روعة الطبيعة وتحدي الظروف في واحة تاغيت بغرب الجزائر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في الجزء الغربي من الجزائر ليس بعيدًا عن حدود دولة المغرب، توجد جوهرة غير معروفة للكثيرين، واحة الصحراء الكبرى في تاغيت والتي تُعرف بأنها من عجائب الطبيعة في الجزائر، ولكنها مكان سمع عنه عدد قليل من الأجانب.

لكن المتعة الحقيقية ليست في الذهاب إلى الأماكن الشهيرة فقط ...

🏜️

ما الذي يجعل تاغيت وجهة مميزة؟

تجمع تاغيت بين مشاهد صحراوية هائلة وأنشطة مغامرة ومواقع تاريخية قديمة في نطاق واحد.

الكثبان العملاقة

تحيط بتاغيت كثبان ضخمة يصل ارتفاع بعضها إلى 180 مترًا وتمتد في نطاق صحراوي واسع.

الأنشطة الصحراوية

تعد من أفضل الأماكن للتزلج على الرمال وقيادة سيارات الدفع الرباعي وركوب الجمال.

العمق التاريخي

تضم المنطقة آثار مدينة قديمة محصنة من القرن التاسع ونقوشًا حجرية وكهوفًا تستحق الاستكشاف.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

تاغيت هو مكان طبيعي ساحر تلتقي فيه الصحراء الصخرية الحمادة مع العرق الغربي الكبير، حيث توجد بينهما منعطفات واد زوزفانة مع أشجار النخيل، تاغيت محاطة بالكثبان الرملية الضخمة التي تبدو أشبه بالجبال الرملية وبعضها يصل ارتفاعه إلى 180 مترًا. إن واحة تاغيت من أفضل الأماكن في الجزائر التي يذهب إليها السياح بغرض التزلج على الألواح الرملية أو التزلج على الكثبان الرملية الصحراوية الضخمة التي تمتد لأكثر من 600 كيلومتر من هنا، وهي مكان مثالي أيضًا لقيادة سيارات الدفع الرباعية أو ركوب الجمال في الصحراء.

ولكن إذا حصلت على ما يكفي من المتعة مع الرمال، يمكن أن تولي اهتمامًا بالأماكن التاريخية بواحة تاغيت، فإن الآثار القديمة من مدينة قديمة محصنة تسمى «كسار» من القرن التاسع، وبعض النقوش الحجرية القديمة من منطقة العصر الحجري الحديث تقع في هذه المنطقة من الجزائر، كما أن هناك أيضًا العديد من الكهوف المثيرة حول تاغيت والتي تستحق الزيارة والمغامرة.

ADVERTISEMENT

لكن اعلم أن تاغيت هي واحدة من أكثر الأماكن دفئًا في الصحراء بأكملها، والتي تقول الكثير عن المكان. لا تقلل من شأن الحرارة، فقد ذاب نعلي بعد بضع دقائق فقط من الوقوف في الخارج!

أفضل أشياء يمكن القيام بها في تاغيت.

الصورة عبر Halima Bouchouicha على unsplash

قم بزيارة منحوتات الصخور القديمة والنقوش الحجرية في الزاوية الطهطانية التي توجد في منطقة تتراوح بين 5 كيلومترات إلى 18 كيلومترًا جنوب تاغيت، توجد منطقة مليئة بالنقوش الحجرية القديمة التي يعتقد أنها من أقدم اللوحات الصخرية التي يمكن العثور عليها في أي مكان في الصحراء وشمال إفريقيا، بل ذهب بعض العلماء إلى أن بعض تلك النقوش الحجرية في واحة تاغيت قد يبلغ عمرها نحو 10 آلاف سنة، وأن أحدثها تبلغ 5000 سنة، فهي حقًا شديدة القدم وتعود إلى العصر الحجري الحديث المعروف باسم العصر الحجري الجديد.

ADVERTISEMENT

النقوش الحجرية الغارقة في القدم في تاغيت

تكشف هذه النقوش عن قِدم الاستيطان والحياة البرية في المنطقة، كما أن الوصول إليها يحتاج إلى معرفة محلية بسبب غياب العلامات والخدمات.

ملامح النقوش الحجرية في تاغيت

العنصر التفاصيل الدلالة
الرموز المصوّرة الأفيال، الظباء، النعام، الغزلان، الثعابين، الخيول، ابن آوى، والطيور توثّق الحيوانات البرية التي عاشت في هذا الجزء من إفريقيا
الوصول إلى الموقع صعب من دون دليل محلي المعرفة بالمنطقة والتاريخ المحلي ضرورية للعثور عليها
البنية السياحية لا توجد علامات أو أسوار أو مرافق سياحية الزيارة تعتمد على الإرشاد المحلي لا على التجهيزات

زيارة لأحد كهوف تاغيت

هناك العديد من الكهوف في التلال في واحة تاغيت وما حولها من المناطق، بعضها اعتاد الناس العيش فيه، والبعض الآخر استخدمه السكان المحليون للصيد. في هذه الأيام، تعيش مئات الخفافيش فقط في الكهوف هنا، لكنها لا تزال تستحق الزيارة.

ADVERTISEMENT

لكن الكهف الأكثر إثارة للاهتمام هو الكهف الذي يشبه حيوانًا ما! هل يمكنك تخمين أي حيوان يشبه؟ سأترك لك صورة للكهف

نعم إنه يشبه الفأر، إنه حقًّا كهفٌ عجيبٌ ..

قصر تاغيت القديم بالمدينة المحصّنة "كسار"

يروي هذا الموقع انتقال «كسار» من مدينة مسورة للحماية إلى معلم تاريخي يخضع اليوم لمحاولات استعادة وإحياء.

محطات من تاريخ «كسار»

مرحلة البناء والحماية

بُنيت «كسار» كمدينة قديمة مسورة لتوفير الحماية، وكانت القرى القديمة في واحة تاغيت تابعة لها.

مرحلة التراجع والهجر

تم التخلي عن معظم أجزاء المدينة منذ زمن طويل، وتُركت لتتحلل مع مرور الوقت.

مرحلة الترميم الحديثة

في الآونة الأخيرة خصصت الحكومة الجزائرية أموالًا كثيرة لاستعادة هذه المدن القديمة، مع توقع استعادة «كسار» كاملة قريبًا.

ADVERTISEMENT

جميع القرى القديمة في واحة تاغيت كانت تابعة للعاصمة القديمة التي كانت تسمى بـ"كسار"، وهي مدينة قديمة مسورة تم بناؤها للحماية، وقد تم التخلي عن معظمها منذ فترة طويلة وتركها لتتحلل، لكن في الآونة الأخيرة، خصصت الحكومة الجزائرية الكثير من الأموال لاستعادة هذه المدن القديمة في واحة تاغيت وما حولها.

كانت المدينة المحصّنة تحتوي على ممر صغير يؤدي إلى متاهة من الأزقة الضيقة التي تنحدر لأسفل على طول التل مع مداخل خشبية منحوتة تنتشر في الممرات المبنية من الطوب الطيني، مما يكشف عن تناثر صغير للمتاجر ودار الضيافة المحلية التي تديرها عائلة محلية. لا تزال بعض أجزاء المدينة المحصّنة في حالة سيئة للغاية، ولكن لحسن الحظ ستتم استعادة "كسار" بأكملها قريبًا.