ADVERTISEMENT

3 أسرار يجب معرفتها للتفريق بين تربية الأولاد والفتيات

تربية الأطفال هي رحلة غنية بالتحديات اليومية وتتطلب الكثير من البحث والقراءة والصبر ولكنها أيضا رحلة ممتعة ومشبعة. يقع الكثير من الوالدين في فخ تربية الأطفال الذكور والإناث بنفس الطريقة ظنا منهم أنها الطريقة الأصح. السطور التالية سترشدكم للعوامل المشتركة التي يجب أن تتفق وتتسق في تربية الأطفال بغض النظر عن جنسهم وتلك الأسرار التي من خلالها يمكنكم أن تدركون الفرق بين تربية الطفل الذكر والطفلة الأنثى.

دعونا أولا نتفق أن الأطفال سواء الذكور أو الإناث ليسوا قوالب ثابتة ينطبق عليها شروط معدة مسبقا. عندما تفكر في طفلك، قد تتفق مع بعض النقاط التالية وتختلف مع البعض الأخر. الأطفال هم أناس مختلفون ويجب أن نحترم الفروق الفردية بينهم. لذا" قم بالاستفادة من المقال وتحلَّ بالمرونة لفهم شخصية طفلك وتميزه عن غيره من الأطفال. في النهاية لا تنسي أن رغم اختلاف الفتيات والأولاد لكن كلا الجنسين ينتظرون الاهتمام والحب والتقدير والقبول.

ADVERTISEMENT

ثوابت يجب أن نربي عليها الطفل بوجه عام:

تربية الطفل سواء كان ذكرا أو أنثى لا يجب أن تخلو من النقاط التالية:

أهم الأسس المشتركة في التربية

القيم الأخلاقية

الشجاعة·الرحمة والأمانة

القيم مثل الشجاعة والرحمة والاحترام والاستقلال والثقة والأمانة هي حجر الأساس في تربية الطفل، سواء كان ذكرا أو أنثى.

تحمل المسؤولية

النظام·العناية بالأشياء

ترتيب الغرفة، مذاكرة الدروس، والاهتمام بالممتلكات الشخصية مسؤوليات ضرورية يجب أن يتعلمها الأطفال من كلا الجنسين.

الثقة والاستقلال

دعم نفسي·بناء المستقبل

تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتشجيعه على الاستقلال من الدعائم الأساسية لبناء مستقبله، وينطبق ذلك على الإناث والذكور معا.

الانضباط والحدود

تصحيح السلوك·مناسب للعمر

الانضباط ووضع حدود مناسبة للمرحلة العمرية يساعدان الطفل على التصرف بطريقة صحيحة وتجنب الأخطاء أو إصلاحها.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة


photo of Sunriseforever on pixabay


أسرار يجب معرفتها للتفريق بين تربية الأولاد والفتيات:


1- التواصل بالعين لغة الفتيات وليس الأولاد

هل سبق لك أن أطلت النظر لطفلك أثناء زيارة الأصدقاء ليتوقف عن سلوك غير مرغوب فيه وتجاهلك بالكامل؟ الحقيقة أنه لم يتجاهلك أبدا، هو لم يلاحظ أبدا. قد تُظهر بعض الفتيات اهتماما أكبر بالتواصل البصري وتعبيرات الوجه منذ الشهور الأولى بعد الولادة، لكن الفروق بين الأطفال الذكور والإناث في هذا الجانب ليست ثابتة أو حاسمة، وقد يختلف الانتباه لتعبيرات الوجه من طفل لآخر.

2- التواصل من خلال الكلام والاستماع مختلف تماما بين الجنسين

يوضح هذا الجزء أن أسلوب التوجيه نفسه قد يحتاج إلى اختلاف في الصياغة والنبرة بحسب طريقة تلقي الطفل وفهمه للتعليمات.

ADVERTISEMENT

اختلاف أسلوب التوجيه بين الأولاد والفتيات

مع الأولاد

استخدم جملا مباشرة وتعليمات صريحة وواضحة مثل: رتب ألعابك، رتب فراشك، وضع كتبك في الحقيبة. الاعتماد على التلميح أو المعنى غير المباشر قد لا يكون فعالا.

مع الفتيات

قد يفهمن المطلوب دون تفصيل كبير، لكن طريقة الطلب ونبرة الكلام تؤثر أكثر. يفضل تجنب اللوم ورفع الصوت واستخدام عبارات مشجعة ولطيفة.

