تربية الحيوانات الأليفة من الأمور المحببة للكثير من الأسر. يساعد الاهتمام بالحيوانات الأطفال على تحمل المسؤولية والتعاطف مع البشر والحيوانات. يعتبر البعض تربية الحيوانات الأليفة نوعا من الهوايات والبعض الآخر يعتبر تربية حيوان أليف هو نوع من الصداقة ويعتبرون الحيوان أنيسا يسلي وحدتهم والبعض الآخر يعتبره نوعا من الرأفة بالحيوان وهو ما تدعون له كل الأديان.
يتجه البعض لتربية بعض أنواع الطيور مثل طيور الزينة مثل الكناري والكروان والببغاءات أو القطط أو أو الهامستر وهو أحد أنواع الفئران والأرانب وغيرهم من الحيوانات. ستلاحظون أن معظم الحيوانات الأليفة ذات فراء، لكن المسبب الأساسي لحساسية الحيوانات الأليفة هو البروتينات الموجودة في الوبر وخلايا الجلد الميتة واللعاب والبول، وليس الفراء نفسه.
قراءة مقترحة
حساسية الحيوانات الأليفة تنتج عن تفاعل جسمك مع البروتينات الموجودة بوبر أو بول أو لعاب الحيوان. يعاني ما يقارب ال 20 % من الناس حول العالم من حساسية الحيوانات الأليفة. لا بد أنكم تتساءلون لماذا قد يعاني شخص بينما لا يعاني شخص آخر بصفة خاصة نفس الأسرة بنفس المنزل من نفس الحيوان؟ الحقيقة أن الأشخاص الذي يعانون من حساسية الحيوانات الأليفة هم في العادة أشخاص ذوو جهاز مناعي حساس. يهاجم جهازهم المناعي الجسم الغريب "البول أو العرق أو اللعاب أو خلايا الجلد الميت أو وبر الحيوان" وينتج عن ذلك رد فعل تحسسي. تابعوا سطور هذا المقال لتعرفوا المزيد.
20%
هذه النسبة التقريبية تمثل من يعانون من حساسية الحيوانات الأليفة حول العالم.
قبل ذكر الأعراض يجب أن ننوه أن تلك الأعراض قد تصيبكم حتى دون تربية الحيوان الأليف في منزلكم. ينتشر وبر الحيوانات الأليفة ولعابها على المفروشات والأثاث بالمنزل وبالتالي، قد تتعرضون للتحسس بمجرد زيارة صديق يربي حيوانا أليفا حتى وإن لم يلمسكم الحيوان نفسه.
يوجد العديد من الأعراض ونذكر أكثرها شيوعا:
تشمل العطس، احتقان الأنف أو سيولتها، السعال، وتورم غشاء الحلق والأنف، وقد يصل الأمر إلى ضيق الصدر وصدور صفير عند التنفس.
قد تظهر الأعراض على شكل طفح جلدي وحكة وبقع جلد حمراء، وهي من العلامات الشائعة للتحسس عند ملامسة مسببات الحساسية أو التعرض لها.
من الأعراض المتكررة دمع العين، الحكة، الاحمرار، وفرك الأنف باستمرار خصوصا عند الأطفال.
إذا كان المصاب يعاني من الربو فقد تزداد صعوبة التنفس وضيق الصدر، وفي حالات أقل شيوعا قد تحدث صدمة حساسية حادة تتطلب تدخلا طبيا فوريا.
يعتبر العلاج بمثابة تخفيف الأعراض، تذكر أن الحساسية هي حالة مزمنة وبالتالي يتم التعامل مع الأعراض. يمكن التجاوب مع الحساسية على عدة محاور وهي:
تشمل الخيارات مضادات الهيستامين، والحقن التي تهدف إلى تخفيف الأعراض قبل ظهورها، إضافة إلى بخاخ الربو ومضادات الاحتقان، مع ضرورة استشارة الطبيب لتحديد العلاج والجرعات المناسبة.
يمكن أن يتولى شخص آخر رعاية الحيوان، مع تخصيص أماكن بعيدة عن المصاب والقيام بالأنشطة التي تتسبب في تساقط الفراء خارج المنزل قدر الإمكان.
ينصح بتنظيف الغرف بانتظام باستخدام المكنسة الكهربائية وفلتر مناسب للتخلص من الشوائب الدقيقة، مع غسل اليدين بعد التعامل مع الحيوان لتقليل انتشار الوبر واللعاب.
الحيوانات أرواح تشعر وتحب وتتعذب مثل البشر لذا؛ لا يجب أبدا الاستهانة بتربية الحيوانات الأليفة بصفة خاصة إذا لم يكن لديك الوقت أو الطاقة لتربيتها والاهتمام بها. فيما يلي بعض النصائح التي يجب إتباعها قبل امتلاك حيوان أليف:
| الجانب | ما الذي يجب فعله | الهدف |
|---|---|---|
| اتفاق الأسرة | ناقش القرار مع جميع أفراد الأسرة | التأكد من أن الحيوان لن يسبب ضررا وأن الجميع مستعد |
| فحص الحساسية | تحقق مما إذا كان أحد أفراد الأسرة مصابا بحساسية الحيوانات الأليفة | تجنب المشكلات الصحية قبل الشراء أو التبني |
| التثقيف | تعرف إلى غذاء الحيوان وطباعه ورعايته الصحية وأمراضه الشائعة وتطعيماته | توفير رعاية مناسبة وآمنة |
| توزيع المسؤوليات | حدد من سيتولى الرعاية والتنظيف والمتابعة اليومية | ضمان الاستمرارية وعدم إهمال الحيوان |
| تجهيز المكان | إعداد مساحة مناسبة للنوم واللعب والرعاية | توفير بيئة مريحة للحيوان داخل المنزل |
| الرعاية البيطرية | معرفة أقرب طبيب بيطري ومتابعة الزيارات والتطعيمات | الحفاظ على صحة الحيوان والأسرة |
| التجهيز المسبق | تحضير اللعب وأدوات العناية قبل الاستقبال | استقبال الحيوان بشكل جاهز ومنظم |
| التبني | تفضيل التبني من ملجأ أو من شخص غير قادر على الرعاية | منح الحيوان فرصة أفضل وتقليل الشراء غير الضروري |