تسعة أنواع من الأشخاص الخطرين يجب عليك تجنبهم

ADVERTISEMENT

لا يمكنك اختيار أقاربك، ولكن يمكنك اختيار من يحصل على مقعد VIP في حياتك.

بعض الأشخاص يجلبون النور والضحك والنمو. والبعض الآخر... يجلبون ما يعادل عاطفيًا سقفًا مثقوبًا في موسم الأمطار.

نقدم، في هذه المقالة، دليلاً عن أنواع الأشخاص الذين يجب تجنبهم، بالإضافة إلى استراتيجيات التجنب للحفاظ على سلامة عقلك.

1. المتذمر المزمن:

يمكنهم إيجاد جانب سلبي لفوزهم باليانصيب (”الآن سأضطر إلى دفع الضرائب!“). يعاملون الإيجابية وكأنها مرض معد يجب تجنبه بأي ثمن.

لماذا يمثلون مشكلة: الشكوى ليست مجرد كلام، بل هي ملوّثة للمزاج. إن تذمرهم المستمر يدرب عقلك على البحث عن المشاكل، حتى في الأماكن التي لا توجد فيها مشاكل.

استراتيجية التجنب:

• أعد توجيه المحادثات بأدب (”بالحديث عن حركة المرور، هل سمعت عن...“)

• اجعل التفاعلات قصيرة وسريعة وتنتهي قبل أن تنتشر، مثل العطاس.

ADVERTISEMENT

• إذا فشل كل شيء آخر، استثمر في سماعات رأس مانعة للضوضاء و”موعد عاجل“ غامض.

الصورة بواسطة Liza Summer على pexels

المتذمر المزمن يدمر المزاج

2. المتلاعب (النرجسي، والمعتل اجتماعياً، والمكيافيلي):

إنهم بارعون في الألعاب الذهنية الخفية، ويجعلونك تشعر بالسوء لرفضك، بالذنب لوضعك حدودًا، وبأنك مدين لهم لأشياء لم تطلبها أبدًا.

ساحرون ولكنهم ماكرون: يستخدمون الإطراء، والتعاطف المزيف، أو الترهيب للحصول على ما يريدون.

يحرّفون الحقائق، وينكرون أخطاءهم، ويجعلونك تشكّك في ذاكرتك أو سلامة عقلك.

لا يشعرون بالندم بعد استغلال الآخرين.

لماذا هم خطرون:

• إنهم يقوضون ثقتك بنفسك واستقلاليتك، حتى لا تعود تعرف ما إذا كنت تساعدهم أم أنك تعيش في مسلسلهم الدرامي الشخصي.

• قد يعزلونك عن أصدقائك/عائلتك لزيادة سيطرتهم عليك.

• التعرض لهم لفترة طويلة قد يؤدي إلى القلق أو الاكتئاب أو الصدمة.

ADVERTISEMENT

كيفية التعامل معهم:

• طريقة الصخرة الرمادية (كن مملًا، لا تظهر لهم ردود فعل عاطفية).

•  تعلم الكلمة المقدسة: لا. استخدمها دون إطالة في التبرير.

• سجل التفاعلات (في حالة التلاعب النفسي).

•  تجنب مشاركة نقاط ضعفك الشخصية – فسوف يستخدمونها ضدك.

• تجنب التفاوض معهم وفقًا لشروطهم — سوف يحرّفون كلامك.

• حافظ على أهدافك واضحة ولا تسمح لهم باستغلال مشاعرك.

الصورة بواسطة Sivani Bandaru على unsplash

المتلاعب بارع في الألعاب النفسية

3. جاذب الدراما:

هم لا يبحثون عن الدراما، ولكنّ الدراما تجدهم وتغريهم وتنتقل للعيش معهم مجانًا. ستسمع كل تفاصيل خلافاتهم وأزماتهم وأحداثهم ”التي تغير حياتهم“ (والتي تتغير مرة أخرى في الأسبوع التالي).

لماذا يمثلون مشكلة: إنهم يستنزفون طاقتك العاطفية، ويستبدلون سلامك بتقلبات حبكتهم.

