نصائح سهلة حول كيفية إدارة الدراسة مع وظيفة بدوام كامل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قد يبدو العودة للدراسة عندما تعمل بدوام كامل أمرًا شاقًا. إن إيجاد الوقت للتركيز على الدراسة وإدارة عبء العمل والحفاظ على نمط حياة صحي هي بعض التحديات التي قد تواجهها. ولكن من الممكن تحقيق التوازن بين العمل بدوام كامل والدراسة بدوام جزئي. لقد جمعنا هذه الاستراتيجيات والنصائح لمساعدتك على التفوق في دراستك وحياتك المهنية.

خطط لحجم العمل

صورة من unsplash

خطط لحجم العمل في بداية كل فصل دراسي حتى تتمكن من إدارة وقتك منذ البداية. حدد مواعيد الفصول الدراسية ومواعيد تسليم الواجبات وقم بتنظيمها في تقويم. ثم حدد الوقت الذي تحتاجه للدراسة المستقلة مثل القراءة والعمل الدراسي وإعداد المشروع. قم بجدولة هذا في تقويمك مع عملك والتزامات الحياة الأخرى حتى تتمكن من رؤية كيف يتناسب كل شيء.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

تأسيس الروتين

بمجرد التخطيط لحجم العمل، خصص وقتًا كل أسبوع للتخطيط لجلسات الدراسة الخاصة بك. لتخطيط ذلك، اسأل نفسك أسئلة مثل:

أسئلة تساعدك على تنظيم جلسات الدراسة

1

تحديد الهدف

ما الذي أحتاج إلى تحقيقه بحلول نهاية كل يوم أو كل جلسة دراسة؟

2

تقدير الوقت

كم من الوقت سيستغرقني ذلك؟

3

مواءمة الالتزامات

أين يتوافق هذا مع عملي والتزاماتي الأخرى؟

إن تدريب نفسك على العمل في نفس الأوقات كل أسبوع قد يكون بمثابة مساعدة كبيرة. ورغم أن تكوين هذه العادة قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنك مع الممارسة ستجد نفسك تعتاد عليها وتقلل من المماطلة. واعتمادًا على كيفية وصولك إلى العمل، فإن الدراسة أثناء التنقل أمر يستحق التفكير فيه. وإذا كنت تسافر بالقطار أو الحافلة، فيمكنك مواكبة القراءات الأساسية على هاتفك أو جهازك اللوحي أو الكمبيوتر المحمول أثناء الرحلة.

ADVERTISEMENT

Establish a routine

من المفيد التحقق من سياسات الدراسة لدى صاحب العمل والتحدث مع مديرك لمعرفة أفضل السبل لدعمك.

أشكال الدعم التي يمكن مناقشتها مع صاحب العمل

الموضوع ما الذي يمكن طلبه الفائدة الدراسية
جدول العمل طلب إجراء تغييرات على جدول عملك تخصيص المزيد من الوقت للدراسة في أيام معينة
مكان العمل العمل من المنزل أحيانًا استخدام وقت التنقل للدراسة
المشاريع الرئيسية التأكد من أن مشاريع العمل الرئيسية لا تؤثر على مواعيد الدراسة تقليل التعارض بين العمل والدراسة

إذا كنت تقوم بدراسة درجة علمية أو تدريب مهني، فمن المحتمل أن تحظى بالفعل بدعم من صاحب العمل. إذا لم تحصل على دعمه بعد، فقم بتسليط الضوء على كيفية استخدام المهارات والمعرفة التي تكتسبها لتصبح أكثر فعالية في دورك.

استخدم الإجازة السنوية بذكاء

ADVERTISEMENT

إذا كنت ذكيًا في استخدام إجازتك السنوية، فيمكنك زيادة وقت دراستك إلى أقصى حد. انظر إلى مواعيدك النهائية الرئيسية، واحجز وقتًا للإجازة مقدمًا لإعداد تقييماتك أو المراجعة للامتحانات. يمكنك أيضًا الجمع بين العطلات الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع والإجازة السنوية لتمنحك بضعة أيام من وقت الدراسة المركّز.

تقسيم وقتك

إن قضاء 8 ساعات متواصلة في الدراسة لا يعني بالضرورة قضاء 8 ساعات في الدراسة المثمرة. لذا قسّم وقت دراستك إلى أجزاء أصغر، واعمل على فترات قصيرة حادة مع فترات راحة لاستخدام طاقتك العقلية بشكل أكثر فعالية. كما يساعدك تقسيم وقت دراستك على إدراجه في جدولك المزدحم، مما يسمح لك بالدراسة عندما يكون لديك فترة زمنية قصيرة، على سبيل المثال أثناء استراحة الغداء أو أول شيء في الصباح.

