قراءة مقترحة
تُعدّ إربد -التي تم تصنيفها في شمال الأردن بالقرب من الحدود السورية-ثاني أكبر مدينة في البلاد. مع عودة الجذور إلى العصر البرونزي والأهمية السابقة مثل مدينة أرابيلا الرومانية، فإن إربد اليوم هي مركز تجاري وتعليمي وثقافي نابض بالحياة. يستكشف هذا المقال العمق التاريخي لإربد ودورها الحديث في النسيج الوطني للأردن.
خرج الأردن من حلبة الإمبراطورية العثمانية ما بعد واري. بموجب التفويض البريطاني باعتباره شرق الأردن (transjordan) منذ عام 1921، حقق السيادة الكاملة في أيار 1946 وأصبحت المملكة الأردنية الهاشمية. انضمّت المملكة إلى العضوية في الأمم المتحدة في كانون الأول 1955.
حُكِم الأردن في البداية من قبل الأمير عبد الله الأول.
امتد حكم الملك حسين بين 1953 و1999.
انتقل الأردن إلى الحكم البرلماني في عام 1989.
صعد الملك عبدالله الثاني إلى الحكم في عام 1999.
• المساحة ~ 89300 كم مربع؛
• الحدود: سوريا (شمال)، العراق (شمال- شرق)، المملكة العربية السعودية (شرق- جنوب)، فلسطين (غرب)، و 26 كم من الشاطئ على البحر الأحمر.
• تتراوح التضاريس من وادي الأردن إلى هضبة الصحراء الشرقية والمرتفعات الغربية.
• المناخ: البحر الأبيض المتوسط
في الغرب والصحراء القاحلة في البقية؛ ممطر خلال الفترة بين تشرين الأول ونيسان، والصيف جاف وساخن.
11.2 مليون
هذا هو الحجم التقريبي لسكان الأردن في 2024، مع معدل نمو يقارب 0.78%.
• السكان ~ 11.2 مليون (2024) مع ~ 0.78% معدّل نمو.
• الأغلبية: العرب؛ وتشمل الأقليات السوريين والفلسطينيين والمصريين والعراقيين.
• اللغات: العربية (الرسمية)، الإنجليزية.
• الدين: ~ 97% مسلمين، ~ 2% مسيحيين.
| المحور | التفاصيل | المؤشر |
|---|---|---|
| الناتج المحلي الإجمالي | حجم الاقتصاد الكلي | ~ 50 مليار دولار |
| نصيب الفرد | متوسط تقريبي للفرد | ~ 4200 دولار |
| PPP | الشراكة عام-خاص | ~ 106 مليار دولار |
| الخدمات | أكبر القطاعات | ~ 68% |
| الصناعة | قطاع رئيسي | حوالي 27% |
| الزراعة | قطاع أصغر نسبياً | ~ 5% |
| الموارد | موارد طبيعية أساسية | الفوسفات، البوتاس، الزيت الصخري |
| التحديات | ضغوط هيكلية | ندرة المياه، بطالة الشباب، الاعتماد على الواردات، التوترات السياسية |
• المرتفعات شمال غرب (عمان، إربد، جرش)،
• المرتفعات الوسطى (الملح، مادوابا، كرك)،
• (البحر الميت Rift Valley)،
• الصحراء الشرقية،
• الشريط الساحلي الجنوبي.
• عمان (~ 2,1 مليون)، إربد، الزرقاZarqa، العقبةAqaba، مادبا Madaba، الكرك Karak.
يستضيف الأردن نسيجاً ثقافياً غنياً-من بترا النبطية (Nabataean Petra) إلى مساجد عصر القرآن. وتشمل التقاليد الشعبية الضيافة عند البدو، والتطريز، والشعر، والرقص الشعبي (Dabke Dance). من الناحية المعمارية، هناك قلاع الصحراء، والمسارح الرومانية، والمنازل العربية التقليدية. تحافظ المتاحف (على سبيل المثال، متحف الأردن الأثري، متحف اليرموك Yarmoukالتراثية) على هذا الإرث.
السياحة هي حجر الزاوية في اقتصاد الأردن، وتساهم بحوالي 10% من الناتج المحلي الإجمالي، وتُحقّق ما يزيد عن 5.8 مليار دولار سنوياً. تشمل مناطق الجذب الرئيسية بترا، وادي روم، والبحر الميت، وجرش، وجبل نيبو، وأكثر من ذلك. كما يجري تسليط الضوء على مناطق الدائرة الشمالية (على سبيل المثال، أم قيس UMM QAIS، وعجلونAjloun، وبيت راس Beit RAS) التي تُبرِز التاريخ الروماني والإسلامي.