استراتيجية التجنب:

ADVERTISEMENT

• لا تلعب دور ”المعالج الطارئ“. اقترح عليهم التحدث إلى معالج حقيقي.

• اجعل جدولك مزدحمًا بحيث ”لا يمكنك“ التورط في الأمر.

• ذكّر نفسك: التعاطف أمر جيد، ولكن التساهل ليس كذلك.

4. الناقد الدائم:

يبدؤون جملهم بعبارة ”بصراحة... بدون زعل... لا تتحسّس مني، ولكن...“ قبل أن يقدموا تعليقات غير مرغوب فيها على ملابسك أو خياراتك الحياتية أو حياتك المهنية؛ وذلك نادرًا ما يكون مفيدًا.

لماذا يمثلون مشكلة: إنهم يزرعون بذور الشك في ذهنك ويسقونها بسخاء.

استراتيجية التجنب:

• رد بقبول غير ملزم (”ملاحظة مثيرة للاهتمام“) وغيّر الموضوع.

• أحط نفسك بأشخاص يقدمون تعليقات متوازنة: الثناء والنقد بنسب متناسبة.

• لا تعتمد في تقييمك لذاتك على تعليقات غير مرغوب فيها من شخص آخر على حياتك.

الصورة بواسطة geralt على pixabay

الناقد الدائم يبحث دومًا عن السلبيات عند الآخرين

ADVERTISEMENT

5. المستغل:

يظهرون مثل شبكة Wi-Fiفي المقهى — فقط عندما يحتاجون إلى اتصال (المال، الخدمات، العلاقات). وبمجرد تلبية احتياجاتهم، يختفون أسرع من بطارية هاتفك عند 1٪. ولا يبادلون بالمثل، إذ نادراً ما يردون الجميل أو يظهرون التقدير. يُشعرون الآخرين بالذنب – ”بعد كل ما فعلته من أجلك...“ (في حين أنهم لم يفعلوا شيئاً).

لماذا هم خطرون:

•  إنهم ينظرون إليك كمورد، وليس كشخص، والعلاقات يجب أن تكون طريقًا باتجاهين — وليس خدمة توصيل أحادية الاتجاه.

• يضيعون وقتك وطاقتك ومواردك.

• يجعلونك تشعر بأنك مستغل وغير مقدر.

كيف تتعامل معهم:

• مارس ”عدم التوافر الانتقائي“.

• ارفض الطلبات التي لا تخدم أولوياتك، وتعلم أن تقول ”لا“ بحزم (بدون أعذار).

• اختبر ولاءهم – اطلب منهم معروفًا صغيرًا في المقابل.

• اقطع علاقتك بهم إذا اختفوا عندما تحتاج إلى المساعدة.

ADVERTISEMENT

6. الكاذب المرضي:

يخبرون قصصًا خيالية، ويحرفون الحقائق، ويحذفون الحقائق المهمة بشكل عشوائي. حتى عندما يقولون الحقيقة، ستتساءل عما إذا كانوا يكذبون. الكذب عندهم قهري – حتى بشأن الأمور التافهة. وأكاذيبهم لا تتطابق مع مرور الوقت. وعندما يتم كشفهم، لا يتحملون المسؤولية، بل يحاولون التهرب أو اختلاق أكاذيب جديدة.

لماذا هم خطرون:

• يدمرون الثقة، وهي الأكسجين الذي تتنفسه العلاقات، وبدونها تختنق.

• يمكنهم التلاعب بالمواقف لصالحهم على حسابك.

كيفية التعامل معهم:

• تحقق من المعلومات المهمة بشكل مستقل قبل أن تصدق. إذا شعروا بالإهانة، فهذه مشكلتهم.

• أشر إلى التناقضات بهدوء (لكن توقع الإنكار).

• تجنب الاعتماد عليهم في الأمور الحاسمة.

• احتفظ بأكبر قدر ممكن من المعلومات الشخصية لنفسك — لا تمنحهم ”ذخيرة“ ليحرّفوها.

