كيف تساعد طفلك على الاستعداد لفترة الاختبارات المدرسية؟

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

فترة الاختبارات المدرسية تمثل صعوبة للكثير من الطلاب والوالدين. الكثير من الضغوط والمتطلبات المتوقعة من الطلاب والآباء. أصبح التعليم ونظام التعليم ذاته أكثر صعوبة وتعقيدا من ذي قبل، كما أن الكثير من الطلاب أصبحوا اعتماديون يحتاجون للكثير من الدعم من المعلمين والوالدين.

يتمنى الوالدين أن يحصل أبناؤهم على أفضل الدرجات والتفوق الأكاديمي أصبح ضرورة. لكن يجب أن نعرف أن الدعم أمر ضرورى ولكن لا يجب أن يتحول دعمك لتحمل كامل للمسؤولية. الطفل أيضا لديه مسؤولية تجاه أدائه الأكاديمي. من خلال دعم طفلك وإرشاده للوسائل المناسبة للمراجعة والاستعداد للاختبارات، يمكنك الاطمئنان أنه مع التقدم في العمر يصبح الطفل مستقل ويحتاج لإشراف أقل.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

أنصحك أن تدرك مبكرا قدر الإمكان أن جميع الأطفال موهوبون بشكل أو بأخر وأن التفوق الأكاديمي ليس المقياس الوحيد للتفوق. يجب احترام الفروق الفردية للأطفال. يكفي أن يقدم الطفل أفضل مجهوداته والنتيجة النهائية تتوقف على قدرات الطفل. يمكن للتقنيات التالية أن تساعد طفلك على التحصيل بشكل أفضل حيث أن لكل طفل طريقة مختلفة في الفهم والاستيعاب والأداء. احترام الفروق الفردية للأطفال يساعدهم على تقديم أداء دراسي أفضل و الإستمتاع بالعملية التعليمية دون الوقوع تحت كاهل التوقعات. لا تنسي أن تنشئة طفل سوي تتوقف بشكل كبير علي حبك ودعمك وقبولك لطفلك مهما كانت إمكانياته.

مراجعة قبل الأختبارات:

تبدأ المراجعة الجيدة بالحفاظ على النظام الذي يناسب الطفل، مع دعمه في تنظيم الوقت ووضع المهام بوضوح، ثم تهيئة ظروف تساعده على الاستيعاب والاستمرار.

ADVERTISEMENT
📚

عناصر الاستعداد قبل الاختبارات

هذه العوامل تجمع بين التنظيم الجيد والدعم العملي الذي يساعد الطفل على المراجعة بكفاءة.

احترام أسلوب الطفل

إذا كان لدى الطفل نظام مراجعة يناسبه فلا داعي لتغييره، بل يُدعم ويُوجه عند الحاجة.

تنظيم الوقت والمهام

تعليم الطفل تقسيم وقته ووضع قائمة بالمهام المطلوبة يمنحه وضوحا ويقلل التشتت.

الغذاء والنوم

الغذاء الجيد والنوم الكافي ليلا يدعمان الذاكرة والاستيعاب ويخففان الإرهاق أثناء المراجعة.

المكافأة على المجهود

تقدير الجهد المبذول بعد المراجعة يشجع الطفل على الاستمرار أكثر من ربط المكافأة بالنتيجة النهائية فقط.

ADVERTISEMENT


صورة picjumbo_com من Pixabay


تعلم المهارات اللازمة :

يحتاج الأطفال لعدة مهارات لاجتياز تلك الفترة بنجاح أهمها، القدرة على التحمل والتركيز. ما يميز معظم الأطفال هو الشعور السريع بالملل، بعد المراجعة لمدة 15 أو 20 دقيقة يبدأ الطفل بالتململ والتشتت والرغبة في ترك الكتب واللعب. تكمن المشكلة الأساسية أن الطفل مع الوقت يبدأ في ضبط وظائفه العقلية على تلك المدة الزمنية. نلاحظ أن معظم الأختبارات تستغرق ساعة أو ساعتين لذا؛ معظم إجابات الطفل الصحيحة تكون على الأسئلة التي قام بالإجابة عليها في النصف ساعة الأولى. يحتاج الأمر لتدريب حتى ننجح في إيصال الطفل تدريجيا على التحمل والعمل بكفاءة مدة الاختبار بالكامل.