يحافظ الأردن على الدبلوماسية المتوازنة: العلاقات الطويلة مع الولايات المتحدة، والتعاون القوي مع دول الخليج والاتحاد الأوروبي. يستضيف الأردن اللاجئين من سوريا والعراق، ويشارك بنشاط في حفظ السلام ومشاركة المياه ومبادرات التنمية الإقليمية مثل خطط إصلاح "الوظائف والمياه والازدهار".
تقع إربد على بعد حوالي 70كم شمال عمان من جهة الحدود مع سوريا.
تجمع إربد بين الثقل السكاني والتعليم والصناعة والزراعة ضمن دورها كمدينة شمالية محورية.
الثقل السكاني
يبلغ سكان المدينة نحو 570000 نسمة، مع عدد أكبر على مستوى المحافظة.
التعليم
يعتمد الاقتصاد المحلي على التعليم بوصفه أحد أبرز ركائزه.
الصناعة والزراعة
تشمل الأنشطة التصنيع الدوائي والمنسوجات والزراعة مثل الزيتون والفواكه.
الربط التجاري
تستضيف إربد منطقة صناعية مؤهلة وتقترب من التعاون التجاري الحر.
سكان المدينة ~ 570000؛ وأكثر في الحافظة. يتوقف الاقتصاد على التعليم، والتصنيع (الصناعات الصيدلانية، المنسوجات)، البيع بالتجزئة، الزراعة (الزيتون، الفواكه). والجدير بالذكر أن إربد تستضيف منطقة صناعية مؤهلة وتقترب من التعاون التجاري الحر.
موقع محافظة إربد في الأردن؛ حيث تقع مدينة إربد
تظهر الأدلة مستوطنات من العصر البرونزي، ثم تطورت أرابيلا الهيلينية إلى مركز مرتبط بإنتاج الكتان والزيتون.
تُظهر سجلات الضرائب العثمانية لعام 1596 قرية زراعية متواضعة ضمن مسارها التاريخي الطويل.
دليل على مُستوطنات من العصر البرونزي (C.3200BC)، تطورت الأرابيلا الهيلينية - أو "مدينة النبيذ الخصبة" - إلى اقتصاد الكتان/الزيتون تحت الفتوحات الإسلامية. تظهر سجلات الضرائب العثمانية من عام 1596 قرية زراعية متواضعة.
كانت أرابيلا الرومانية مركزاً لإنتاج التجارة والنبيذ. تشمل بقاياها اليوم المدرج، وأساسات المدينة.
إربد هي مركز تعليمي مع أربع جامعات (Yarmouk، Just، Jadara، National) والكليات الخاصة. تستضيف جامعة Yarmouk وحدها ~ 41000 طالب و1080 أكاديمي، بالإضافة إلى العلماء الدوليين. تشمل الخدمات المستشفيات، ومراكز الأبحاث، والمتاحف (التراث الأردني، والتاريخ الطبيعي)، ومقهى/مطاعم نشطة.
مركز تسوق سيفوي في إربد
مدينة الحسن الرياضية (إربد)
جامعة اليرموك في إربد
يُذكر ضمن قائمة المواقع الأثرية المرتبطة بالمجال السياحي في إربد.
تُعد من أبرز المواقع التي تربط شمال الأردن بالإرث الكلاسيكي.
يمثل أحد الشواهد الأثرية المباشرة داخل نطاق إربد.
تظهر في المقال بوصفها جزءاً من المجال السياحي والثقافي المحيط بالمدينة.
• بيتراس (كابيتولياس روماني)،
• أم قيس (جادارا)،
• تل إربد،
• قلعة عجلون القريبة.
تل الحصن الأثري جنوب إربد.
مٌدرّج عمان الروماني
كنيسة في إربد.
• متحف اليرموك للتراث الأردني والتاريخ الطبيعي،
• دار السرايا، دار نابولسي، مسجد مملوك القديم.
تستضيف إربد المهرجانات (قطاف الزيتون، المعرض، أحداث صيفية)، وفيها ثقافة المقهى النابضة بالحياة، والفنون التقليدية، والأسواق - وخاصة على شارع الجامعة "University Street".
طبق المنسف الأردني.
تشمل خطط التوسع المناطق الصناعية على طول نهر اليرموك، والمشاريع التي يُحرّكها التحفيز في ظل مبادرة "وظائف الملك، والازدهار"، والاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا والتعليم.
يهدف الأردن إلى تنويع الصادرات (الأسمدة، الفوسفات)، وتوسيع التصنيع، وتطوير السياحة - في خط مع نمو إربد كبوابة شمالية.
تجمع إربد مزيج الأردن من الإرث القديم والطموح الحديث. وكمركز تعليمي وتجاري وثقافي رئيسي ذي جذور تاريخية عميقة، ومع التنمية المستمرة، من المقرر أن تلعب إربد الحديثة دوراً أكثر حيوية في التقدم الوطني للأردن خلال العقود المقبلة.