الاكتئاب هو اضطراب مزاجي يسبب شعورًا مستمرًا بالحزن وفقدان الاهتمام. وقد يؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشاكل العاطفية والجسدية. وصعوبة في القيام بالأنشطة اليومية العادية.
تشمل أعراض الاكتئاب تغيرات نفسية وجسدية وسلوكية قد تؤثر في الحياة اليومية بطرق متعددة.
تشمل مشاعر الحزن والبكاء والفراغ واليأس، مع نوبات غضب أو انفعال، وقد يصاحبها شعور بانعدام القيمة أو الذنب.
قد تظهر على شكل اضطرابات في النوم، تعب ونقص في الطاقة، تغيرات في الشهية والوزن، أو مشاكل جسدية غير مبررة مثل آلام الظهر والصداع.
تتضمن فقدان الاهتمام بالأنشطة، بطء التفكير أو الكلام أو الحركة، وصعوبة التركيز واتخاذ القرارات وتذكر الأشياء، وقد تصل إلى أفكار متكررة عن الموت أو الانتحار.
قراءة مقترحة
لا يُعرف بالضبط ما يُسبب الاكتئاب. كما هو الحال مع العديد من الاضطرابات النفسية، قد تُسهم مجموعة متنوعة من العوامل، مثل:
· الاختلافات البيولوجية. يبدو أن المصابين بالاكتئاب يعانون من تغيرات جسدية في أدمغتهم.
· كيمياء الدماغ. النواقل العصبية هي مواد كيميائية طبيعية في الدماغ، ومن المرجح أن تلعب دورًا في الاكتئاب. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن التغيرات في وظيفة وتأثير هذه النواقل العصبية، وكيفية تفاعلها مع الدوائر العصبية المسؤولة عن استقرار المزاج، قد تلعب دورًا هامًا في الاكتئاب وعلاجه.
· الهرمونات. قد تلعب التغيرات في توازن هرمونات الجسم دورًا في التسبب بالاكتئاب أو تحفيزه.
· الصفات الوراثية. الاكتئاب أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون أقاربهم من الدم من هذه الحالة. يحاول الباحثون العثور على جينات قد تكون متورطة في التسبب بالاكتئاب.
غالبًا ما يبدأ الاكتئاب في سن المراهقة أو العشرينات أو الثلاثينات، ولكنه قد يحدث في أي عمر. تشمل العوامل التي يبدو أنها تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب أو تُحفزه ما يلي:
| العامل | النوع | الوصف |
|---|---|---|
| بعض سمات الشخصية | نفسي | بعض الأنماط الشخصية قد تجعل الشخص أكثر عرضة للتأثر. |
| الأحداث المؤلمة أو المرهقة | حياتي | الضغوط والصدمات قد تحفز ظهور الأعراض. |
| وجود أقارب بالدم لديهم تاريخ من الاكتئاب | وراثي | التاريخ العائلي يرتبط بارتفاع القابلية للإصابة. |
| المثلية أو التحول الجنسي أو الخنوثة في بيئة غير داعمة | اجتماعي | العيش في بيئة غير داعمة قد يزيد الضغط النفسي. |
| تاريخ من اضطرابات الصحة النفسية الأخرى | مرضي | وجود اضطرابات أخرى قد يرفع الخطر. |
| إساءة استخدام الكحول أو المخدرات الترفيهية | سلوكي | تعاطي المواد قد يسهم في ظهور الاكتئاب أو تفاقمه. |
| الأمراض الخطيرة أو المزمنة | صحي | الحالات المزمنة قد ترتبط بضغط نفسي مستمر. |
| بعض الأدوية | دوائي | قد يكون لبعض الأدوية أثر في تحفيز الأعراض لدى بعض الأشخاص. |
لا توجد طريقة أكيدة للوقاية من الاكتئاب. ومع ذلك، قد تُساعد هذه الاستراتيجيات.
اتخذ خطوات للسيطرة على التوتر، وزيادة مرونتك، وتعزيز ثقتك بنفسك.
تواصل مع عائلتك وأصدقائك، خاصةً في أوقات الأزمات، لمساعدتك على تجاوز الأوقات الصعبة.
احصل على العلاج عند ظهور أول علامة على وجود مشكلة للمساعدة في منع تفاقم الاكتئاب.
فكّر في الحصول على علاج صيانة طويل الأمد للمساعدة في منع انتكاس الأعراض.
· اتخذ خطوات للسيطرة على التوتر، وزيادة مرونتك، وتعزيز ثقتك بنفسك.
