هل يمكننا أن نشعل شرارة "العصر الذهبي" الجديد للمضادات الحيوية؟

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تعود العلاجات الشبيهة بالمضادات الحيوية إلى آلاف السنين، حيث سُجِّل استخدام الخبز المتعفن والتربة الطبية لعلاج الجروح في مصر القديمة واليونان والصين. ونعلم الآن أنها على الأرجح كانت تحتوي على مركبات مضادة للبكتيريا. لكن الرحلة العلمية الحديثة بدأت في أوائل القرن العشرين. بدأ العلماء تدريجيًا باكتشاف المضادات الحيوية من مصادر صناعية، مثل الأصباغ، ومصادر طبيعية، مثل البكتيريا والفطريات. في أربعينيات القرن العشرين، انطلق تطوير المضادات الحيوية، واكتُشفت مجموعة واسعة من المضادات الحيوية الجديدة. أدى ذلك إلى "العصر الذهبي للمضادات الحيوية" من أوائل الأربعينيات إلى منتصف الستينيات.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة


مزرعة من البكتيريا القولونية مع جين مقاومة الأدوية المسمى mcr-1 From latimes.com


اكتشاف وتطوير المضادات الحيوية

مرّ اكتشاف المضادات الحيوية الحديثة بمحطات متتابعة، من الأدوية الصناعية المبكرة إلى إنتاج البنسلين على نطاق واسع خلال الحرب العالمية الثانية.

محطات رئيسية في التطور المبكر

1910

اكتشف بول إيرليش سالفارسان بعد اختبار مئات المركبات، ليصبح أول دواء صناعي فعال مضاد للميكروبات في الطب.

1928

لاحظ ألكسندر فليمنج أن عفنًا فطريًا قتل البكتيريا على طبق بتري ملوث، وهو الاكتشاف الذي قاد إلى البنسلين.

الحرب العالمية الثانية

تعاون باحثو أكسفورد مع جهات أمريكية مثل OSRD وUSDA للعثور على سلالات أعلى إنتاجًا وتحسين التخمير والتجارب السريرية.

1943–1945

توفرت كميات كافية من البنسلين أولًا للجيش وبعض المدنيين، ثم أصبح متاحًا على نطاق واسع للجمهور الأمريكي بحلول 1945.

ADVERTISEMENT


العصر الذهبي للمضادات الحيوية

ثلثا الفئات تقريبًا

طُوّر ما يقرب من ثلثي جميع فئات المضادات الحيوية خلال العصر الذهبي الممتد من أوائل الأربعينيات إلى منتصف الستينيات.

شهدت هذه الفترة تسارعًا كبيرًا في الاكتشاف، لكن الزخم لم يستمر بالوتيرة نفسها بعد ذلك.

مقارنة بين فترة الازدهار وفترة التباطؤ

الفترة السمات النتيجة
أوائل الأربعينيات – منتصف الستينيات بحث مكثف في المركبات الطبيعية والصناعية اكتشاف سريع للعديد من المضادات الحيوية الجديدة
منذ 1970 لم يُعتمد سوى 8 فئات جديدة، مع تحول استثماري نحو أدوية الأمراض المزمنة تباطؤ كبير في تطوير المضادات الحيوية
التحديات الرئيسية انخفاض الربحية، مقاومة المضادات الحيوية، تكرار اكتشاف مركبات معروفة، ارتفاع تكاليف التطوير خروج شركات دواء كبرى وبقاء شركات أصغر بموارد محدودة
ADVERTISEMENT


كيف يُمكننا إعادة إحياء اكتشاف المضادات الحيوية؟

تعتمد محاولات الإحياء الحالية على مسارات علمية جديدة إلى جانب نماذج تمويل تحاول معالجة ضعف الحوافز الاقتصادية.

🧪

مسارات الإحياء المطروحة

تجمع المقترحات بين اكتشافات مختبرية جديدة وأدوات اقتصادية تهدف إلى جعل تطوير المضادات الحيوية أكثر قابلية للاستمرار.

علم الأحياء التركيبي واستخراج الجينوم

يستهدف هذا المسار الجينات المخفية في الميكروبات التي لا تُعبّر عنها في ظروف المختبر القياسية، وقد كشف عن مضادات حيوية محتملة ما تزال في الاختبارات السريرية.

استكشاف البيئات الطبيعية والقاسية

يشمل ذلك زراعة البكتيريا في بيئاتها الطبيعية مثل التربة، أو البحث في المحيطات والصحاري عن بكتيريا غير مكتشفة قد تنتج مركبات جديدة.

الجمع بين مضادات مختلفة

يقوم هذا النهج على استخدام تركيبات تجعل مقاومة أحد المضادات الحيوية سببًا في زيادة حساسية البكتيريا لمضاد آخر.

نماذج التمويل الجديدة

تشمل التزامات السوق المسبقة ونماذج الاشتراك، حيث تُكافأ الشركات أو يحصل المصنعون على مدفوعات سنوية بدلًا من ربط العائد بحجم المبيعات فقط.