كيفية تصميم غرفة معيشة بطابع ريفي-حديث حول مدفأة حجرية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

إذا كانت في غرفتك مدفأة حجرية، فقد يكون من السهل على نحو مفاجئ أن ينحرف كل تحديث حولها بعيداً أكثر مما ينبغي في اتجاه واحد: إمّا أن تبدو المساحة داكنة وعالقة في الماضي، أو تجعل القطع الأحدث الطابع الأصلي يبدو وكأنه جاء مصادفة.

ولهذا السبب تحديداً تُعدّ غرفة المعيشة من هذا النوع مثالاً مفيداً جداً. فهي تُظهر حقيقة تصميمية بسيطة: المدفأة والعوارض الخشبية والخشب نفسه تؤدي بالفعل معظم الحديث الريفي. أما بقية الغرفة فلا تحتاج إلى تكرار الفكرة نفسها. بل تحتاج إلى موازنتها.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

صورة بعدسة كلاي بانكس على Unsplash

لماذا تصبح الغرف الريفية ثقيلة بسرعة كبيرة؟

تتمتع العمارة الريفية بدفء متأصل فيها، لأن المواد القديمة تحمل وزناً بصرياً. فالحجر يبدو دائماً وثابتاً. والعوارض تجذب العين إلى الأعلى. والرفّ الخشبي السميك فوق المدفأة يوحي بالصلابة حتى قبل أن تفكر في عناصر التزيين.

وتبدأ المشكلة حين تحاول كل الخيارات المحيطة بهذه العناصر أن تطابقها. مزيد من الخشب الخشن، ومزيد من التشطيبات المعتّقة، ومزيد من الأثاث الضخم. وبدلاً من أن تدعم هذه القطع العمارة، تتراكم فوقها، فتبدأ الغرفة بالإحساس بأنها حرفية أكثر مما ينبغي.

وهنا ملاحظة صريحة: هذا التوازن لا يعمل بالطريقة نفسها في كل منزل. فارتفاع السقف، وضوء النوافذ، والثقل البصري للحجر أو الخشب، كلها قد تجعل الأثاث نفسه يبدو إمّا راسخاً في مكانه أو أصغر من اللازم.

ADVERTISEMENT

أولى خطوات التوازن: توقّف عن مطابقة الحجر

المدفأة هي الارتكاز البصري للغرفة. إنها أثقل عنصر فيها، ليس جسدياً فقط بل بصرياً أيضاً، ولذلك فهي تحدد مقياس كل ما يجاورها. وغالباً ما يصوغ مصممو الديكور الداخلي خياراتهم هنا من خلال مفهومَي التباين والوزن البصري، وهي ببساطة طريقة واضحة للقول إن العناصر الثقيلة تحتاج إلى ما يخففها حولها.

ما الذي تُبقيه وتستبدله وتضيفه حول الحجر؟

المنطقة ما الذي تُبقيه أو تضيفه ما الذي تتجنبه أو تستبدله
المقاعد أشكال بسيطة بخطوط هادئة وبقدر كافٍ من الامتلاء ليحافظ على حضورها في المكان الأذرع كثيرة النقش، والتفاصيل المعدنية الزخرفية، والمبالغة في اللمسات الريفية
الإضاءة ثريا نحتية واحدة ذات شكل قوي وبنية مفتوحة قرون الوعل، أو الأشكال الشبيهة بعجلات العربات، أو التركيبات التي تكرر الرسالة الريفية نفسها
المفروشات ألوان دافئة ومحايدة مع ملمس يأتي من الأقمشة المحببة أو الصوف أو الأسطح المطفأة النقوش المزدحمة أو المعالجات السطحية التي تستجلب الانتباه
الجلد قطعة أو قطعتان من الجلد الأملس أو ذي الاستهلاك الخفيف الإكثار من الأسطح الجلدية الداكنة بما يجعل الغرفة أصلب وأثقل
النوافذ الارتفاع والانفتاح ومساحة تنفّس حول النوافذ الطويلة إثقال المساحة الرأسية بمزيد من العناصر الثقيلة
ADVERTISEMENT

إذا أزلت المدفأة، فهل ستظل الغرفة تعرف إلى أي حقبة تنتمي؟

ذلك هو السؤال الحقيقي للاختبار. فإذا كانت الإجابة لا، فهذا يعني أن الغرفة تعتمد أكثر مما ينبغي على عنصر واحد كي يشرح هويتها. وإذا كانت الإجابة نعم، فهذا يعني أن القطع تعمل معاً كوحدة متكاملة بدلاً من أن تؤدي دوراً تمثيلياً حول المدفأة.

