شخص عزيز من أفراد العائلة تقوم نساء العائلة بقطع أحد أصابعها حيث تعتبر الأصابع لديهم رمز للترابط الأسري ودعم الأفراد لبعضهم. يتم القطع بأداة حادة وبعدها يتم كوي الجرح لإيقاف النزيف. كما يقوم أفراد القبيلة بتحنيط المحاربين بعد موتهم ليظلوا رمز لفخر القبيلة وقوتها. القبيلة تتميز بنظام زراعة متقدم ويوجد تقسيم واضح للعمل بين أفراد القبيلة.

7- قبيلة سورما:

تعيش القبيلة في وادي أومو في إثيوبيا. تقيس القبيلة الجمال لا بالشكل أو الزي والمظهر وإنما بالقدرة على التحمل. يوضع طبق بين شفاه أفراد القبيلة وكلما كان الطبق أكبر حجما كلما عبر عن مكانة المرأة في القبيلة. احترام تلك المرأة وقيمة مهرها يتحدد بتلك الطريقة أيضا. ويعتقد أفراد القبيلة أن كلما تحملت المرأة حجم الطبق الأكبر كلما تحملت قسوة الحياة وأعباء الزواج. أما الرجال فيتصارعون بالعصي بدون حماية ويفوز من يكسب الصراع باحترام أفراد القبيلة والعروس الأفضل.

ADVERTISEMENT

8- قبيلة أباتاني:

تعيش القبيلة فى شمال شرق الهند وكانت تعتبر الجمال نقمة لأنه يعرض القبيلة للهجمات وخطف النساء. اعتبر أفراد القبيلة أن البقاء أثمن من الجمال وبالتالي سعوا لتشويه شكل النساء بهدف حمايتهم. قاموا بإضافة فتحتين للأنف وتركيب سدادات للأنف بهدف تغيير ملامحهم وتشويه شكلهم لكن في السبعينات تم إيقاف هذا التقليد. القبيلة قامت بتطوير نظام رائع في الزراعة خالي من المبيدات الحشرية وهذا النظام نجح في مكافحة الحشرات بطريقة طبيعية وساهم أيضا في الحفاظ على التربة لسنوات عديدة.

تكشف هذه الأمثلة أن بعض العادات نشأت بوصفها استجابة مباشرة للخوف أو الحماية أو تعريف المكانة داخل المجتمع.

بين المظهر والمعنى داخل بعض العادات

الاعتقاد الشائع

قد تبدو بعض الممارسات غريبة أو مرتبطة بالزينة فقط.

الحقيقة

في هذه القبائل ترتبط الممارسات بالحماية أو التحمل أو المكانة الاجتماعية أو التكيف مع البيئة.

ADVERTISEMENT

9- قبيلة مينتاواي:

تعيش القبيلة في عزلة في جزر مينتاواي الأندونيسية. القبيلة تعيش بنمط البدو وترتبط بشكل وثيق بالطبيعة ولهم ممارسات تميزهم. علي سبيل المثال، يقوم أفراد القبيلة بتشذيب الأسنان لجعلها مدببة مثل الأنياب ويعتبروا ذلك أمر يزيد من جمالهم ويظهر قوتهم. تلك القوة تظهر فى احتمال الألم أثناء تلك العملية مما يكسبهم الاحترام والمكانة العالية بين أفراد القبيلة. يزين أفراد القبيلة أجسامهم بالأوشام والتي تحكي قصة وتعبر عن هوية وترتبط بروح صاحبها بشكل وثيق، الوشوم أكثر من مجرد زينة أنها رباط بين الجسد والروح.

10- قبيلة أسمات:

تعيش القبيلة في غينيا الجديدة في إندونيسيا. كانوا يعتبرون الانتقام أمر ضروري وكانوا ينفذوه بشراسة إلا أن هذا الطقس انتهى. قبيلة أسمات خرجت للعالم بمزيج غريب وهو أنك من الممكن أن تكون محارب وفنان في ذات الوقت وأكثر ما يميز القبيلة هو أعمال نحت الخشب. تشتهر القبيلة بأعمدة البيس وهى أكثر من مجرد أعمدة خشبية وإنما طقسية أيضا حيث تهدف لتكريم أرواح الأجداد الذين ماتوا أو قتلوا في المعارك. كان الاعتقاد أن أرواح هؤلاء الموتى تتعلق في الأعمدة حتى يتم الانتقام لهم وبعدها تنتقل أرواحهم لعالم الموتى.