يحصل لاعب الغولف على 14 مضربًا وكرة واحدة بوزن 45.93 غرامًا للتحكم بها

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تنص القاعدة 4.1b التابعة لـR&A على أنه لا يجوز للاعب أن يبدأ جولة أو يواصلها بأكثر من 14 مضربًا. وتنص قواعد المعدات لدى R&A، الجزء 4، على ألا يزيد وزن الكرة المطابقة للمواصفات على 1.620 أونصة، أو 45.93 غرامًا. ويمثل رقم 45.93 غرامًا الحد الأقصى المسموح به للكتلة، لا وزنًا دقيقًا مفروضًا على كل كرة.

ترسم هذه الحدود إطارًا مفيدًا لكيس الغولف المزدحم. يمكن للكيس أن يتيح خيارات، وللكرة سقف قانوني، لكن لا أيٌّ منهما يستطيع تنفيذ الضربة التالية بدلًا من الشخص الذي يمسك بالمضرب.

لماذا يحتاج كيس واحد إلى كل هذه الإجابات؟

إذا كانت القواعد تسمح بـ14 مضربًا، فما المهمة المميزة التي يُفترض أن يؤديها كل واحد منها؟ فالمضرب ليس مجرد نسخة مختلفة الحجم من المضرب الذي يليه. يؤثر طوله ولوفته — أي زاوية وجه المضرب — في المسافة التي تميل الكرة إلى قطعها، وارتفاع انطلاقها، وكيف تتصرف عند هبوطها.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

صورة لديانا بالكيفيتش على أنسبلاش

تتداخل المسافات التي تغطيها المضارب المختلفة، لكنها تعالج مشكلات مختلفة في الضربات.

كيف تتغير وظائف المضارب بحسب الضربة

الموقف ما قد يحتاج إليه اللاعب لماذا قد يساعد مضرب آخر
ضربة طويلة من العشب القصير مسافة أكبر وانطلاق منخفض يمكن لخيار أطول وأقل لوفْتًا أن يرسل الكرة إلى مسافة أبعد
على مسافة أقرب من الحفرة ارتفاع أكبر، أو مسافة حمل أقصر، أو توقف أسرع يمكن لمضرب ذي لوفْت أعلى أن يغيّر الانطلاق وسلوك الكرة عند الهبوط
من الرمال مرور أنظف عبر السطح صُمم نعل الوتد لمقاومة الحفر العميق أكثر من اللازم
مسافة هدف متشابهة مسار طيران مختلف أو طول تأرجح مختلف قد يغطي مضربان مسافات متقاربة بطرائق مختلفة
ADVERTISEMENT

في البداية، يبدو عدد 14 سخيًا. فقد يكون هناك مضرب للوصول إلى مسافة بعيدة، وآخر لضربة اقتراب عالية، وثالث لضربة منخفضة متدحرجة، ورابع لإخراج الكرة من الرمال. وقد يبدو للاعب الجديد أن لاعب الغولف قد حزم معه مفتاح الإجابات.

مراجعة سريعة للكيس

1

عدّ المضارب

ابدأ بالعدد الكامل لترى كم خيارًا موجود بالفعل في الكيس.

2

حدّد المهمة الأساسية لكل مضرب

حدّد ما إذا كان يوفّر نطاق مسافة موثوقًا، أو ارتفاع انطلاق مفضلًا، أو مساعدة في مشكلة محددة تتعلق بسطح الأرض.

3

تحقق من التداخل والفجوات

ابحث عن مضربين يبدوان وكأنهما يؤديان المهمة نفسها، إذ قد يكون خيار مفيد — أو خيار مفقود — مختبئًا هناك.

يبدو عدد 14 سخيًا إلى أن تصل الكرة إلى هنا

ADVERTISEMENT

لدى اللاعب مسافة تستدعي عادةً مضربًا مألوفًا بعينه. لكن الكرة استقرت في عشب أكثر كثافة، وشجرة تحجب المسار العالي، والرياح تهب في وجه الضربة. قد يبقى المضرب المختار هو المضرب المألوف، لكن الضربة المنفذة لا يمكن أن تكون الضربة المعتادة.

يتعين على المضرب نفسه أن يتعامل مع ظروف متبدلة، لا مع رقم على علامة المسافة فحسب.

🏌️

ما الذي يغيّر الضربة؟

يمكن لعدة ظروف أن تغيّر كيفية استخدام مضرب مألوف.

