حول كيفية أن تبقى سعيدا. ماذا تفعل ؟وماذا يجب أن لاتشارك مع الناس

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بعض الأمور في الحياة يُفضّل عدم البوح بها، خاصةً لمن حولنا، سواءً كانوا عائلتنا أو أصدقائنا أو معارفنا. الأمر لا يتعلق بالسرية، بل بالحفاظ على سلامتك النفسية وراحتك النفسية. بعض الأمور خُلقت لتكون قريبة من قلبك - لسعادتك ولمتانة علاقاتك. أحيانًا، يأتي الناس ويرحلون، لذا من المهم جدًا معرفة ما يجب أن تحتفظ به لنفسك. إذا أردت أن تبقى سعيدًا، فعليك أن تنتبه لما تُشاركه مع الآخرين. مع أن الانفتاح على كل شيء أمرٌ مُغرٍ.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة


توقف عن إخبار الناس عن عملك. بعض الناس يتحدثون إليك ليتحدثوا عنك. From medium.com


😊

عوامل يومية سريعة لرفع السعادة

تعرض الفقرات الأولى مجموعة من العادات البسيطة التي تدعم المزاج عبر الجسد والروابط الاجتماعية والبيئة المحيطة.

الحركة والنوم

الرياضة تعزز الإندورفين والسيروتونين والدوبامين، بينما يساعد النوم على حماية الذاكرة والتركيز وخفض التوتر.

العلاقات والدعم

الوقت مع الأصدقاء والعائلة، وكذلك مساعدة الآخرين، يرتبطان مباشرة بتحسن المزاج والشعور بالمعنى.

البيئة والإيقاع اليومي

تقليل وقت التنقل، الخروج إلى المساحات الخضراء، وحتى الابتسام بوعي، كلها تفاصيل صغيرة قد تنعكس على الرضا اليومي.

ADVERTISEMENT

1. ممارسة الرياضة

تفرز الإندورفين، وهو هرمون يُخفف الألم والتوتر. كذلك تُحفز إطلاق المزيد من هرمونات السعادة، السيروتونين والدوبامين.

2. نم أكثر

إن الحرمان من النوم يُضعف الذاكرة والتركيز بشكل كبير، ويُعطل عملية الأيض، ويزيد من مستويات هرمونات التوتر.

3. انتقل إلى مكان أقرب للعمل (أو اعمل من المنزل).

وجدت العديد من الدراسات أن السعادة ووقت التنقل يتناسبان عكسيًا. "كلما طالت مدة التنقل، انخفض الرضا عن العمل والحياة؛

4. اقضِ وقتًا مع الأصدقاء والعائلة

يُعد الوقت الاجتماعي قيّمًا للغاية عندما يتعلق الأمر بتعزيز سعادتنا، حتى للانطوائيين.

5. اخرج إلى مكان ذي أجواء خضراء

إن قضاء الوقت في الهواء الطلق في مساحة خضراء لمدة 20 دقيقة فقط كان كافيًا لتعزيز الصحة. وجدت دراسة من جامعة ساسكس أن التواجد في الهواء الطلق قد يسهم في حياة أكثر سعادة ومن المثير للاهتمام أن درجة الحرارة قد تلعب دورًا أيضا إذ وجد أن درجة الحرارة الحالية لها تأثير أكبر على سعادتنا من متغيرات مثل سرعة الرياح والرطوبة أو حتى متوسط درجة الحرارة على مدى اليوم. كما وجد أن السعادة تبلغ ذروتها عند 13.9 درجة مئوية

ADVERTISEMENT

20 دقيقة

يشير النص إلى أن هذا القدر القصير من الوقت في مساحة خضراء كان كافيًا لتعزيز الصحة ورفع الإحساس بالسعادة.

6. ساعد الآخرين لتساعد نفسك

إن التطوع، أو أعمال اللطف العشوائية، أو حتى مجرد الإطراء على شخص آخر، يمكن أن يُحسّن مزاجك. التبرع بالوقت بدلًا من المال خيار متاح أيضًا

7. مارس الابتسام

فهو يُحفز الدماغ على إفراز هرموني الشعور بالسعادة، الدوبامين والسيروتونين. الابتسامة بحد ذاتها تشعرنا بتحسن ويكون الأمر أكثر فعالية عندما ندعمه بأفكار إيجابية.


8. خطط لرحلة - لستَ مضطرًا حتى للقيام بها

أظهرت دراسة أن أعلى مستويات السعادة جاءت خلال مرحلة التخطيط للعطلة،

9. تأمل

يمكن للتأمل أن يجعلك أكثر سعادة على المدى الطويل. إذ تُظهر الدراسات أنه في الدقائق التي تلي التأمل مباشرة، نشعر بالهدوء والرضا، بالإضافة إلى زيادة الوعي والتعاطف. إن مجرد أخذ بضع أنفاس عميقة يُمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا.

ADVERTISEMENT

10. مارس الامتنان لزيادة السعادة والرضا عن الحياة

هناك العديد من الطرق لممارسة الامتنان، بدءًا من تدوين الأشياء التي تشعر بالامتنان لها، ومشاركة ثلاثة أشياء جيدة تحدث كل يوم مع صديق أو شريك حياتك، وبذل قصارى جهدك لإظهار الامتنان عندما يُساعدك الآخرون.

