تتغير بشرتك مع التقدم في السن. قد تلاحظ أنها لم تعد تبدو ممتلئة وناعمة كما كانت في السابق. ومع التقدم في السن، تصبح الطبقة الخارجية من الجلد أرقّ، وأكثر شحوبًا، وأقل مرونة. ولأن الأوعية الدموية تصبح أكثر هشاشة مع التقدم في السن، يميل كبار السن إلى الإصابة بالكدمات بسهولة أكبر. كما قد ينتج كبار السن عرقًا وزيوتًا أقل من الغدد الموجودة في جلدهم. تؤثر عوامل عديدة على كيفية تأثير الشيخوخة على بشرتك. فالتغيرات المرتبطة بالعمر، مثل فقدان الألياف المرنة (الإيلاستين) والكولاجين، تجعل الجلد يبدو أكبر سنًا، وتظهر عليه التجاعيد، ويصبح أكثر هشاشة. كما يمكن أن تتسبب التغيرات الهرمونية، كتلك التي تحدث مع انقطاع الطمث، في أن يصبح الجلد أرقّ وأكثر جفافًا. كما أن بعض الحالات الصحية المزمنة الأكثر شيوعًا لدى كبار السن، مثل داء السكري، وأمراض الكلى، وأمراض القلب، وتصلب الشرايين، قد يكون لها أعراض تؤثر على الجلد. تُعد الشمس عاملًا رئيسيًا آخر يساهم في شيخوخة الجلد. تُصدر الشمس الأشعة فوق البنفسجية (UV)، والتي قد تُلحق الضرر بخلايا الجلد. على المدى القصير، قد يُسبب هذا الضرر حروقًا شمسية. ومع مرور الوقت، يتراكم الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، مما يؤدي إلى تغيرات في ملمس الجلد، وشيخوخة الجلد المبكرة، والتجاعيد، وأحيانًا سرطان الجلد.
قراءة مقترحة
يُصاب العديد من كبار السن ببقع جافة على بشرتهم، غالبًا في أسفل الساقين والمرفقين والذراعين. قد تُسبب بقع الجلد الجافة حكةً وخشونةً وتقشرًا.
قد يُصاب كبار السن بالكدمات بسهولة أكبر من الشباب، وقد يستغرق شفاء هذه الكدمات وقتًا أطول.
البقع العمرية، التي كانت تُسمى سابقًا "بقع الكبد"، هي بقع بنية مسطحة على الجلد، غالبًا ما تنتج عن سنوات من التعرض لأشعة الشمس. تكون البقع العمرية أكبر من النمش، وتظهر عادةً على الوجه واليدين والذراعين والظهر والقدمين. يُمكن أن يُساعد ارتداء قبعة في الشمس واستخدام واقي شمس واسع الطيف في منع ظهور المزيد من البقع العمرية.
هذه النصائح تساعدك في الحفاظ على صحة بشرتك:
خفف الوقت الذي تقضيه تحت أشعة الشمس المباشرة للحد من تراكم الضرر.
ضع واقي الشمس قبل 15 إلى 30 دقيقة من الخروج ليبدأ مفعوله قبل التعرض.
استخدم الملابس الواقية والنظارات الشمسية لتقليل تعرض الجلد والوجه للضوء المباشر.
قد يكون السبب الحقيقي مختبئًا في شاشة الكمبيوتر المحمول وأضواء غرفة المعيشة. يعتقد معظم الناس أن واقي الشمس ضروري فقط في الهواء الطلق. لكن الأطباء يؤكدون أنه ضروري يوميًا حتى داخل المنزل. من الشاشة إلى الأضواء الداخلية، قد يضر التعرض اليومي بالبشرة مع مرور الوقت، لذلك يصبح الاستخدام المنتظم عادة وقائية مهمة.
يقول الدكتور بانكاج تشاتورفيدي، المدير ورئيس قسم الأمراض الجلدية في مجموعة عيادات ميدلينكس: "أنصح دائمًا باستخدام واقي الشمس يوميًا سواءً كنتَ خارج المنزل أم لا. هناك سببان لذلك. أولًا، إذا كنتَ تستخدم واقي الشمس بانتظام، فإنه يصبح عادة لديك، ولا تنسَ استخدامه حتى لو اضطررتَ للخروج بشكل عشوائي. ثانيًا، التعرض للضوء الأزرق والضوء المرئي بكثرة هذه الأيام، والعمل أمام شاشات LED، وما إلى ذلك، يُسبب أيضًا تلفًا للجلد، ولذلك، من الضروري استخدام واقي الشمس داخل المنزل أيضًا."