المسافة والحمل

تغيّر المسافة مقدار الحمل المطلوب، لذا قد يحتاج المضرب نفسه إلى مسار طيران مختلف أو نقطة هبوط مختلفة.

الرياح

تغيّر الرياح مسار الكرة في الجو، ويمكن أن تجعلها تهبط بقوة أكبر أو أقل.

العشب والرمال

قد يمسك العشب برأس المضرب ويغلق وجهه، بينما تقاوم الرمال المضرب وتتطلب ضربة مختلفة.

المنحدرات

يغيّر موضع الكرة كيفية ملامسة المضرب لها.

ADVERTISEMENT

وهنا تأتي المفارقة. لا يستطيع الكيس أن يكتسب أداة خامسة عشرة عندما تستقر الكرة في موضع صعب. فالمضارب الأربعة عشر ليست 14 إجابة؛ بل هي مجموعة ثابتة من الأدوات يُطلب منها حل ما يزيد كثيرًا على 14 نوعًا من الضربات.

تحد القاعدة 4.1b من الأدوات، لكنها لا تحد من الظروف. يستطيع لاعب الغولف تغيير القبضة، والوقفة، وطول التأرجح، وزاوية وجه المضرب، وموضع الكرة في الوقفة. ويمكن لهذه التعديلات أن تحوّل مضربًا واحدًا إلى عدة ضربات محتملة، لكن لا شيء منها تلقائي. وذلك هو الجانب الذي يظل مدهشًا بعض الشيء في الغولف: الإجابة الدقيقة تأتي من التقدير والتلامس، لا من سحب أداة تحمل تسمية مثالية من الكيس.

تأمل ضربة منخفضة تحت الأغصان. قد يختار اللاعب مضربًا أطول مما توحي به المسافة المعتادة، ويضع الكرة إلى الخلف قليلًا في الوقفة، ويؤدي تأرجحًا أقصر ليُبقي مسارها منخفضًا. يوفّر المضرب نطاقًا، ويختار اللاعب نقطة ضمنه. وقد ينفذ لاعب آخر التعافي نفسه بمضرب مختلف لأن مسافاته المعتادة وثقته تختلفان.

ADVERTISEMENT

المضارب الحديثة تساعد، لكنها لا تستطيع اتخاذ القرار

ثمة اعتراض وجيه: فالمعدات الحديثة مصممة لتجعل الغولف أسهل، ولعل 14 مضربًا أكثر من كافية. إذ يمكن لرؤوس المضارب الأكبر، والتصاميم الأكثر تسامحًا، والملاءمة الأفضل أن توسع نطاق الاستخدام المفيد للمضرب وأن تجعل أثر الضربات غير المركزية أقل ضررًا. وهذه مساعدة حقيقية، ولا سيما للاعب الذي ما زال يتعلم تحقيق تلامس ثابت.

لكن المضرب لا يقرأ موضع الكرة. ولا يقرر ما إذا كانت الضربة العالية ستواجه الرياح بشكل سيئ، أو ما إذا كان المسار المنخفض أكثر أمانًا، أو مقدار السرعة التي تحتاج إليها الكرة من الرمال. كما أنه لا يستطيع توفير الضربة المسيطر عليها بعد اتخاذ القرار.

يعتمد ما يُعد مجموعة مفيدة على اللاعب والملعب.

لماذا لا تناسب مجموعة واحدة من 14 مضربًا الجميع

ADVERTISEMENT
العامل ما الذي يغيّره مثال من المقال
المهارة عدد الخيارات المميزة التي يستطيع اللاعب استخدامها جيدًا قد يقدّر اللاعب المتمكن عدة خيارات دقيقة للمسافات
ظروف الملعب الضربات التي تظهر غالبًا تؤثر الظروف المعتادة في الملعب في المضارب التي تستحق مكانًا في الكيس
فجوات المسافات ما إذا كانت المجموعة تغطي المسافات بسلاسة يحتاج اللاعبون إلى معرفة الفوارق بين مسافات ضرباتهم
مستوى الخبرة ما إذا كانت البساطة أهم من التنوع قد يستفيد لاعب أحدث عهدًا باللعبة أكثر من مضارب أقل يفهمها على نحو أفضل

الفحص المفيد قبل الجولة بسيط: عدّ المضارب، وامنح كل مضرب مهمة مميزة واحدة، وحدد الضربة الواقعة بين المسافات التي سيتعين على اللاعب — لا أداة أخرى — أن يبتكرها.