ADVERTISEMENT

حدد معالمك

إن تحديد مهام ضخمة لنفسك في وقت قصير جدًا من المرجح أن يؤدي إلى تقصيرك وفقدان الدافع. تعرف على ما يمكنك تحقيقه بشكل واقعي في الأيام الأولى من دراستك وحدد معالم بناءً على ذلك. إن شطب هذه المعالم يعد حافزًا رائعًا.

ابحث عن وقت إضافي

يمكنك إيجاد وقت إضافي للدراسة من خلال تعديل بداية يومك أو تنظيم ساعات عملك أو تقليل الأنشطة غير الضرورية.

مصادر الوقت الإضافي للدراسة

هذه الخيارات تساعدك على خلق مساحات دراسية داخل يوم مزدحم دون تغيير الهدف الأساسي من التوازن بين العمل والتعلم.

البداية المبكرة

الاستيقاظ مبكرًا يمنحك وقتًا للمراجعة أو القراءة قبل ضغط اليوم.

ضغط ساعات العمل

العمل بدوام كامل خلال 4 أيام بدلًا من 5 قد يحررك ليوم دراسة مركّز.

تقليل المشتتات

تقليص وقت وسائل التواصل الاجتماعي أو التلفزيون يراكم وقتًا يمكن استثماره في الدراسة.

ADVERTISEMENT

هل هناك أي طريقة يمكنك من خلالها إيجاد وقت إضافي في يومك للدراسة؟ إن الاستيقاظ مبكرًا في الصباح يمنحك بعض الوقت الإضافي للمراجعة أو اللحاق بالقراءة أو الاستعداد للمراجعة أثناء التنقل. يمكنك أيضًا التحدث مع مديرك لمعرفة ما إذا كان من الممكن ضغط ساعات عملك - على سبيل المثال عن طريق العمل بدوام كامل على مدار 4 أيام بدلاً من 5 أيام - لتمنحك يومًا كاملاً من وقت الدراسة المركزة. هناك طريقة أخرى لإيجاد المزيد من الوقت للدراسة وهي التخلص من المهام غير الضرورية مثل تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاهدة التلفزيون. إن الوقت الذي تقضيه في التمرير بلا تفكير في موجزات الوسائط الاجتماعية الخاصة بك يتراكم قريبًا، ومشاهدة حلقة أقل من مسلسلك المفضل كل مساء سيمنحك جزءًا كبيرًا من الوقت للدراسة.

الدخول في حالة ذهنية للدراسة

ADVERTISEMENT

قد يكون من الصعب التركيز على دراستك عندما توازنها مع العمل والحياة المنزلية. لذا فإن وضع نفسك في الحالة الذهنية الصحيحة هو المفتاح لجلسة دراسية مثمرة. يمكنك الاستماع إلى الموسيقى الآلية أو تطبيق الضوضاء البيضاء كإشارة لنفسك بأنك في وضع الدراسة. عندما تكافح من أجل تحفيز نفسك على الدراسة، ذكّر نفسك بالسبب الذي جعلك تختار الدورة التدريبية. فكر في الفوائد التي ستجلبها لك الدورة التدريبية بمجرد إكمالها وإلى أين يمكن أن تقودك بعد ذلك.

احصل على مساحة مخصصة للدراسة

ستساعدك مساحة الدراسة المخصصة في الدخول في وضع الدراسة. قد يكون ذلك دراسة منفصلة، ​​أو مطبخك أو طاولة طعامك، أو مكتبة أو مقهى محلي. أو يمكنك الاستفادة من أماكن الدراسة في جامعتك. يمكنك أيضًا أن تسأل صاحب العمل عما إذا كان بإمكانك الحضور إلى المكتب مبكرًا أو البقاء لاحقًا لاستخدام جهاز الكمبيوتر الخاص بالعمل والحصول على مساحة هادئة للدراسة. قد يكون هذا حلاً رائعًا إذا كان لديك أسرة في المنزل. قد يكون من الأسهل البقاء في المكتب لمدة ساعة أو ساعتين بعد العمل، مع العلم أنه يمكنك الاسترخاء عندما تعود إلى المنزل ويكون بقية المساء خاليًا. (إذا فعلت ذلك، فتأكد من أخذ فترات راحة منتظمة بعيدًا عن مكتبك.)