· تواصل مع عائلتك وأصدقائك، خاصةً في أوقات الأزمات، لمساعدتك على تجاوز الأوقات الصعبة.
· احصل على العلاج عند ظهور أول علامة على وجود مشكلة للمساعدة في منع تفاقم الاكتئاب.
· فكّر في الحصول على علاج صيانة طويل الأمد للمساعدة في منع انتكاس الأعراض.
3483 مشاركًا ومتابعة تصل إلى 11 عامًا
الدراسة اعتمدت على بيانات توائم من عدة دول لفحص العلاقة بين تناول الفواكه والخضراوات وأعراض الاكتئاب بمرور الوقت.
وفقًا لدراسةٍ جديدةٍ شاملةٍ أُجريت على توائم، وشملت مشاركين من الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا والدنمارك والسويد تبين أنه يُمكن أن يُقلل تناول الفواكه والخضراوات من خطر الإصابة بالاكتئاب مع مرور الوقت. تُعدّ دراسات التوائم مفيدةً بشكلٍ خاصٍّ للعلماء نظرًا لتشابههم الوراثي. ولذلك، فإنّ أيّ اختلافاتٍ صحيةٍ - مثل أعراض الاكتئاب في هذه الحالة - من المُرجّح أن تُعزى إلى مُتغيّراتٍ مثل النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، وظروف المعيشة. قامت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) في أستراليا، بتحليل بيانات استبيانٍ حول النظام الغذائي والمزاج من ٣٤٨٣ شخصًا. كان جميع المشاركين في سنّ ٤٥ عامًا فأكثر، مع فترات متابعةٍ تصل إلى ١١ عامًا. وجد الفريق فرقًا "متواضعًا" في أعراض الاكتئاب بين أولئك المصنفين على أنهم يتناولون كميات كبيرة من الفاكهة والخضراوات (بمتوسط
2.1 و2.0 حصة يومية على التوالي)، وأولئك الذين يتناولون كميات منخفضة من الفاكهة والخضراوات (بمتوسط
0.3 و0.5 حصة يومية على التوالي). وعند مقارنة تناول كميات معتدلة من الفاكهة والخضراوات مع كميات منخفضة، كان الفرق في الاكتئاب أقل وضوحًا في حالة استهلاك الخضراوات، وانعدم في حالة تناول الفاكهة. تجدر الإشارة أيضًا إلى أن معظم المشاركين في الدراسة ما زالوا يتناولون كميات أقل من الكمية الموصى بها عمومًا من الفاكهة والخضراوات والتي هي : خمس حصص على الأقل يوميًا. تقول عالمة التغذية أنابيل ماتيسون : "وجدنا أن استهلاك الفاكهة والخضراوات في الدراستين الإسكندنافيتين الكبيرتين كان منخفضًا بشكل ملحوظ، حيث كان متوسط
الاستهلاك في كليهما أقل من نصف الكمية الموصى بها من منظمة الصحة العالمية، وتضيف: "لسنا متأكدين من مدى انخفاض درجات الاكتئاب إذا زادت الكميات المتناولة إلى المستويات الموصى بها". وعلى الرغم من أن البيانات ليست مفصلة بما يكفي لإثبات علاقة السبب والنتيجة - على سبيل المثال، لم يُدرج النشاط البدني في التحليل - إلا أن حجم العينة الكبير نسبيًا واستخدام التوائم يُرجحان كفة الدراسة، مما يشير إلى وجود صلة. ويكتب الفريق في ورقتهم البحثية المنشورة: "إن ما توصلت إليه هذه الدراسة من ارتباط وقائي بين زيادة تناول الفاكهة والخضراوات وأعراض الاكتئاب يتوافق مع معظم الأدلة السابقة". نعلم أن الفاكهة والخضراوات مفيدة لجوانب صحية مختلفة. وقد أبرزت دراسات سابقة بالفعل وجود روابط بين النظام الغذائي والاكتئاب، وبين الاكتئاب وصحة الأمعاء (التي يمكن أن تستفيد من تقليل الأطعمة فائقة المعالجة). يُعدّ عمر المشاركين في الدراسة عاملاً مهماً أيضاً: إذ تشير هذه الدراسة إلى أن تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات قد يكون وسيلةً بسيطةً قد تساعد في الحد من أعراض الاكتئاب لدى البالغين الأكبر سنًا. ويقول ماتيسون: "تُقدّم النتائج حُجةً إضافيةً لزيادة تناول الفاكهة والخضراوات لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 45 عاماً".