15–20 دقيقة

هذه هي المدة التي يبدأ بعدها كثير من الأطفال بالشعور بالملل، بينما يمتد الاختبار عادة إلى ساعة أو ساعتين.

ADVERTISEMENT

تدريب الطفل على تحمل مدة الاختبار

1

البداية بفترة مناسبة

ابدأ مع الطفل بجلسة مذاكرة مدتها ثلاثون دقيقة.

2

إدخال راحة قصيرة

اتبع الجلسة براحة لمدة 10 دقائق حتى لا يرتبط التدريب بالإرهاق.

3

الزيادة التدريجية

مع الوقت زد مدة المذاكرة تدريجيا وقلل فترات الراحة.

4

الوصول لمدة الاختبار

استمر حتى يعتاد الطفل العمل بكفاءة لفترة تعادل زمن الاختبار دون تراجع في التركيز أو الذاكرة.


تقنيات المراجعة:

يوجد عدة تقنيات للمراجعة، على الأغلب ينجح أحدها مع كل طفل. يجب أن نجرب كل تقنية حتى تتوصل لتلك التقنية التي تحقق أعلي نسب النجاح مع طفلك. إذا كنت قد سمعتم عن نظرية الذكاءات المتعددة فإنك ستفهم كيف أن دماغ كل طفل تعمل بطريقة مختلفة. سبق ونشرنا مقال سابق عنها يمكنكم الرجوع إليه. الأن دعونا نراجع سويا طرق المذاكرة والمراجعة المختلفة:

ADVERTISEMENT


1- الاختصارات:

يقوم الكثير من المعلمين باستخدام تلك التقنية وهي ناجحة جدا لتذكر القوائم أو المعلومات المتسلسلة. تقوم بتكوين كلمة أو جملة عن طريق أستخدام أول حرف من كل نقطة تحتاج أن تتذكرها. كلما كانت تلك الكلمة أو الجملة سهلة ومضحكة كلما كان الأمر أسهل. علي الطفل معرفة الكلمات الأساسية جيدا. سوف تساعده الكلمة التي قام بتكوينها بتذكيره بالتسلسل فقط.


2- مخطط المراجعة:

لكل مادة دراسية نحتاج ورقة. يقوم الطفل بتقسيم الورقة لثلاثة أعمدة، في العمود الأول سيضع الأجزاء التي يعرفها جيدا وقد تدرب عليها. وفي العمود الثاني يضع الطفل الأجزاء التي قام بمذاكرتها ولكن تحتاج للمراجعة أو التدريب وفي العمود الأخير الأجزاء التي لم يذاكرها أبدا. يبدأ الطفل بمراجعة العمود الثاني وكلما أنتهي من جزء ينقله للعمود الأول. ثم يبدأ في مذاكرة الأجزاء الموجودة في العمود الثالث ومراجعتها حتى ينتهي من كل الأجزاء التي يحتاج مذاكرتها. إذا كان الوقت محدود وغير كافي يبدأ الطفل بالعمود الأخير حتى يلم بكل الأجزاء حتى إذا كان بنسبة مقبولة.