خطوات بسيطة لممارسة الامتنان

1

دوّن ما تقدّره

ابدأ بكتابة الأشياء التي تشعر بالامتنان لها بشكل منتظم.

2

شارك اللحظات الجيدة

تحدث عن ثلاثة أشياء جيدة حدثت خلال يومك مع صديق أو شريك حياتك.

3

أظهر الامتنان عمليًا

ابذل جهدك للتعبير عن الامتنان عندما يساعدك الآخرون.

إن التركيز الواعي على النعم قد يكون له فوائد عاطفية وشخصية.

إذا أردتَ أن تبقى سعيدًا هناك بعض الأمور يجب أن لا تشاركها مع الناس. السعادة خيار شخصي، ويمكن صونها بتجنّب الإفراط في مشاركة الآخرين. هناك أهمية للتكتم، لا سيما في عدم الكشف عن خطط المرء ونقاط ضعفه ومشاكله الشخصية، إذ يُمكن استخدامها ضده في المستقبل. يجب أن نتشجع على مشاركة الإنجازات بعد تحقيقها بدلًا من الإعلان عنها مبكرًا. أما فلسفة الإكراميات، فيجب أن تُبنى على جودة الخدمة المُقدمة. إن سعادة المرء لا ينبغي أن تكون مرتبطة بإرضاء الآخرين أو طلب موافقتهم. بل يجب علينا التأمل الذاتي لفهم ما يجلب السعادة حقًا، إذ يوصى بالتركيز على السعادة الشخصية وأهمية الإنصات أكثر والتحدث أقل. قد يؤدي الإفراط في المشاركة إلى التعرض للضعف واحتمال استغلال الآخرين. ومن المهم الاحتفال بالإنجازات، ولكن فقط بعد تحقيقها، وليس أثناء تنفيذها. كما يجب أن تتناسب الإكرامية مع جودة الخدمة، لا أن تُعد واجبًا. وينبغي على المرء أن يُعطي الأولوية لسعادته الشخصية على محاولة إرضاء الآخرين، فهذا ليس طريقًا مستدامًا للسعادة.

ADVERTISEMENT

كيف أتوقف عن إخبار الناس، ومتى أعرف أنني أُفرط في مشاركة ما لديّ؟

هناك خط رمادي. انتبه للتفاصيل الصغيرة، خاصةً عندما يكون الحديث من طرف واحد. فكّر في خصوصيتك. ولا تُشاركها. كانت جدتي تقول: هناك سبب لوجود أذنين وفم واحد: أنصت أكثر وتحدث أقل. كيف ومتى تتوقف؟ لا تُشارك نقاط ضعفك. سيستخدمها الناس ضدك في المستقبل. احتفل بإنجازاتك مع عائلتك وأصدقائك بعد تحقيقها. ولا تشارك إنجازاتك عند البدء. كما لا تشارك خططك المستقبلية مع أحد سوى نفسك. قد تبوء الكثير من المشاريع بالفشل ربما بسبب الإفراط بالمشاركة. هناك فلسفة بسيطة في الإكراميات أتبعها دائمًا. إذا كان الطعام جيدًا وكان النادل مُبادرًا في كل شيء ومهذبًا، فأعطه بقشيشًا جيدًا.


إرضاء الآخرين؟

ADVERTISEMENT

لا تضع مفتاح سعادتك في يد أحد. ولا تغير أسلوب حياتك لإسعاد والديك أو أصدقائك. أرجوك لا تقضِ حياتك في فعل شيء تكرهه لمجرد إسعاد شخص ما، ضع سعادتك في المقام الأول. عندما تكون سعيدًا، ستسعد الآخرين؛ لن يحدث العكس. لا تشارك ممتلكاتك المادية وأبق أعمالك الطبية سرًا فلست بحاجة للمشاركة أو التباهي بها. طوّر عادة إعادة القراءة قبل إرسال الرسائل النصية، ورسائل البريد الإلكتروني، والمنشورات، وما إلى ذلك. كن مستمعًا جيدًا؛ دع الشخص الآخر يتكلم. ولا بأس بالتحدث طوال الوقت. لكن اجعل ردودك مختصرة. عندما تُفرط في المشاركة، فإنك تُصبح منفتحًا على انتقادات الآخرين وأحكامهم.

تصورات شائعة حول السعادة والبوح

الاعتقاد الشائع

إرضاء الآخرين أو مشاركة كل ما لديك يجعل حياتك أفضل ويزيد سعادتك.

الحقيقة

النص يؤكد أن السعادة تبدأ من إعطاء الأولوية لنفسك، وتقليل الإفراط في المشاركة، وعدم تسليم الآخرين مفتاح راحتك.

ADVERTISEMENT

الخاتمة

لا تأتي السعادة من خلال التملك أو الامتلاك، بل من خلال القلب الحكيم والمحب. لن يساعدك أحد في اكتشاف ما يجعلك سعيدًا حقًا، فعليك أن تتأمل في نفسك وتكتشف ما يجعلك سعيدًا