فقدان الشهية: هل هو مرض أم عرض؟

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

هل تشعر بعدم الرغبة في الطعام مؤخرا؟ أو هل فقد طفلك الوزن مؤخرا بصورة ملحوظة وأصبح يتناول كميات قليلة جدا من الطعام؟ هل تشعر بالرغبة في تناول الطعام ولكنك تمتنع عنه؟ أو هل لاحظت عند تناول عقاقير بعينها أنك أصبحت فاقدا للشهية؟ إن كنت تعاني من أي مشكلة ذكرناها في تلك الأسئلة، ندعوك أن تنضم إلينا لعدة دقائق نناقش فيها فقدان الشهية في هذا المقال.

يفكر الكثير من الناس في فقدان الشهية على أنه مجرد عرض لمشاكل صحية أخرى، بينما يعتبره البعض مرضا نفسيا. الحقيقة أن كلا الفريقين غير مخطئين ولكن تكمن الأهمية في الإجابة على تلك الأسئلة بوضوح في التفريق بين الأسباب التي جعلتك فاقدا للشهية. فقدان الشهية قد يكون مؤقتا بسبب الإصابة بمرض بعينه أو بسبب تناول عقار أحد أعراضه الجانبية فقدان الشهية. وقد يكون مرضا نفسيا وهو أحد اضطرابات الأكل الشهيرة ويسمى فقدان الشهية العصابي أو النفسي. وقد يكون ناجما عن مشاكل نفسية أخرى. كما يصيب فقدان الشهية الأطفال لأسباب أخرى ويكون مصحوبا بفقدان في الوزن بصورة ملحوظة. هيا نتعرف سويا على الفروق بين كل تلك المسببات لفقدان الشهية حتى نتمكن من التعامل بشكل صحيح مع فقدان الشهية.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

1- فقدان الشهية المؤقت:

فقدان الشهية المؤقت يكون غالبا عرضا مرتبطا بحالة صحية أو بعامل خارجي محدد، ويزول عادة بعد علاج السبب الأساسي أو زواله.

أبرز الأسباب الشائعة لفقدان الشهية المؤقت

الفئة أمثلة التأثير المحتمل
اضطرابات هضمية وعدوى اضطرابات الجهاز الهضمي، التسمم الغذائي، التهابات المعدة أو الأمعاء أو الزائدة الدودية تقلل الرغبة في الأكل بسبب الألم أو اضطراب الهضم
أمراض عامة وموسمية الحمى، الأنفلونزا، الزكام، كوفيد-19 تؤثر في الإحساس بالجوع والطاقة العامة
نقص أو اختلالات جسدية فقر الدم، انخفاض ضغط الدم، نقص الزنك أو الفولات، ارتفاع سكر الدم ترتبط بضعف الشهية أو الغثيان أو الإرهاق
أمراض مزمنة أو شديدة السرطان، مرض نقص المناعة (الإيدز) قد يصاحبها فقدان واضح في الشهية والوزن
مواد وعقاقير بعض العقاقير، إدمان الكحول، بعض أنواع المخدرات، التدخين قد يكون فقدان الشهية أثرا جانبيا مباشرا
ADVERTISEMENT
صورة stevepb من Pixabay

2- فقدان الشهية النفسي طويل الأمد:

فقدان الشهية النفسي قد يظهر كعرض لمشكلات نفسية مختلفة، وقد يكون أيضا اضطرابا خطيرا في الأكل مثل القهم العصابي، وهو يحتاج إلى الانتباه المبكر بسبب مضاعفاته.

🧠

عوامل وأعراض مرتبطة بفقدان الشهية العصابي

تتداخل في هذه الحالة عوامل نفسية وبيولوجية واجتماعية، وتظهر معها سلوكيات وأعراض جسدية واضحة.

سلوكيات الأكل

تشمل تقييد الطعام بشدة، أو الإفراط في الأكل ثم محاولة التخلص منه بالتقيؤ الإرادي، مع ممارسة الرياضة بصورة مبالغ فيها لدى بعض المصابين.

العوامل المساعدة

من العوامل التي تزيد فرصة الإصابة: اختلال الهرمونات، العوامل الجينية، الضغوط المجتمعية المرتبطة بالنحافة، وفترة البلوغ، إضافة إلى القلق أو الاكتئاب.

الأعراض والملاحظة

من العلامات الملحوظة: فقدان سريع في الوزن، عدم الرضا عن الجسم، الخوف من زيادة الوزن، القيء، الإرهاق، الإمساك، تساقط الشعر، وانخفاض ضغط الدم.

ADVERTISEMENT

علاج فقد الشهية العصابي يركز على جلسات العلاج النفسي والتغذية السليمة الغنية بالزنك والمغنيسيوم والتقليل من الكافيين كما يقوم المتخصص بوصف علاج دوائي أيضا أحيانا يساعد على تخفيف الأعراض والسلوكيات النفسية غير المتزنة الناتجة عن فقد الشهية العصبي.

6 مرات

معدل الوفيات بين مرضى فقدان الشهية العصبي يزيد بهذا القدر مقارنة بغير المصابين، ما يوضح خطورة التأخر في طلب المساعدة.

مرض فقد الشهية العصابي من الأمراض التي لا يجب الاستهانة بها حيث أن الأمر لا يتوقف عند فقدان الوزن بل قد يصل للعديد من المشاكل الجسمية التي قد تصل للوفاة. معدل الوفيات بين مرضى فقدان الشهية العصبي تزيد بنسبة 6 مرات عن معدل الوفيات بين غير المصابين به. يتسبب سوء التغذية في التأثير على الدماغ لذا؛ في العادة لا يلجأ المصابون لطلب المساعدة ولا يسعون للعلاج بأنفسهم حتى أنهم لا يرون أي حاجة لتدخل طبيب أو متخصص. ننصحكم بطلب مساعدة متخصص في حالة إصابة شخص تعرفونه بأي من الأعراض السابقة حتى وإن فكرتم أن رد فعله سوف يكون عنيفا أو مبالغا. التشخيص المبكر والعلاج له نتائج جيدة جدا في حالة الإصابة بأي من اضطرابات الأكل وليس فقدان الشهية فقط.

ADVERTISEMENT

3- فقد الشهية عند الأطفال:

ضعف الشهية عند الأطفال لا يعني سببا واحدا دائما، بل قد يرتبط بعدوى بسيطة، أو آلام الفم، أو تغير طبيعي في الاحتياج للسعرات، أو مرض آخر يستدعي المتابعة.

أسباب فقد الشهية عند الأطفال ومتى يطمئن الأهل

السبب الوصف ملاحظة مهمة
الالتهابات والعدوى الفيروسية قد تقلل الشهية مؤقتا أثناء المرض تحتاج مراقبة الحالة العامة للطفل
التسنين آلام الفم واللثة قد تجعل الأكل مزعجا سبب شائع في الفترات المبكرة
قروح الفم واللسان تسبب ألما مباشرا أثناء تناول الطعام قد يرفض الطفل الطعام بسبب الوجع
انخفاض طبيعي في الاحتياج للسعرات بعد السنة الأولى قد يبدأ الطفل بتناول كميات أقل لعدة سنوات يعد طبيعيا إذا كان النمو والوزن يسيران بشكل مناسب
أمراض أخرى مثل أمراض الكبد والكلى والجهاز التنفسي يستدعي مراجعة طبيب الأطفال عند فقدان الوزن