ADVERTISEMENT

مقارنة بين تقنيات المراجعة

التقنية طريقة الاستخدام الفائدة
الاختصارات تكوين كلمة أو جملة من الحروف الأولى للمعلومات تسهيل تذكر القوائم والتسلسل
مخطط المراجعة تقسيم المادة إلى ما أُتقن وما يحتاج مراجعة وما لم يُذاكر بعد تنظيم الأولويات واستثمار الوقت
بطاقات المراجعة تدوين المعلومات أو الأسئلة والأجوبة على بطاقات صغيرة تكرار سريع وسهل في أي وقت
الخرائط الذهنية وضع الفكرة المحورية في المنتصف وربطها بفروع ملونة ربط المعلومات بصريا وتسلسلها
قصر العقل ربط المعلومة بمكان متخيل ومسار ذهني تعزيز التذكر عبر الصور الذهنية
توظيف الحواس ربط المعلومة بصوت أو رائحة أو تجربة حسية متكررة المساعدة على استعادة المعلومات أثناء الاختبار
تقنيات أخرى شرح المعلومة للغير أو حل اختبارات مع ضبط الوقت تعميق الفهم والتدرب على الأداء الفعلي
ADVERTISEMENT

3- بطاقات المراجعة والتدريبات:

أثناء المذاكرة يقوم الطفل بتدوين المعلومات الهامة مختصرة في بطاقات صغيرة، كل معلومة في بطاقة واحدة. أثناء تكرار المراجعة يقوم الطفل بمراجعة البطاقات فقط. يمكن أن يحمل الطفل البطاقات في كل مكان ويستغل أوقات الفراغ في مراجعتها. أما بطاقات التدريبات، فتكون بوضع السؤال في جهة والإجابة في الجهة الأخرى. يقوم الطفل بمراجعتها عدة مرات ويطلب المساعدة منك في طرح السؤال بينما يقدم هو الإجابة. تعد طريقة البطاقات من الطرق الرائعة حتى في مرحلة التعليم الجامعي. خاصة في المواد الدراسية العلمية مثل العلوم والأدب وكذلك المواد الأدبية مثل التاريخ والجغرافيا.

4- الخرائط الذهنية:

تنجح تلك التقنية مع الأطفال الأكبر سنا، مثل أطفال المرحلة الثانوية والجامعية. بعض الأطفال الأصغر سنا والذين يميلون للذاكرة البصرية يفضلون عمل الخرائط الذهنية لمساعدتهم علي التذكر من خلال التسلسل وربط المعلومات. توضع المعلومة المحورية في المنتصف ويتشعب منها المعلومات الفرعية والتي تكتب بألوان مختلفة وأحيانا باستخدام الرسم والصور أيضا.

ADVERTISEMENT


5- قصر العقل:

يقوم الطفل بتخيل قصر في عقله مخبأ به معلومة بعينها ويبدأ في تخيل الطريق إليها. ربما لن تصدق ولكن ينجح الكثير من الأطفال بتذكر الخطوات من خلال تلك الطريقة حيث ترتبط في ذهنه بصور حية.

6- توظيف الحواس:

لابد أنكم سمعتم أن سماع موسيقي بعينها أثناء الحفظ والمذاكرة لكل جزء يساعد على إستعادة تلك المعلومة عند أداء الاختبار إذا ردد نفس النغمة في ذهنه أثناء الحل. ينطبق نفس النسق على إرتداء عطر بعينه أو تناول نوع حلوى معينة وتكرار نفس الأمر عند أداء الاختبار. أثبتت بعض الدراسات أن أجزاء من الدماغ تنشط وتعمل على استعادة تلك المعلومات بسبب ربطها بتجارب الحواس .

7- تقنيات أخرى:

يوجد العديد من التقنيات الأخرى منها مثلا شرح المعلومة التي قام الطفل بمذاكرتها لطالب آخر يساعده ذلك على التذكر بشكل أفضل حتى أنهم أحيانا يقومون بعمل ذلك لشخصية افتراضية. كذلك التدرب من خلال حل الاختبارات مع ضبط الوقت وغيرها. لابد أن أحد تلك التقنيات التي ذكرناها ستحقق نجاح مع طفلك، جربها الآن.

ADVERTISEMENT