أسرار يجب عدم كشفها لأي شخص أبداً: ولا حتى لأفراد عائلتك

ADVERTISEMENT

جميعنا يشارك أجزاء من حياتنا مع الآخرين، ولكن هناك بعض الأمور التي يجب أن تظل خاصة.

لماذا؟ لأن علم النفس يخبرنا أن هناك بعض جوانب حياتنا التي، عند الكشف عنها، يمكن أن تؤدي إلى أحكام غير مرغوب فيها أو سوء فهم أو حتى التلاعب.

في هذه المقالة، نتعمق في تسعة أمور عن حياتك يجب أن تبقيها طي الكتمان. هذه ليست أسرارًا في حد ذاتها، بل هي تفاصيل شخصية لا داعي للكشف عنها لكل من تقابله.

1- حالتك الماديّة:

جميعنا يدرك أهمية المال، ولكن الكشف عن وضعك المالي يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشاكل.

المال موضوع حساس للغاية. قد يصدر الناس أحكامًا عليك بناءً على ثروتك. قد يصنفونك على أنك ناجح أو فاشل، كريم أو بخيل، دون أن يفهموا حقًا ظروفك.

علاوة على ذلك، فإن الكشف عن وضعك المالي قد يجعلك عرضة للخطر. فقد يشجع الناس على استغلالك، وقد يؤدي إلى توتر العلاقات.

ADVERTISEMENT

لست بحاجة إلى التباهي برصيدك المصرفي لتشعر بقيمتك. تذكر أن قيمتك لا ترتبط بثروتك. والحفاظ على سرية وضعك المالي يمكن أن يوفر عليك تعقيدات ومشاكل لا داعي لها.

لذلك، من الأفضل التزام الصمت بشأن الأمور المالية وترك الناس يعرفونك على حقيقتك، وليس على ما لديك في حسابك المصرفي.

2- الضغائن الماضية:

نحمل جميعًا أعباء الماضي، بعضها أثقل من البعض الآخر. لكن مشاركة هذه الضغائن غالبًا ما تؤدي إلى عدم الارتياح.

يقترح علماء النفس أن مشاركة الضغائن الماضية لا تلطخ صورتك فحسب، بل تمنعك أيضًا من الشفاء. من الأفضل التعامل مع هذه المشاعر بشكل خاص أو مع معالج نفسي.

لا تدع الضغائن الماضية تحدد علاقاتك الحالية. احتفظ بها لنفسك وركز على الإيجابية والنمو بدلاً من ذلك.

3- الأهداف والطموحات الشخصية:

يبدو الأمر غير منطقي، لكن مشاركة أهدافك الشخصية قد يؤدي أحيانًا إلى نتائج عكسية.

ADVERTISEMENT

في سلسلة من التجارب التي أجراها باحثون من جامعة نيويورك الأمريكية، كان الأشخاص الذين أعلنوا أهدافهم للآخرين أقل احتمالًا لتحقيقها. لماذا؟ لأن فعل المشاركة يخلق إحساسًا سابقًا بالاكتمال.

بمعنى آخر، عندما تعلن أهدافك، تشعر بالرضا كما لو أنك قد حققتها بالفعل. وهذا يمكن أن يقلل من دافعك للعمل على تحقيقها.

لذلك، وعلى الرغم من أهمية وجود أهداف وطموحات، فكر في الاحتفاظ بها لنفسك حتى تحقق تقدمًا كبيرًا أو تحققها بالفعل.

الأفعال أبلغ من الأقوال. دع إنجازاتك تتحدث عنك بدلاً من خططك.

الصورة بواسطة Timmyspics على pixabay

احتفظ بأهدافك الشخصية وطموحاتك لنفسك

4- المشاكل العائلية:

كل عائلة لديها مجموعة من التحديات والمشاكل الخاصة بها. ولكن الكشف عن هذه المشاكل للآخرين يمكن أن يؤدي إلى شائعات وسوء فهم غير مرغوب فيهما.

ADVERTISEMENT

في حين أنه من الطبيعي البحث عن الدعم في الأوقات الصعبة، إلا أن الكشف عن المشاكل العائلية الشخصية يمكن أن يكون أمرًا محفوفًا بالمخاطر. فهو يعرض عائلتك للحكم والنقد، وقد يؤدي حتى إلى نصائح غير مرغوب فيها يمكن أن تزيد من التوتر.

بدلاً من ذلك، فكر في طلب المساعدة المهنية من مختصين؛ فهؤلاء يمكنهم تقديم دعم غير متحيز واستراتيجيات فعالة للتعامل مع المشاكل العائلية.

لا يتعلق الأمر بإخفاء مشاكلك، بل بمعالجتها بطريقة صحية. لذا، احتفظ بمشاكل عائلتك داخل عائلتك واعملوا معًا على حلها.

5- المعتقدات الشخصية:

لدينا جميعًا مجموعة من المعتقدات والقيم التي توجه أفعالنا وقراراتنا. ولكن مشاركة هذه المعتقدات الشخصية غالبًا ما تؤدي إلى نقاشات وصراعات لا داعي لها.