تنجح الغرفة لأن القطع الحديثة فيها تبقى منضبطة

وهذا يعني أن التكرار مهم. فإذا استخدمت انحناءة نظيفة واحدة في الثريا، فدع المقاعد تعكس هذا الهدوء من خلال ملامح بسيطة. وإذا كان الحجر ذا ملمس قوي، فلتبقَ الطاولات القريبة أو المفروشات أكثر نعومة. فالتكرار يمنح الغرفة نظاماً، والتباين يبقيها حيّة.

ADVERTISEMENT

وهنا طريقة جيدة لمراجعة مساحتك بنفسك: تخلّص ذهنياً أولاً من أصغر عناصر التزيين. فإذا اختفت الصواني واللافتات والفوانيس والقطع ذات الطابع الموضوعي وتحسنت الغرفة، فهذا يعني أنها كانت تشوش الرسالة. فالعمارة كانت تقول ما يكفي بالفعل.

نظرة أقرب إلى المدفأة، لأن هنا يُحسم التوازن

تعامل مع المدفأة بوصفها نقطة ارتكاز، لا نجماً يجب على كل قطعة أخرى أن تقلده. فالحجر له ملمس غير منتظم، وكتلة بصرية، وغالباً ما يكون أغمق قيمةً من الجدران المحيطة به. ويضيف الرفّ الخشبي فوق المدفأة شريطاً أفقياً آخر من الثقل. ومعاً يصنعان مركزاً يبدو راسخاً وعتيقاً بأفضل معنى للكلمة.

ولذلك، تحتاج القطع الأقرب إلى المدفأة إلى خطوط أكثر نظافة. لا إلى الهشاشة، بل إلى النظافة. فكرسي منخفض ومكتنز بكسوة بسيطة يستطيع الوقوف أمام الحجر أفضل من كرسي جانبي أصغر بأرجل مخرطة وزخارف ريفية، لأن المقياس والوضوح يبدوان أقوى من الزخرفة.

ADVERTISEMENT

وينطبق الأمر نفسه على ملمس الأسطح. فإذا كان الحجر خشناً وكانت العوارض ظاهرة، فأنت لا تحتاج إلى خشب مستصلح في كل طاولة. فوجود تشطيب أكثر نعومة في مكان قريب يمنح العين موضعاً تستريح فيه. وهذه ليست حيلة أسلوبية، بل مبدأ تصميمي أساسي: تبدو الغرف أفضل عندما تُطبَّق طبقات الملمس، لا عندما يُعاد التكرار بأقصى حد في كل مكان.

لماذا يكون القول إن «الطابع الحديث يبدو بارداً» تشخيصاً خاطئاً في الغالب

كثيراً ما يقلق الناس من أن إضافة قطع حديثة ستسلب الغرفة دفأها. لكن هذه ليست المشكلة في العادة. ما يفسد الأمر غالباً هو المقياس أو التشطيب أو الكمية.

ما الذي يجعل التحديث يفشل فعلاً؟

الخطوة الخاطئة

تكون القطع الجديدة أصغر من أن تناسب الثقل المعماري للغرفة، أو تصبح التشطيبات شديدة اللمعان، أو تحدث تحديثات كثيرة دفعة واحدة.

الخطوة الأفضل

استخدم بضعة أشكال حديثة أكبر وأكثر هدوءاً، على أن تكون ذات مقياس كافٍ وتشطيبات لا تزال ترتبط بعمر الغرفة وملمسها.

ADVERTISEMENT

ويفشل الأمر أيضاً عندما تحدث تحديثات كثيرة في وقت واحد. فتركيبة إضاءة نحتية واحدة تبدو مقصودة. أما خمس لمسات رائجة فتبدو مزدحمة. أبقِ: بضعة أشكال حديثة أكبر وأكثر هدوءاً. وتجنّب: الكثير من القطع اللامعة أو الرفيعة أو الزخرفية التي تشتت العين.

استخدم فلتر «أبقِ، بدّل، أضف» قبل أن تشتري أي شيء

فلتر بسيط للشراء

1

أبقِ على العنصر المحوري

أبقِ على أقوى عنصر أصلي، سواء أكانت المدفأة الحجرية أم العوارض أم كليهما.

2

استبدل العناصر المكرِّرة

استبدل الأثاث أو عناصر التزيين التي تكرر الإشارات الريفية بشكل حرفي أكثر مما ينبغي، ولا سيما إذا كانت ضخمة أو معتّقة أو شديدة الارتباط بالثيمة.

3

أضف فقط بضعة موازِنات نظيفة

أضف فقط عدداً محدوداً من القطع الأنظف بصرياً، على أن تكون ذات مقياس كافٍ لمعادلة ثقل الغرفة.

ADVERTISEMENT

إذا أردت قاعدة واحدة تطبقها هذا الأسبوع، فلتكن هذه: أبقِ على أثقل عنصر أصلي في الغرفة، ثم دع بضعة قطع أنظف وأكثر هدوءاً فقط تقوم بعملية التحديث.