توضح الفقرة التالية مصادر هذا الضوء وتأثيراته والفئات التي تحتاج إلى مزيد من الحذر.
| المصدر أو الحالة | الأثر المحتمل على البشرة | ملاحظات مهمة |
|---|---|---|
| أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف والتلفزيون | بهتان البشرة وتسميرها وعلامات الشيخوخة المبكرة | تُصدر ضوءًا أزرق مع التعرض اليومي المتكرر |
| الأضواء المنزلية الساطعة | قد تزيد تأثيرات الضرر الضوئي على الجلد | يظهر أثرها بشكل أوضح لدى من لديهم مشاكل تصبغ |
| الأشخاص الحساسون للضوء أو المصابون بمشاكل جلدية | قابلية أعلى للتأثر | يحتاجون إلى حذر أكبر حتى داخل المنزل |
| الأطفال والعاملون أمام الشاشات | تلف بطيء ومستمر قد يمر دون ملاحظة | الحماية لا تقتصر على من يعملون خارج المنزل |
تُصدر أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف وشاشات التلفزيون ضوءًا أزرق، مما يُضر ببشرتك. هذا قد يؤدي إلى بهتان البشرة، وتسميرها، وظهور علامات الشيخوخة المبكرة. كما أن الأضواء الساطعة المستخدمة في المنازل هذه الأيام قد تؤثر على بشرتك، خاصةً إذا كنتَ تعاني من مشاكل تصبغ الجلد. الضوء الداخلي والشاشات قد تضرّ ببشرتك. لا يدرك الكثيرون أن بشرتهم تتضرر حتى أثناء وجودهم داخل منازلهم. فالأضواء التي نستخدمها اليوم شديدة السطوع، والوقت الذي نقضيه أمام الشاشات يتزايد يومًا بعد يوم. إن الأشخاص الحساسين للضوء أو الذين يعانون من مشاكل جلدية يجب أن يكونوا أكثر حذرًا. حتى لو لم تكن في الخارج، فإن استخدام واقي الشمس مرة واحدة يوميًا يمكن أن يساعد في حماية بشرتك من التلف البطيء والمستمر. إن واقي الشمس لجميع الأعمار وأنواع البشرة وهو ليس مخصصًا فقط للأشخاص دائمي الحركة، بل حتى الأطفال في سن المدرسة الذين يقضون وقتًا في الداخل مع الشاشات والأضواء يحتاجون إلى الحماية. قد يحدث تلف الجلد ببطء ودون سابق إنذار. أكد الدكتور كوشيك لاهيري، استشاري الأمراض الجلدية: إن استخدام واقي الشمس ضروري، وحتى لأطفال المدارس، وهي ضرورية، ليس فقط لمن يخرجون دائمًا لأغراض المبيعات أو يعملون دائمًا في الميدان، بل أيضًا لمن يعملون في الداخل أمام الكمبيوتر، وشاشات البلوراي، وكل هذا يُلحق الضرر بالبشرة، ويؤدي إلى ظهور التجاعيد الدقيقة والشيخوخة المبكرة، وكل ذلك بسبب تأثير الضوء الأزرق والضوء المرئي عالي الطاقة".
كل 3 ساعات
إذا كنت تدخل وتخرج أو تقضي وقتًا في السيارة، فإعادة وضع واقي الشمس كل ثلاث ساعات تساعد على استمرار الحماية.
الخلاصة هي: يجب أن يكون واقي الشمس جزءًا من روتينك اليومي، تمامًا مثل تنظيف أسنانك بالفرشاة. ضعه مرة واحدة إذا كنت تقضي وقتًا في المنزل، وأعد وضعه كل ثلاث ساعات إذا كنت تدخل وتخرج أو تقضي وقتًا في السيارة. إن جعل واقي الشمس عادة يساعدك على الاستعداد لأي طارئ ويحافظ على بشرتك محمية في جميع الأوقات. سواء كنت تعمل على مكتب، أو تحضر دروسًا عبر الإنترنت، أو تسترخي في المنزل فقط، فإن بشرتك لا تزال بحاجة لعناية. واقي الشمس ليس مخصصًا للأيام المشمسة فقط بل لكل يوم.