تقاليد و أعراف عربية تحدت الزمن

ADVERTISEMENT

يحتوي التراث العربي على عادات وتقاليد ما زالت تمارس رغم التغيرات الحديثة. أبرزها الضيافة: يُعرف العربي بإكرام الضيف، يُقدّم له قهوة وتمر، وتُكرّم زيارته بتكرار الضيافة. في بعض مناطق الخليج يُذبح خروف تكريماً للضيف، في إشارة واضحة إلى الكرم.

اللباس التقليدي رمز الهوية. يرتدي الرجال في الخليج «الثوب» و«الغترة»، والنساء «العباءة» و«الشيلة». في الشام والمغرب ينتشر القفطان والجلابية والعباءات المطرزة، تُخاط بأسلوب يجمع بين القديم والجديد ليناسب ذوق الشباب في الأعياد والاحتفالات.

تُستخدم المجالس العربية مكاناً للقاء الأهل والأصدقاء، يتبادلون الأحاديث ويحلون الخلافات. يُفرش المجلس سجاداً ويُقدَّم قهوة وشاي، ويُنقل فيه الكبار القيم والخبرات إلى الصغار.

ADVERTISEMENT

الاحتفالات العربية جماعية، في الأعياد والأعراس تُقام زفة، تُرسم حناء، تُرقص دبكة وعرضة شعبية. تُزيّن المناسبات بخيم، أهازيج وطبول، لتؤكد أهمية التقاليد القديمة.

اللغة العربية، الفصحى واللهجات، تُستخدم في البيوت والإعلام ومواقع التواصل. تُحييها الأمثال الشعرية والبرامج الثقافية التي تُعيد الاهتمام بالشعر والحكايات الشعبية.

الكرامة والشرف قاعدة السلوك: احترام الكبير ونصرة المحتاج، يعززان الترابط العائلي والمجتمعي. تُغرس القيم في الأبناء منذ الصغر.

في الطعام التقليدي تبرز الكبسة، الملوخية، المنسف والكسكسي كرمز للهوية. يشرف الكبار على طبخها، تحفظ الوصفات شفهياً، فتبقى جزءاً من الحياة اليومية.

toTop