إن الاستيقاظ وأنت تشعر بالنعاس هو خطؤك جزئيًا فقط. إذ يتطلب الحصول على نوم جيد ليلاً توازنًا بين العوامل الداخلية والخارجية. تشمل العوامل الداخلية دور النظام الغذائي والتغييرات في كيمياء الدماغ. أما العوامل الخارجية فتشمل البيئة والإيقاعات اليومية وشركاء النوم. يرن المنبه، وتستيقظ، ولا تزال نعسانًا. لماذا؟ كونك تشعر بالنعاس بعد الاستيقاظ في الصباح هذا شيء لا معنى له؛ فبعد كل شيء، كنت نائمًا للتو لمدة ثماني ساعات. ألا يجب أن تستيقظ منتعشًا ومستيقظًا ومنتبهًا؟ لا، وهناك سلسلة من الطرق لتفسير السبب.
قراءة مقترحة
يرتبط النعاس الصباحي هنا بنشاط الدماغ خلال نوم حركة العين السريعة وتراكم الأدينوزين الذي يثبط اليقظة.
في الساعات الأخيرة قبل الاستيقاظ يكون الدماغ نشطًا جدًا خلال نوم حركة العين السريعة.
هذا النشاط يستهلك ATP بسرعة، ويرتبط ذلك بإنتاج وإطلاق الأدينوزين في الدماغ.
ارتفاع الأدينوزين يزيد النعاس لأنه يثبط الخلايا العصبية المسؤولة عن التنبه والاستثارة.
تستيقظ وأنت تشعر بالنعاس بسبب تراكم الأدينوزين أثناء الحلم، ويشير النص إلى القهوة كعلاج معروف لهذه الزيادة.
توضح النتائج أن تأثير مشاركة السرير يختلف بين النساء والرجال، وبين القياس الموضوعي للنوم والانطباع الذاتي عنه.
| الفئة | جودة النوم الموضوعية | التقييم الذاتي |
|---|---|---|
| النساء مع رجل | تتضرر جودة النوم ويختل توازن الريم واللاريم | سلبي عمومًا |
| النساء بعد ممارسة الجنس قبل النوم | لا يتغير الخلل الموضوعي في التوازن | يصبح التقرير الذاتي أقل سلبية |
| الرجال مع شريكة | لا تنخفض كفاءة النوم | أفضل من النوم بمفردهم |
| الرجال بمفردهم | لا يذكر النص تراجعًا موضوعيًا محددًا | تقييمات أقل لجودة النوم |
يشرح هذا القسم لماذا يبدو السهر أسهل بيولوجيًا، ولماذا قد يرتبط مع ذلك بنتائج أسوأ في النوم والوظائف المعرفية.
إن الأشخاص الذين يفضلون البقاء خارج المنزل حتى وقت متأخر (الأشخاص الذين يفضلون السهر) يستيقظون في وقت متأخر ويؤدون أفضل أداء، عقلياً وجسدياً، في وقت متأخر بعد الظهر أو في المساء. ومن المؤسف أن الأشخاص الذين يفضلون السهر كانوا أكثر عرضة بشكل كبير للمعاناة من سوء جودة النوم، وخلل في النهار، والقلق المرتبط بالنوم مقارنة بالأشخاص ذوي النمط الصباحي(الذين لايفضلون السهر). والأمر الأكثر إزعاجاً هو أن وقت النوم المتأخر يرتبط بانخفاض حجم الحُصين لدى الأشخاص الأصحاء الشباب. وقد ارتبط انكماش الحُصين بضعف قدرات التعلم والذاكرة.
يربط النص بين الطعام قبل النوم، ومستويات السكر في الدم، والنعاس، ثم يوسع الفكرة إلى تغيرات النوم مع التقدم في السن.
يعرض هذا الجزء عدة عوامل مترابطة تبدأ بالطعام قبل النوم ولا تنتهي عند العمر.
السكر في الدم
تشير الدراسة المذكورة إلى أن تناول شيء حلو قد يساعد على إحداث النعاس لأن ارتفاع السكر يزيد نشاط خلايا عصبية تعزز النوم.
موضع الخلايا العصبية
يذكر النص أن هذه الخلايا تعيش في منطقة من الدماغ تفتقر إلى حاجز الدم في الدماغ، لذلك تستشعر السكر مباشرة وتزيد الشعور بالنعاس.
الوجبات الكبيرة
يستخدم النص هذا التفسير لشرح سبب شعورنا بالرغبة في القيلولة بعد تناول وجبة كبيرة.
التقدم في السن
مع العمر تصبح إيقاعات النوم الطبيعية أكثر اضطرابًا، ويشير النص إلى أن النوم يكون أفضل في سن البلوغ ثم تنخفض جودته لاحقًا.
7 إلى 9 ساعات
هذا هو المدى الليلي الذي يذكره النص بوصفه حاجة البشر المعتادة للنوم.
على الرغم من أن العلماء لم يكتشفوا سبب نومنا، إلا أنهم اكتشفوا أننا نحتاج من سبع إلى تسع ساعات كل ليلة. إن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يجعلنا أكثر عرضة للشجار والتركيز على الذكريات والمشاعر السلبية. ربما يرجع التقلب العاطفي إلى ضعف قدرة الفصوص الأمامية على الحفاظ على السيطرة على نظامنا الحوفي العاطفي. كما نصبح أقل قدرة على متابعة النقاشات وأكثر ميلا لفقدان التركيز أثناء هذه المناقشات. إن الحرمان من النوم يضعف تخزين الذاكرة ويجعلنا أيضًا أكثر عرضة ل(تذكر) أحداث لم تحدث بالفعل. وقد يؤدي الحرمان الشديد من النوم أيضًا إلى ضعف اتخاذ القرار وربما الهلوسة البصرية. إن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم باستمرار يعرضك لخطر الإصابة باضطرابات المناعة الذاتية والأمراض الخبيثة والمتلازمة الاستقلابية والاكتئاب. لماذا؟ أفادت بعض الدراسات الحديثة أن النوم مهم لتطهير الدماغ من البروتينات غير الطبيعية والسامة التي يمكن أن تتراكم وتزيد من احتمالية الإصابة بالخرف في سن الشيخوخة. مهما كنت تفعله الآن، توقف واذهب لأخذ قيلولة. ويفضل أن يكون ذلك بمفردك.