• ابتعد تمامًا إذا أصبحت الأكاذيب أساس العلاقة.

ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Splenetic على freeimages

الكذب يقوض الثقة

7. مصاص الطاقة (المستنزف العاطفي):

ليس من الضروري أن يكونوا سلبيين أو خبثاء — بطريقة ما، هم فقط يستنزفون طاقتك. تغادر وأنت تشعر وكأنك ركضت ماراثونًا... بدون الإندورفين. لديهم عقلية الضحية الدائمة – لا شيء أبدًا خطؤهم؛ الحياة دائمًا غير عادلة. يلقون بمشاكلهم عليك ولكنهم يختفون عندما تحتاج إلى الدعم. كما أنهم مدمنون على الدراما، ويزدهرون في الفوضى والسلبية.

لماذا هم خطرون:

• يستنزفون طاقتك العقلية والعاطفية، ما يتركك مرهقًا.

• يمكن أن ينقلوا تشاؤمهم إليك، ما يؤثر على نظرتك للحياة.

كيفية التعامل معهم:

• قلل الوقت الذي تقضيه معهم (اجعل المحادثات قصيرة)، حتى لو كنت تحبهم.

• لا تنخرط في دراماهم - غيّر الموضوع أو ضع حدودًا.

• أعد توجيه المحادثات – ”يبدو ذلك صعبًا. ما خطتك لحل المشكلة؟“

ADVERTISEMENT

• وازن بين وجودهم ووجود الأشخاص الذين يمدونك بالطاقة.

• أدرك أن ”الشخص الطيب“ لا يعني دائمًا ”الشخص المناسب لك“.

8. المخرب الغيور (الصديق العدو):

من سماتهم:

• الدعم الزائف – يهتفون لك في الأماكن العامة ولكنهم يكرهونك سراً.

• يقوضون نجاحك – الإطراءات المزيفة أو النميمة أو التخريب.

• تنافسيون بطرق غير صحية – يجب أن ”يفوزوا“ أو يروك تفشل.

لماذا هم خطرون:

• يمكن أن يضروا بسمعتك من وراء ظهرك.

• يخلقون بيئة سامة من عدم الثقة.

كيف تتعامل معهم:

• احتفظ بإنجازاتك سرية في وجودهم.

• راقب، لا تواجه (إلا إذا تصاعدت الأمور).

• ابتعد عنهم إذا تحولت غيرتهم إلى خبث.

9. المتنمر العدواني (مشاكل الغضب السام):

يستعملون تكتيكات التخويف – الصراخ أو التهديدات أو العدوان الجسدي. ويلومون الآخرين على نوبات غضبهم. أحد تكتيكاتهم عدم احترام الحدود، فيتجاوزونها بهدف السيطرة.

ADVERTISEMENT

لماذا هم خطرون:

• يمكن أن يتصاعد الأمر إلى الإساءة اللفظية أو العنف.

• يخلقون جوًا من الخوف والتوتر.

كيفية التعامل معهم:

• تجنب المواجهة المباشرة (السلامة أولاً).

• ضع حدودًا واضحة – ”لن أتسامح مع التحدث إلي بهذه الطريقة“.

• أشرك السلطات إذا لزم الأمر (قسم الموارد البشرية في مكان العمل، سلطات إنفاذ القانون).

الخاتمة:

إن تجنب هذه الأنواع لا يعني أن تكون قاسي القلب — بل يعني تعديل قائمة أصحابك. فكر في حياتك كحفل عشاء: ادعُ الأشخاص الذين يجلبون الطعام الجيد والمحادثات الجيدة والأجواء الجيدة. واعتذر بأدب من أولئك الذين لا يجلبون سوى الفوضى.

ثق بحدسك؛ إذا شعرت أن شخصًا ما غير طبيعي، فمن المحتمل أنه كذلك. وتذكر أنك لا تدين للناس السامين بوقتك – احمِ سلامك الداخلي. وأخيرًا اطلب الدعم – يمكن للأصدقاء أو المعالجين أو الموجهين مساعدتك في التعامل مع هذه المواقف.

أكثر المقالات

toTop