عندما تعلم طفلك الانضباط أو تتواصل معه يجب أن تلتفت للفارق بين طريقة الكلام والألفاظ التي تختارها. عند الكلام مع الطفل كن مباشرا واستخدم جملا واضحة ولا تنتظر أن يفهم الطفل ما وراء الكلام. على سبيل المثل لا تقل أريد أن تكون غرفتك مرتبة ولكن استخدم جملا واضحة وصريحة. رتب ألعابك في خزانة الألعاب عندما تنتهي من اللعب، رتب فراشك بعد الاستيقاظ أو رتب كتبك في الحقيبة قبل النوم. يجب أن يتلقى الطفل الذكر جملا واضحة وتعليمات صريحة.

ADVERTISEMENT

على العكس تفهم الفتيات المطلوب دون سرد التفاصيل ويمكنها فهم المطلوب، ولكنهن أكثر اهتماما بالطريقة التي تطلب منهن الانضباط من خلالها. لا ترفع صوتك وتجنب اللوم. لا تقل الغرفة مبعثرة ورديئة المظهر وإنما أفرح عندما أراك ترتبين غرفتك أو غرفتك تبدو جميلة، أحب أن أراها مرتبة دائما.

هل لاحظت أن معظم الأطفال الإناث يبدأن الكلام قبل الذكور؟ يحدث هذا بسبب اهتمام الفتيات بالاستماع بدرجة أكبر من الذكور منذ الطفولة المبكرة. تلتفت معظم الفتيات عندما تحدثها بينما نادرا ما يهتم الأولاد بالاستماع. على الأغلب يحتاج الأولاد لمجهود أكبر للاستماع لك. يميل الأولاد للأنشطة الحركية والسلوكيات والأفعال بشكل أكبر من الكلام ويتعلمون المهارات من خلال اللعب والحركة. نتيجة لهذا الفارق تلاحظ أن الأولاد يشعرون بالملل أسرع من الفتيات ولهذا فهم كثيرو الحركة بالمقارنة بالفتيات.

ADVERTISEMENT

3- تحفيز وتشجيع الفتيات يختلف تماما عن الأولاد:

تحفيز وتشجيع الأولاد والفتيات من الأمور الهامة جدا في العملية التربوية. إنها الضمان على استمرار السلوكيات الإيجابية وتوقف السلوكيات السلبية. إنها أيضا الطريق لاكتساب الأطفال الثقة وتحقيق الإنجاز والنجاح.

مقارنة سريعة في أساليب التحفيز

الجانب الأولاد الفتيات
ما يحفزهم أكثر المنافسة والإنجاز والتحدي العلاقات والثقة والعمل الجماعي
طريقة التشجيع المناسبة إظهار الفخر بالإنجازات والتقدير الواضح كلمات صادقة ومتكررة تبني الطمأنينة
ما يبحثون عنه الإعجاب والاعتراف بالنجاح الصدق والثقة والاهتمام اللفظي

يتحفز الأولاد من خلال المنافسة والإنجازات. يبحث الأولاد دائما عن الإنجازات لإظهار صفاتهم ومهاراتهم، إنهم فاعلون بشكل أكبر ويظنون أن الحركة والتنافس والتحديات هي الطريقة الأفضل لإظهار مهاراتهم وتفوقهم. أما الإناث فإن ما يحفزهن هو العلاقات نفسها أكثر من التصرفات أو السلوكيات. يمِلن للعمل الجماعي والتعرف على الآخرين من خلال ذلك ومعرفة من يمكنهن الوثوق به ومن لا يجب أن يثقن فيه.

ADVERTISEMENT

عند تشجيع الأولاد عبر عن فخرك وسعادتك بأنهم أبناؤك. هم يبحثون عن التقدير وأن تكون إنجازاتهم محل إعجاب وفخر. أما الفتيات فإنهن يبحثن عن الثقة والصدق، لا تقل كلمات من باب المجاملة واستغل كل مناسبة للتعبير عن سعادتك وفخرك بهن. لا تكتفي الفتيات بالتشجيع مرة واحدة وإنما يطمئنن من خلال تكرار مناسبات التشجيع والكلمات المحفزة. تذكر أن الكلمات هي محفز أساسي للفتيات.