سواء كانت دينية أو سياسية أو فلسفية، فإن المعتقدات الشخصية هي أمر شخصي للغاية. ما يبدو صحيحًا لك قد لا يلقى صدى لدى الآخرين. وعندما يتم مشاركة هذه المعتقدات، فإنها غالبًا ما تثير النقد والحكم.

ADVERTISEMENT

والأهم من ذلك، أن الكثير من الناس يميلون إلى الدفاع عن معتقداتهم بشراسة، ما قد يؤدي إلى جدال حاد وتوتر في العلاقات.

احترم الاختلافات وتجنب تحويل كل محادثة إلى نقاش.

6- مخاوفك العميقة:

لدينا جميعًا مخاوف. إنها جزء من الحياة، جزء من كوننا بشرًا. ولكن الكشف عنها للآخرين قد يعرّضنا للخطر.

أعمق مخاوفك هي نافذة على روحك، على أضعف أجزاء كيانك. وعندما تشاركها مع الآخرين، يمكن أن تُستخدم ضدك، عن قصد أو عن غير قصد. قد تصبح حتى موضوعًا للنكات أو المحادثات العادية، ما يسبب لك الانزعاج والألم.

علاوة على ذلك، فإن مناقشة مخاوفك باستمرار يمكن أن تعززها، وتجعلها تبدو أكبر وأكثر ترويعًا مما هي عليه في الواقع.

تذكر أن الشجاعة لا تعني عدم الشعور بالخوف، بل مواجهته. لذا، بدلاً من مناقشة مخاوفك مع الآخرين، ركز على التغلب عليها. اطلب المساعدة عند الحاجة، ولكن افعل ذلك في بيئة آمنة وداعمة. ففي النهاية، الحياة هي التغلب على المخاوف وتحويلها إلى دعائم للنمو. لذا، احتفظ بمخاوفك في قلبك واترك شجاعتك تتألق بدلاً من ذلك.

ADVERTISEMENT

7- التاريخ الطبي:

تاريخك الطبي هو أمر شخصي وسري. وعلى الرغم من أنه قد يكون من الضروري مشاركته مع العائلة أو الأصدقاء المقربين للحصول على الدعم أو في حالات الطوارئ، إلا أنه لا داعي لأن يكون معروفًا للجميع.

قد لا يفهم الناس حالتك تمامًا وقد يدلون بتعليقات أو افتراضات مؤذية دون قصد.

الصورة بواسطة Titiwoot Weerawong على vecteezy

تاريخك الطبي أمر شخصي خاص جدًا

8- مشاكل العلاقات:

يمكن أن تكون العلاقات الرومانسية أمرًا معقّدًا. فهي مليئة بالصعودات والهبوطات، والأفراح والأحزان. لكن مشاركة مشاكل علاقتك مع الآخرين قد يؤدي إلى نصائح وأحكام غير مرغوب فيها.

عندما تناقش مشاكل علاقتك، فإنك تكشف عيوب شريكك وأخطائه، ما قد يظهره في صورة سلبية. كما أن ذلك يعرض علاقتك للتدقيق والشائعات.

علاوة على ذلك، بمجرد مشاركة هذه المشاكل، فإنها تصبح معروفة للجميع، حتى بعد أن تحلها أنت وشريكك. قد يستمر الناس في الحكم على علاقتك بناءً على المشاكل التي شاركتها في الماضي.

ADVERTISEMENT

بدلاً من مناقشة مشاكل علاقتك مع الآخرين، حاول معالجتها مباشرة مع شريكك. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من المساعدة، ففكر في طلب المشورة المهنية من مستشار أو معالج.

كل علاقة لها تحدياتها الفريدة. ما يهم حقًا هو كيفية تعاملك معها. لذا، احتفظ بمشاكل علاقتك سرية واعمل على حلها مع شريكك.

9- الأفكار السلبية:

نمر جميعًا بلحظات من الشك الذاتي والسلبية. ومع ذلك، فإن مشاركة هذه الأفكار السلبية باستمرار يمكن أن تخلق انطباعًا سلبيًا عنك.

عندما تتحدث باستمرار عن عدم ثقتك بنفسك أو إخفاقاتك أو تشاؤمك، قد يبدأ الناس في رؤيتك كشخص سلبي أو غير سعيد. قد يؤثر ذلك على علاقاتك وحتى على فرصك في الحياة.

بدلاً من ذلك، ركز على توجيه هذه الأفكار السلبية إلى شيء منتج. استخدمها كدافع للتحسين والنمو. إذا كانت أفكارك السلبية تربكك، ففكر في طلب المساعدة من أخصائي.

ADVERTISEMENT

ففي النهاية، عقلك هو أداة قوية. غذّه بالإيجابية والمرونة، وهذا ما سيعكسه على العالم.

الصورة بواسطة freepik على freepik

لا تُذع أفكارك السلبية

الخاتمة - قوة الخصوصية:

تلعب الخصوصية دورًا مهمًا في حياتنا، أكثر مما ندرك في كثير من الأحيان. لا يتعلق الأمر فقط بالحفاظ على الأسرار؛ بل يتعلق بالحفاظ على حدود صحية بين مساحتنا الشخصية والعالم من حولنا.

toTop